الاقباط، اقباط، مسيحيين، المسيح، المسيحيين، نصارى، النصارى، كنيسة، الكنيسة، الدير

بالفيديو.. مواطن مسيحي: اتخدعنا واتورطنا ونستاهل ضرب الجزم ونازلين 11/11

اخبار ليل ونهار. بالفيديو.. مواطن مسيحي: اتخدعنا واتورطنا ونستاهل ضرب الجزم ونازلين 11/11

بالفيديو.. مظاهرات الغضب تشتعل بين اهالي بورسعيد

لحظة دفن الشاب اشرف القزاز بعد تصفيته في كرداسة.. شاهد ماذا قالت والدته؟

بعد فيديو سائق التوك التوك.. رجل صعيدي يزلزل مصر برسالة الى السيسي

شاهد ايضا

فيديو.. مواطن سعودي: اين المدافعون عن السيسي اليوم؟

بالفيديو.. بكاء شقيق احد ضحايا مركب الهجرة: حسبنا الله ونعم الوكيل نفسي اشوفه

بالفيديو.. شيخ ازهري: النزول للتظاهر من اجل الدين والحرية والمال واجب شرعا

2 تعليقات على “بالفيديو.. مواطن مسيحي: اتخدعنا واتورطنا ونستاهل ضرب الجزم ونازلين 11/11

  1. اعذرنى لطول المقال لو بتحب مصر اقرئه للاخر وقول رايك وانشره مش انا من قال هذا المقال راجل متخصص لواء فى الجيش بيحب مصروبيكره الاخوان وعايز مصلحة مصر كتبناها لرؤساء مصر واعلامها واحزابها حزب النور على راس كل الاحزاب وللاسف لم يستجب احد اهديها لرئيس الدوله ورئيس وزرائه وكل الحكومه والاعلام كله واضيف الى هذا المشروع مشروع اخر مجمع الاديان فى سيناء اقرء فى سورة طه ويوسف والمائده هؤلاء انبياء الله قال الله عنه الوادى المقدس اطهر ارض الله تجمع كل الاديان هذا المشروع من اعظم مشاريع السياحه الدينيه على وجه الارض لانها الارض المقدسه ايراد هذا المشروع مليرات من الدولارات للاسف كل الرؤساء رفضوها ولم ينفذ حتى الان بدون انشاء قناة طابا العريش ومجمع الاديان فى سيناء بجانب منظومة محطات تحلية المياه التى تنتج كهرباء وبدون منظومة الاصلاح الاقتصادى التى ارسلتها لكل مصر يبقى الانفاق اللى بتتفحر لاقيمة لها وبدون التنفيذ يبقى كل مسؤل مصرى عايز خرابها محمد الزينى
    20 أكتوبر، 2015 ·

    مصيبه وكارثه ياحسرتى على بلدى الخير بها ويرفضون الخير لمصر حكام وحكومات فاشله ضحكو علينا بمشروع صرفو عليه مليرات ولم يزود مصر دولار هذه اراء المختصين هل هؤ لاء يستحقون البقاء ام يرحلو اللى مش عارف يفكر ويقدم حلول تخدم مصر يرحل فورا خربتم مصر ربنا يخرب بيوتكم الرئيسية // تحقيقات وحوارات آخر تحديث // 2013-12-18 17:13:09
    طابا -العريش
    صاحب فكرة مشروع قناة «طابا-العريش»: فوائد المشروع تعادل 200 «سد عالى»

    المهندس سيد الجابري
    Share on print Share on twitter Share on email More Sharing Services
    1
    مبتدا – محمود شيبة // 2013-12-15 11:16:14
    مع التدهور المستمر للحالة الاقتصادية للبلاد, والتراجع الحاد فى الوضع المالى وسط ظروف أمنية خطيرة تهدد أمن مصر من ناحية الشرق, ومع انعدام الأفكار التى من شأنها أن تخرج البلاد من أزماتها تلك, يصبح التفكير خارج الصندوق هو السبيل الوحيد للخلاص من كل هذا. مهندس مصرى يرى أن الحل فى عقول وأيادى المصريين أنفسهم, فكر فى مشروع يوفر للكثير من أبناء مصر فرص عمل حقيقية, كما أنه يخرج البلاد من أزماتها الاقتصادية المستعصية, بل ويضعها فى مصاف الدول ذات الاقتصاديات العملاقة. إنه مشروع قناة “طابا – العريش”، والذى يرى المهندس سيد الجابرى أن تنفيذه يتوقف على إرادة رئيس قوى ومساندة شعبية كبيرة.

