الرئيس اليمني يتنحى ويعتذر للشعب

اخبار ليل ونهار – تنحى الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، من منصبه، مساء اليوم الخميس، بعد وقت قصير من استقالة الحكومة، مقدمًا اعتذاره للشعب اليمني بعد أن وصلت الأمور إلى طريق مسدود مع جماعة أنصار الله “الحوثيون” الذين انقلبوا على السلطة  وسيطروا على مقاليد الأمور وعلى رأسها القصر الرئاسي.

وقال مصدر مُطلع لوكالة “الأناضول”، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن الرئيس هادي قدم استقالة إلى رئيس مجلس النواب يحي علي الراعي، بموجب الدستور الذي ينص على تقديم رئيس الجمهورية استقالته الى رئيس البرلمان، إلا البرلمان اليمني رفض استقالته ودعا هادي لجلسة طارئة غدًا

بدورها، قالت وزيرة الإعلام في الحكومة المستقيلة، نادية السقاف، على صفحتها بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، إن “شرعية البرلمان الحالي من شرعية المبادرة الخليجية التي مددت له وباستقالة الرئيس لم تعد فاعلة المبادرة وبالتالي البرلمان ينحل”.

وحسب مراسل “الأناضول”، قوبلت استقالة الرئيس، ورئيس الحكومة باحتفاء شعبي، حيث يؤكد مراقبون أن هذه الاستقالات، وإن جاءت متأخرة، إلا أنها تترك جماعة الحوثي المسلحة مسئولة أمام الشعب والعالم.

وجاءت الاستقالة عقب اشتباكات بالعاصمة صنعاء بين قوات الحرس الرئاسية وميليشيات جماعة أنصار الله (الحوثيين)، أفضت إلى سيطرة الأخيرة على مقار رئاسية وحكومية وعسكرية.

يُشار إلى أن الحكومة اليمنية قدمت، مساء اليوم الخميس، استقالتها إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، والشعب اليمني، حسب ما قاله مصدر حكومي رفيع إلى مراسل “الأناضول”.

ومنذ ثلاثة أيام، يقيم الرئيس هادي تحت الاقامة الجبرية التي فرضتها جماعة الحوثي، وقامت باحتلال مقار رئاسية، منها منزله الشخصي الكائن في شارع الستين بالعاصمة صنعاء.

وفيما يلي نص الاستقالة التي حصلت “الأناضول” على نسخة منها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ/ رئيس هيئة رئاسة مجلس النواب المحترمون

الاخوة/ أعضاء مجلس النواب ممثلوا الشعب المحترمون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد تحملنا مسئولية الرئاسة منذ 25 فبراير2012 وأنتم لستم بحاجة لشرح الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية في ذلك الظرف وحتى يومنا هذا.

ونظرا للمستجدات التي ظهرت منذ 21 سبتمبر 2014 على سير العملية الانتقالية للسلطة سلميًا والتي حرصنا جميعًا على أن تتم بسلاسة ووفقا لمخرجات الحوار الوطني التي تأخرت لأسباب كثيرة وأنتم على علم بها.

ولهذا قد وجدنا أننا غير قادرين على تحقيق الهدف الذي تحملنا في سبيل الوصول إليه الكثير من المعاناة والخذلان وعدم مشاركتنا من قبل فرقاء العمل السياسي في تحمل المسئولية للخروج باليمن إلى بر الأمان، ولهذا نعتذر لكم شخصيًا ولمجلسكم الموقر وللشعب اليمني بعد أن وصلنا إلى طريق مسدود،

ولهذا أتقدم إليكم باستقالتنا من منصب رئاسة الجمهورية اليمنية وإلى مجلسكم الموقر

وشكرا

عبد ربه منصور هادي.

اضف تعليق للنشر فورا