المملكة السعودية، الشرطة السعودية، السعودي، ال سعود

السعودية اليوم .. مقتل 5 بالرصاص في القطيف .. تحرش بمدينة الملك فهد الطبية

اخبار ليل ونهار – السعودية اليوم .. مقتل 5 بالرصاص في القطيف .. تحرش بمدينة الملك فهد الطبية

تحرش في مدينة الملك فهد الطبية

دانت اللجنة التي قد وجه بها وزير الصحة د. خالد الفالح للتثبت من ادعاء التحرش بإحدى المتقدمات للعمل في مدينة الملك فهد الطبية ، الموظف بعد التثبت من الادعاءات الصادرة بهذا الشأن وتم بناء عليه إنهاء خدماته من العمل.

وكانت الحادثة قد أثارت الشارع العام بعد أن تداولت عدد من وسائل التواصل الاجتماعي في شهر شوال صور رسائل هاتفية لمسؤول في مدينة الملك فهد الطبية بالرياض استغل مكانته الوظيفية لمحاولة التحرش بإحدى المتقدمات، ووجه حينها وزير الصحة بتشكيل لجنة للتثبت من الإدعاء ومحاسبة من يثبت إدانته.

صور المحادثة بين الموظف في مدينة الملك فهد الطبية بالرياض واحدى المتقدمات :

مقتل خمسة مواطنين وإصابة تسعة بالرصاص في القطيف

أعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، أن الجهات الأمنية رصدت مساء أمس الجمعة، شخصاً يحمل سلاحاً رشاشاً بالقرب من مسجد الحيدرية بمدينة سيهات في محافظة القطيف، ثم شرع في إطلاق النار عشوائياً على المارة في محيط المسجد، فبادرت دورية أمن في الموقع بالتعامل معه بما يقتضيه الموقف وتبادل إطلاق النار معه، ما أدى إلى مقتله.

وأضاف: «نتج عن قيامه بإطلاق النار مقتل خمسة مواطنين من المارة، بينهم امرأة، تغمدهم الله بواسع رحمته، وإصابة تسعة آخرين»، مؤكداً أن الحادثة لا تزال محل المتابعة الأمنية.

إلى أن من بين الشهداء الخمسة في الاعتداء، الشاب أيمن العجمي. وأفاد شهود عيان أن المارة شعروا بالذعر الشديد، بعد أن سمعوا إطلاق النار الكثيف من قبل الإرهابي، بيد أن حضور رجال الأمن السريع والمكثف أسهم في طمأنتهم، قبل أن تحسم الكفاءة الأمنية الموقف فوراً بقتل مطلق النار، بينما جرى نقل الجرحى إلى مستشفيات في مدينة سيهات ومستشفى عنك العام.

عجز حاد في الاقتصاد السعودي

توقع صندوق النقد الدولي في مراجعته الأخيرة للاقتصاد السعودي أن يكون معدل النمو الاقتصادي للمملكة لعام 2016م بحدود 2.2 في المئة، كما توقع أن تسجل المملكة عجزاً حاداً في موازنتها العام الجاري نظرا لانخفاض أسعار النفط، وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن العجز سوف يبقى في حدود المستويات ثنائية الرقم كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي بدءا من العام الجاري، في حين يتوقع أن يشكل ما نسبته 21.6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي أو ما يوازي 511 مليار ريال بالمقارنة مع نسبة 3.4 في المئة أو 96 مليار ريال في عام 2014.

ومن المتوقع أن يبلغ العجز الكلي 2.3 تريليون ريال خلال السنوات الخمس المقبلة 2015 – 2019، ويعتبر هذا الرقم أكبر بكثير من الفائض الكلي المسجل على مدى السنوات العشر الماضية والبالغ 1.9 تريليون ريال.

ومن المتوقع أن يكون العجز في الموازنة كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي في باقي دول منطقة الخليج أقل كثيرا، ويتوقع أن تسجل المملكة في عام 2015 نموا أفضل من التوقعات السابقة نظرا لارتفاع معدل الإنتاج النفطي الذي استمر في دعم النمو الاقتصادي.

ومع ذلك، يتوقع أن يشكل نمو الناتج المحلي الإجمالي تحدياً في المستقبل في ظل انخفاض أسعار النفط وتراجع الإيرادات والحاجة إلى دعم برامج الإنفاق الرأسمالي القائمة حاليا.

وأكد صندوق النقد أن المملكة سوف تخفض إنفاقها الرأسمالي في موازنة عام 2016م وأنها تحتاج إلى إعادة تقييم خططها الإنفاقية بتحديد أولويات الإنفاق وتخصيص اعتمادات الموازنة إلى المشروعات الأكثر أهمية.

وفي وسط المخاوف المتعلقة بعجز الموازنة وانخفاض الإيرادات، ما زال هناك نظرة إيجابية للوضع الاقتصادي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ككل بالنظر إلى مخزونها من الاحتياطي النقدي الأجنبي والفوائض التي جمعتها على مدى السنوات القليلة الماضية خلال فترة ارتفاع أسعار النفط.

وبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة نسبة 1.6 في المئة في عام 2014م ومن المتوقع أن يصل إلى نسبة 6.7 في المئة في عام 2016م.

وقال صندوق النقد في تقريرة قبل الأخير إن هذه المراجعات تأتي في حين حافظت المملكة على حجم الإنفاق العام الكبير، وفي عام 2014 سجلت المملكة عجزها الأول في الميزانية والبالغ 17.5 مليار دولار منذ عام 2002، وفقا لأرقام منقحة نشرتها مؤسسة النقد العربي السعودي.

وبلغت احتياطيات المملكة 732 مليارات دولار أوآخر عام 2014، لكنها تراجعت إلى 679.7 في نهاية مايو، وفقا للأرقام الصادرة عن مؤسسة النقد السعودي.

وفي هذا الصدد خفض صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي للمرة الثالثة خلال العام الحالي بسبب ضعف أسعار السلع الأساسية، حيث تم تخفيض معدل نمو الاقتصادي العالمي للعامين 2015 و2016 بمقدار 20 نقطة أساس ليصل إلى 3.1 في المئة و3.6 في المئة بالمقارنة مع المعدل المتوقع في تقرير شهر يوليو الماضي.

اضف تعليق للنشر فورا