    الجابرى: الإخوان رفضوا المشروع لأنه يقضى على مشروعهم لبيع مصر بالصكوك.. وتوطين الفلسطينيين فى سيناء

    المشروع يوفر لمصر 216 مليار دولار فى المرحلة الأولى

    تنفيذه يقضى على البؤر الإرهابية فى سيناء.. وإسرائيل حاولت سرقة الفكرة وفشلت

    قال اللواء مهندس سيد الجابري، صاحب فكرة مشروع “طابا – العريش”، إن المشروع سينمي سيناء بأكملها وسيجعلها منطقة سياحة وبحرية من الدرجة الاولي وسيحميها من الهجمات الإرهابية، كما أنه سيوفر فرص عمل مستديمة يستفيد منها الشباب المصري، بالإضافة إلي مرور السفن الضخمة والعملاقة التي لا تستطيع المرور من قناة السويس وتلجأ إلي طريق رأس الرجاء الصالح كطريق بديل، مضيفا أن المشروع سيوفر 216 مليار دولار في المرحلة الاولي، وأشار إلى أن إسرائيل حاولت سرقت فكرة المشروع ولكنها فشلت في تطبيقه موضحا أن تنفيذ المشروع لا يحتاج موافقة من الجانب الاسرائيلي، لأن اتفاقية “كامب ديفيد” لا تمنع تنمية سيناء.

    وأكد الجابري، في حواره مع “مبتدا”، أن الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعته الإخوان المسلمين، اعترضوا على تنفيذ المشروع، لأنه جاء متعارضا مع أحلامهم الوهمية بإنشاء وطن بديل للفلسطينيين في سيناء، وسيلغي قانون الصكوك الذي وضعوه لبيع مصر، تفاصيل أخرى عن هذا المشروع، يشرحها صاحب الفكرة فى نص الحوار الآتى:

    بداية حدثنا عن فكرة مشروع “طابا _ العريش”؟

    مشروع “طابا _ العريش” عبارة عن ممر مائي عملاق يربط بين مدينة طابا علي البحر الاحمر ومدينة العريش علي البحر المتوسط، مرورا بالمنطقة الحدودية بين مصر وفلسطين بموازاة قناة السويس، ويبلغ طول القناة (231 كيلو متراً وعرضها يتـراوح من 500 متر حتي 1000 متر وعمقها ) يبلغ 80 متراً مما يجعلها تستوعب الكثير من السفن العملاقة التي لا تستطيع المرور بقناة السويس التي يبلغ عمقها 24 مترا فقط.

    وكيف جاءت الفكرة؟

    ظهرت بعد ازدياد مديونية مصر التي وصلت إلي 25 مليار جنيه عام 2003 وارتفاع قيمة العجز في الموازنة العامة ليصل إلي 28 مليار دولار، فأخذت أفكر في مشروع عملاق يربح مصر الكثير من الأموال مدي الحياة، والسبب الثاني هو أن العالم بأكمله أصبح يتجه إلى مفهوم العملقة أي اندماج الشركات الأوروبية الكبرى ومصر ساكنة في مكانها.

    وكانت بداية فكرة المشروع عام 2003 في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وتم عرضها على الرئيس المعزول محمد مرسي ولكنه رفضها، ووصفها وزير إسكانه طارق وفيق بالمشروع الصهيو أمريكي، واعتبرته جماعة الإخوان في ذلك الوقت، متعارضا مع أحلامهم الوهمية بإنشاء وطن بديل في سيناء وسيلغي قانون الصكوك الذي وضعوه لبيع مصر، وسيطهر سيناء من البؤر الارهابية الموجودة بها.

    إذاً.. لماذا لا يتم تطوير قناة السويس بدلاً من حفر قناة أخري توازيها؟

    لقد تم استنفاذ فرص توسيع قناة السويس شرقا وغربا حيث يوجد الكثير من المناطق التي لا يجوز الحفر بجانبها مثل نفق الشهيد احمد حمدي وترعة شرق الاسماعيلية وكوبري السلام، بالإضافة الي أن 60% من دخل قناة السويس يذهب للقناة نفسها.

