ماسبيرو، التلفزيون المصري

التلفزيون يبث قناة «ماسبيرو زمان» بديلا عن قناة «البحث العلمى»

اخبار ليل ونهار. التلفزيون يبث قناة «ماسبيرو زمان» بدلا من قناة «البحث العلمى»

في مفارقة تكشف عن مدى ضياع قيمة العلم والبحث العلمي في مصر، بدأ قطاع القنوات المتخصصة، باتحاد الإذاعة والتليفزيون، بث قناة «ماسبيرو زمان»، على التردد الخاص بقناة «البحث العلمى» التابعة للقطاع، بعد إغلاقها منذ عام تقريباً، وتبث القناة على التردد الأرضى والفضائى لمدة 8 ساعات يومياً طوال شهر رمضان، وتقرر أن يمتد بثها طوال الـ24 ساعة بعد انتهاء شهر رمضان، وأسند الإشراف العام على القناة لحسين زين، رئيس قطاع القنوات المتخصصة، بتكليف من صفاء حجازى، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، التى كلفته بوضع خريطتها.

وقد تم اختيار مسلسل «ليالى الحلمية» ليكون المسلسل الرئيسى على خريطة القناة، بعد قيام التليفزيون بدمج جميع حلقات الأجزاء الخمسة، وتقديمها فى 30 حلقة فقط، تحت إشراف المخرج أحمد صقر، رئيس قطاع الإنتاج، بتعليمات من صفاء حجازى، ويجرى اختيار 6 مسلسلات درامية أخرى، من المسلسلات النادرة لعرضها طوال الشهر، مع مراعاة أن الأعمال القديمة لا تزيد حلقاتها على 15 حلقة فقط.

وتتضمن خريطة القناة بث جميع الأغنيات القديمة لشهر رمضان، التى يمتلكها التليفزيون المصرى، مثل «أهو جه يا ولاد»، و«هاتوا الفوانيس»، و«حوى يا وحوى»، و«مرحب شهر الصوم»، و«الله بعودة»، و«رمضان جانا»، وتعرض هذه الأغنيات فى جميع فواصل القناة، كما تقرر اختيار أفضل مباريات كرة القدم المصرية القديمة، لفرق الأهلى، والزمالك، والإسماعيلى، والمصرى، لعرضها على شاشة القناة طوال الشهر، بالإضافة إلى مباريات نهائى كأس مصر، ونهائى الدورى العام فى فترة الستينات والسبعينات، ومباريات نهائى بطولات أفريقيا.

ووقع اختيار القائمين على قناة «ماسبيرو زمان» على «لوجو» خاص من تصميم قسم «الجرافيك»، بقطاع القنوات المتخصصة، مصحوباً بشعار «من فات ماسبيرو تاه»، الذى اقترحته صفاء حجازى، ويتضمن «اللوجو» نقطة ذهبية، فى إشارة إلى محاولات يائسة لاعادة «ماسبيرو» إلى عصره الذهبى، وذلك من خلال المادة التى ستعرضها القناة فى الفترة المقبلة، من برامج، ومسلسلات، وأفلام، ومباريات، وجميعها مواد نادرة وقديمة، مما يؤكد افلاس ماسبيرو وعدم قدرته على منافسة القنوات الفضائية العربية.

اضف تعليق للنشر فورا