البورصة المصرية تخسر 38 مليار جنيه في أسبوع

أخبار ليل ونهار – في جولة جديدة من الخسائر الفادحة للبورصة المصرية، واصلت البورصة خسائرها الحادة لدى إغلاق تعاملات اليوم الخميس مدفوعة بضغوط بيعية مكثفة من المستثمرين المصريين الافراد والمؤسسات والصناديق الاستثمارية، قابلها عمليات اقتناص للفرص من المستثمرين العرب والاجانب.

وفقد رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة اليوم 2ر12 مليار جنيه من قيمته ليضاعف خسائره الاسبوعية إلى 38 مليار جنيه مسجلا 6ر486 مليار جنيه.

وبلغ حجم التداول الكلي بالسوق اليوم 12ر1 مليار جنيه شملت 820 مليون جنيه فى سوق الاسهم و نحو 300 مليون جنيه تعاملات سوق السندات وصفقات نقل الملكية.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إي جي إكس 30» خلال جلسة اليوم بنحو 3.38 بالمئة مسجلاً 8593.51 نقطة، كما انخفض مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إي جي إكس 70» بنسبة 4.66 بالمئة مسجلاً 572.2 نقطة، وانخفض أيضًا مؤشر «إي جي إكس 100» الأوسع نطاقاً بنحو 3.83 بالمئة ليسجل 1050.44 نقطة.

وخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية نحو 12.2 مليار جنيه حيث بلغ 486.7 مليار جنيه، مقابل 498.9 مليار جنيه إغلاق جلسة أمس الأربعاء.

وتم التداول على 209.2 مليون ورقة مالية، بقيمة تداول بلغت نحو 1.104 مليار جنيه، من خلال 35.1 ألف عملية مقابل قيمة تداولات أمس بلغت 502.9 مليون جنيه.

وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين إلى البيع، مسجلين صافي قيمة بيعية بلغت نحو 73.9 مليون جنيه، فيما اتجهت تعاملات المستثمرين العرب الأجانب بدافع من المؤسسات نحو الشراء، مسجلين صافي قيمة شرائية بلغت 34.6 مليون جنيه، و39.3 مليون جنيه على التوالي.

وقال حسني السيد خبير أسواق المال إن أسعار الاسهم بالبورصة وصلت لأدنى مستوياتها في 3 سنوات ما يجعلها مغرية للشراء ورغم ذلك نجد القوى الشرائية تتحرك على استحياء بل تتزايد الضغوط البيعية من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار التي تتحرك بشكل عشوائي بالسوق حيث تارة نجدها تقوم بالشراء بأسعار مرتفعة ثم تعود للبيع في اليوم التالي بأسعار أقل ما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول سلوك المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية بالبورصة.

ورأى أن الاسعار التي وصلت إليها الاسهم تستدعى حركة تصحيحة لأعلى، وإلا قد تهوى الاسهم إلى مستويات يصعب الصعود منها.
من جانبه قال الدكتور عمر عبد الفتاح الخبير الاقتصادي أن العالم يشهد بداية حرب في أسعار البترول بين الدول المنتجة والمستوردة سواء السعودية وايران وامريكا وروسيا خاصة بعدما أقدمت ايران على تخفيض نفطها إلى أدنى مستوى فى 6 سنوات.
وأضاف أن هبوط النفط إلى المستويات الحالية أو أقل من ذلك قد يحدث أزمة فى موازنات بعض الدول الخليجية وهو ما يفسر الهبوط الحاد فى بورصات السعودية والامارات والكويت.

وقال يوسف عبد العزيز خبير أسواق المال إن البورصة منذ عام تقريبا تشهد خللا واضحا فى تحركاتها بسبب سلوك صناديق الاستثمار والمؤسسات التي تعمدت إحداث فقاعة سعرية فى المؤشرات عن طريق “النفخ” في أسعار 3 أسهم فقط هي البنك التجاري الدولي ومصر الجديدة للاسكان ومدينة نصر للاسكان، بينما ظلت بقية أسهم السوق قابعة عند مستوياتها الدنيا.

وأضاف أن مؤشر البورصة ارتفع بأكثر من 3 الاف نقطة من مستوى 6800 إلى 9800 نقطة بهذه الاسهم الثلاثة الاكثر وزنا بالسوق، فيما شهدت بقية الاسهم ارتفاعات على استحياء، والان ومع الهبوط العنيف الذي تشهده السوق منذ مطلع هذا الاسبوع والذي بلغ نحو الف نقطة فقد فقدت بقية اسهم السوق نسب ما بين 50 و100 في المائة من قيمتها وعادت الاسهم إلى مستوياتها إبان إندلاع ثورة 25 يناير ومع ذلك يبقى المؤشر عند مستويات مرتفعة.

وأوضح أن العديد من أسهم السوق فقدت في 3 جلسات ما حققته من مكاسب طوال عام كامل، وتحتاج إلى عام أخر كي يسترد المستثمرين أموالهم دون تحقيق مكسب.

اضف تعليق للنشر فورا