    وما الخطورة في أن تبقى قناة السويس كما هي؟

    قناة السويس في عام 2018 لن تستطيع أن تستوعب السفن العملاقة وسفن الحاويات العالمية، لأن عمقها 24 متر فقط وسيبقي البديل الوحيد لمرور هذه السفن هو طريق رأس الرجاء الصالح الذي كان سبب رئيسيا في إفلاس مصر عام2003.

    وماذا يحقق المشروع لمصر؟

    سيخلف المشروع فوائد عسكرية وسياسية واقتصادية، حيث تمثل قناة “طابا – العريش” مانعا مائيا عملاقا يرتكز عليه خط الدفاع الأول عن مصر بعرض 500 إلى 1000 متر، وعمق يصل الي 250 قدم، وسيؤدي ذلك إلي نقل هذا الخط من منطقة المضايق القريبة من قناة السويس الي منطقة الحدود المصرية الاسرائيلية، غير أن القناة ستحرم إسرائيل من القيام بمعارك تصادمية مع قواتنا البرية، بالإضافة إلي إلغاء عمليات العبور غير الشرعي، عبر الأنفاق بين مصر وقطاع غزة، والحد من القدرات القتالية للقوات الإسرائيلية لنقل المعركة من داخل حدودها إلى سيناء.

    أما علي الجانب الاقتصادي فسيقضي هذا المشروع علي التكدس السكاني في منطقة الوادي من خلال إنشاء مدن جديدة لإيواء العاملين بالمشروع، وسيساعد المشروع في تنمية سيناء وذلك عن طريق إنشاء شبكة من الطرق الطويلة والعريضة لربط قناة السويس بالمشروع واستصلاح الأراضي القابلة للزراعة، ويقوم بتوفير ملايين فرص العمل لكافة المجالات لأبناء مصر والوطن العربي.

    وبالنسبة للسياحة، سيكون المشروع مصدرا رئيسيا للدخل، وذلك من خلال تحقيق طفرة سياحية تضاعف دخل السياحة أكثر من 6 مرات مما هي علية الآن، وسيعمل علي تنمية الطرق وتوسع خطوط الاتصال وٌقامة تجمعات عمرانية متكاملة، وتيسيرات للإقامة والتنقل، مما سيؤدي إلي توافر أنواع متعددة من السياحة، وستأتي السياحة البيئية في المقام الأول، نظرا لتنوع التضاريس بالمنطقة وظروفها المناخية فمكونات النظام البيئي التي تتمثل في البيئات الرملية والجيرية والصخرية والملحية والعضوية تشكل عناصر جذب واهتمام خاصة مع وجود بعض المحميات الطبيعية للحياة البرية والبحرية، بالإضافة إلى سياحة السفاري والمغامرات والتي تشمل رحلات المناطق البرية بالصحراء والقيادة فوق وبين الكثبان الرملية والرياضيات الجبلية والبحرية مثل تسلق الجبال والغوص في خليج العقبة.

    ماذا سيستفيد دول العالم من المشروع؟

    “طابا – العريش” هي قناة السلام العالمي، وذلك لأنها ستصبح من أحد المحركات الرئيسية لتنشيط التجارة والاقتصاد العالمي من خلال عملقة القطاع البحري والتجاري في كافة أشكاله، وبتنفيذ هذا المشروع سيذكر العالم كله أن مصر كانت أول دولة تبث الحضارة للعالم عن طريق شق القنوات.

    ماذا عن اتفاقية “كامب ديفيد” والمشروع؟

    لن تستطيع إسرائيل أن تتدخل في مشروع “طابا العريش”، لأن الاتفاقية لا يوجد بها نص يمنع تنمية سيناء، وأن هذا المشروع من ضمن مشاريع التنمية، وإسرائيل تمنع وجود السلاح ومعدات الحرب فقط، وليس لها شأن بتنمية أراضي سيناء.

