الداخلية تشن هجوما وحربا ضد جريدة «المصري اليوم» المؤيدة للسيسي

اخبار ليل ونهار – فيما يشبه انتهاء شهر العسل بين جريدة المصري اليوم وحكومة السيسي، بدأت وزارة الداخلية حربا ضد العاملين في جريدة المصري اليوم من صحفيين ومصورين ومراسلين، وذلك بالرغم من انها كانت ولاتزال من الصحف المؤيدة للانقلاب العسكري، بل وكانت من الصحف القليلة التي اجرت لقاءا صحفيا مع السيسي.

وقد اصدرت وزارة الداخلية تعميما لكافة الاقسام بعدم التعاون مع اياً من الصحفيين والمراسلين التابعين لجريدة المصري اليوم، وعدم الادلاء لهم بأي تصريحات صحفية.

كما قام النادي العام لأفراد وأمناء الشرطة بوزارة الداخلية، بتكليف جميع الأندية الفرعية على مستوى الجمهورية لتقديم جنحة مباشرة داخل كل محافظة ضد جريدة المصري اليوم والصحفيين يسرى البدري وإبراهيم قراعة بقسم الحوادث.

وكانت المصري اليوم، قد نشرت تحقيقا صحفيا بعنوان “ثقوب في البدلة الميرى” نقلت فيه وقائع وتجاوزات بالجملة لضباط وأفراد الداخلية وتناول التحقيق أمناء الشرطة على أنهم دولة داخل الدولة وأنهم كونوا إمبراطورية للبلطجة وفرض الإتاوات والسيطرة وهو ما رفضته وزارة الداخلية جملة وتفصيلاً في بيان رسمي لها، قبل التحقيق وفحص ما أورده التحقيق الصحفي، وأصدرت بيانًا أكدت فيه أن هناك خلافات سابقة مع الزميل يسرى البدري، محرر شئون وزارة الداخلية السابق، وأن هناك بلاغات وقضايا تحقق فيها نيابة أمن الدولة ضده هو والزميل علي السيد، رئيس تحرير المصري اليوم السابق.

ومن جانب اخر، أدانت نقابة الصحفيين في بيان رسمي لها أيضًا ما جاء في بيان الداخلية وطالبت بضرورة التحقيق في الوقائع التي أوردتها الجريدة واعتبرت بيان الداخلية تضييقًا على حرية الصحافة والصحفيين.

اضف تعليق للنشر فورا