    حدثنا عن سرقة فكرة المشروع؟

    حاولت إسرائيل أن تنشئ ميناء يربط إيلات علي البحر الاحمر بثلاثة موانئ إسرائيلية على البحر المتوسط ، وقد عرضت الصين علي اسرائيل قرض بـ 18 مليار دولار بدون فوائد حتي تصدر بضائعها عبر العالم بسهولة ويسر، ولكن إسرائيل فشلت في تطبيق الفكرة.

    ماذا قال الخبراء عن المشروع؟

    تم عرض هذا المشروع علي خبراء أجانب ومصريين، فقال معهد العلوم اللوجستية للشحن البحري بألمانيا، أن الفكرة عبقرية ولا مثيل لها، أما الدكتور محمد فتحي أحمد، عضو الجمعية العربية الملاحية، فأكد أن المشروع سيحقق مجتمع متكامل في منطقة شمال سيناء وسيتولد عنه فرص عمل بحرية للقباطنة والمهندسين البحريين والبحارة وسينتج عنه رواج للصناعات والانشطة البحرية العديدة، وسينتج عنه مشروعات القيمة المضافة التي تخدم الظهير، وعلي رأسها المراكز اللوجستية، التي تستوعب عدد هائل من العمالة وسينقل مصر من دولة لها نشاط بحري إلي دولة بحرية مثل اليونان والنرويج، كما نال المشروع تأييد كثير من الخبراء الأمنين والاستراتيجيين والمفكرين.

    حدثتا عن مراحل التنفيذ ؟

    سيمر مشروع طابا العريش بثلاث مراحل متتالية: المرحلة الاولي هي تسوية المسار حتي منسوب البحر والتي ستوفر لمصر 216 مليار جنية يتم فيها انشاء ميناءين عملاقين بطابا والعريش، وإنشاء مدن صناعية علي جانبي القناة لنستفيد من مستخرجات الحفر التي تحتوي علي الكثير من مواد البناء مثل الحجر الجيري والرمل والزلط والطفلة والحجر الرملي والدلوميت فهذه المواد قابلة للتصنيع والاستثمار فمثلما الصين هي أكبر دولة مصدرة فستكون مصر هي أكبر دولة في العالم مصدرة لمواد البناء هذا بالإضافة إلى إنشاء أكبر ميناءين في طابا والعريش وتدشين أكبر خط سكة حديد من طابا للعريش.

    أما عن المرحلة الثانية فتشمل حفر المسار حتي منسوب القاع، وسيتم فيها إنشاء محطة تداول الحاويات، وإنشاء منطقة مخازن للسلع الترانزيت بمينائي طابا والعريش، وإنشاء أحواض لصيانة واصلاح السفن العملاقة، وحفر ترعة مياه حلوة في القطاع الأوسط من الإسماعيلية وهذه المرحلة ستوفر من 2 إلى 3 مليون فرصة عمل وستستغرق من 3 إلى 5 سنوات.

    أخيراً المرحلة الثالثة وسيتم من خلالها إنشاء المدن المعرفية والتوسع السكاني في سيناء وإنشاء جامع العلوم البحرية والدولية لخدمة المشروع، والتوسع في إنشاء المدن السياحية، والتوسع في النشاط الرعوي والزراعي، وهذه المرحلة ستوفر 3 مليون فرصة عمل مستديمة.

    من هو فريق العمل الذي سينفذ المشروع؟

    هناك الكثير من الخبراء والعلماء المصريين الذين يسعون لتنمية مصر، على رأسهم: اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة سابقا، واللواء أحمد عبد الحليم الخبير في الشئون الاستراتيجية، والدكتور نبيل فؤاد استاذ العلوم الاستراتيجية، واللواء علاء عز الدين مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة سابقا، والاستشاري الجيولوجي بهي العيسوي، وعالم الآثار والجيولوجيا المصري الأستاذ فكري حسن، وإبراهيم القصاص أستاذ الجيولوجيا بجامعة عين شمس، والدكتور ممدوح حمزة الاستشاري الهندسي، والدكتور ممدوح حبشي خبير التخطيط العمراني بالأمم المتحدة، والأستاذ الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وغيرهم من العلماء والخبراء.

    ماذا عن التمويل؟

    المشروع لن يحتاج إلي تمويل لأن المواد الناتجة من عملية الحفر والتي تشمل الحجر الجيري والدولوميت والطفلة والجبس وغيرها من الثروات المعدنية تباع بأعلى الاسعار، فالمشروع سينفق علي نفسة دون تمويل بالإضافة إلي أنه سيوفر الكثير من فرص العمل للشباب المصري.

    إذ لم يكن التمويل حائلاً فلماذا لم ينفذ المشروع حتي الأن؟

    لأنه يحتاج إلي الارادة الشعبية، ونحن أتجهنا إلي الرأي العام، ليدعمه الشباب الذي سيوفر له 4 مليون فرصة عمل في المرحلة الاولي فقط، فجميع الخبراء أكدوا أن مشروع طابا العريش يعادل بناء 200 سد عالي.

    ماذا عن المشاركة الأجنبية والمشروع؟

    لا مكان للمشاركة الأجنبية فالفكرة مصرية خالصة وتم الموافقة عليها من قبل الكثير من الخبراء والعلماء، وأن أبناء مصر من مهندسين وعاملين في جميع المجالات هم من سينجزون المشروع.

    أين أبناء سيناء من أنشاء المشروع؟

    بعض قبائل سيناء اعترضت علي الفكرة في البداية، وقالوا لابد من إهدار دم المهندس سيد الجابري، لانهم ظنوا اننا سنقوم بتهجيرهم من موطنهم ولكننا شرحنا لهم الفكرة ورحبوا بها تماما، أما من ظل علي موقفه ورفض المشروع فهما أعداء الوطن.

    ما مدى تأثير الجماعات الإرهابية بسيناء على المشروع؟

    المشروع سيقضي علي الفكرة الصهيونية بإقامة وطن بديل في سيناء، وسيمنع تجارة المخدرات والسلاح، وسيغلق الأنفاق نهائياً، ويوفر الأمن والاستقرار، وستصبح سيناء مجتمع متطور يدخل ربح كثير لمصر، هذا بالإضافة إلي أنه سيقضي علي كافة المؤامرات التي تحاك بمصر والوطن العربي داخلياً وخارجياً وسيقضي علي السياسات الاستعمارية المخططة للشرق الأوسط وستعبر مصر عهود الفساد والتخلف والفقر إلي عصر التنوير والحرية والرخاء.

    عودة مرة أخرى .. لأهمية المشروع للشعب المصري؟

    مصر تحتاج لإقامة مشروعات عملاقة توفر ملايين فرص عمل متعددة الأغراض والنشاطات لاستيعاب كافة عناصر البطالة المصرية التي توحشت حيث أصبحت البطالة مورد رئيسي للبلطجة والانفلات الأخلاقي والأمني بما يهدد ويزيد من الفشل الاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة إلي أن مصر تحتاج إلى رؤية استراتيجية شاملة تعيد لها عزتها وكرامتها وتعيد الانتماء للوطن.

    ومشروع “طابا _ العريش”، سيجعل مصر “صاحبة الجلالة” لمشروعات القنوات المائية في العالم، بالإضافة إلى أن أكثر من 30 % من تجارة الترانزيت العالمية ستكون علي أرض مصر، فهذا المشروع سيحافظ علي استمرارية قناة السويس، ويوفر للعالم طريق جديد بأقل تكلفة وأكثر عمقا واتساعا من أي مشروعات تكون بديلة لقناة السويس، وستستعيد مصر أمجادها البحرية، وذلك ببناء أكبر ميناءين في العالم كما يسهل بناء أسطول بحري مصري يجوب العالم لنشر الخير والسلام العالمي وسيرتفع نصيب البلاد من التجارة العالمية الي30% علي الأقل، حيث أن نصيب قناة السويس من التجارة العالمية الان يبلغ 8.7 % وستنخفض هذه النسبة خلال السنوات القادمة لتصبح من 2. 3 % ، وسيحدث هذا المشروع طفرة في التجارة بين الشرق والغرب، وسيخفف هذا المشروع العدد السكاني الكبير الذي تعاني منه مصر.

  2. من يومنا متوحدين
    وفى قلوبنا الرضا

    مســلم او مسـيحى
    عايشين مع بعضنا

    انا هو وهو يبقى انا
    الموت يانفرق شعبنا

    شاعرثورة مصرية

اضف تعليق للنشر فورا