فيس بوك، الفيس بوك، فون، موبايل، جوال

اغلق موبايلك.. غلق الهواتف من 5 إلى 10 مساءا ضد استغلال شركات المحمول

اخبار ليل ونهار – دعت حملة “مقاطعة إسرائيل”، للمشاركة في الحملة التي أطلقتها صفحة “ثورة الإنترنت”، لغلق خطوط المحمول الثلاثة في الوقت من 5 مساءا إلى 10 مساء اليوم.

وقالت حملة “ثورة الإنترنت”، أن دعوتها تأتي “بسبب استغلال الشركات المادي لزيادة الأرباح إلى أقصى حد على حساب كل شئ”.

وأضافت حملة “مقاطعة إسرائيل”: نشارك كحملة مقاطعة اسرائيل في هذه الحملة من خلال الكتابة على هاشتاج حملتهم #مليونية_مقاطعة_شركات_الاتصالات.

ودعت الحملة، للمشاركة في هاشتاج حملتها الرئيسية “#قاطع_موبينيل” والهدف من المشاركة هو التوعية بأن هناك شكل أخر من أشكال استغلال هذه الشركات وهو استغلال الأراضي المغتصبة من الفلسطينيين لإقامة مشاريع عليها وهي حالة شركة أورنج (موبينيل).

وتسود حالة من القلق والترقب شركات الاتصالات والإنترنت، ووزارة الاتصالات، بسبب دعوات مقاطعة شبكات المحمول لمدة خمس ساعات، تبدأ من الخامسة إلى العاشرة مساء اليوم الخميس.

وأكدت مصادر بشركات المحمول الثلاث، بأنهم يركزون حاليا لتقديم خدمات بأعلى جودة وأفضل الأسعار مشيرين إلى أن تخفيض أسعار الانترنت الأرضى ليست بأيديهم، وأن هذا الأمر يرجع إلى الشركة المصرية للاتصالات، المسيطرة على أغلب سوق الإنترنت الثابت، وأيضا خدمات البنية الأساسية التى تعتمد عليها الشركات المنافسة.

وأكدت المصادر أن الخاسر الأكبر من المقاطعة، هى الشركة المصرية للاتصالات، لاسيما أن عملاء الكارت يدفعون مسبقا، ولكن المقاطعة ستمنع استقبال وإرسال المكالمات عبر الهواتف الأرضية، كما أن حصتهم بخدمات الإنترنت الأرضى ضئيلة على حد قولهم.

فيما أصدر ما يسمى بـ”ائتلاف المصرية للاتصالات من أجل التغير” بيانًا أكدوا فيه تضامن العاملين مع مطالب “ثورة الإنترنت”، وقالوا: “العاملون بالشركة المصرية للاتصالات والذين يعيلون قرابة 50 ألف أسرة مصرية، يتفقون تمامًا مع المطالب الهادفة إلى تخفيض أسعار الإنترنت، كما تتفق إدارة الشركة المصرية للاتصالات وشركتها التابعة (تى إى داتا) مع تلك المطالب، وهو ما يؤكده تقدم الشركة بمقترحات أكثر من مرة، لتخفيض أسعار خدمات الإنترنت للعملاء، بما يتوافق مع الطلبات المعلنة، غير أن تلك الطلبات لم يتم الموافقة عليها من قِبَل الوزارة والجهاز”.

وأوضح الائتلاف فى البيان، أن ما رفضته إدارة الشركة سواء الحالية أو السابقة، هو منح تخفيضات تتعلق بأسعار خدمات الجملة، وخدمات البنية الأساسية لشركات المحمول، إذ لا ترى الشركة ارتباط أسعار تلك الخدمات بأسعار الإنترنت، خاصة وأن الوزير أكد أنها لا تمثل سوى حوالى 25% من التكلفة، لاسيما فى ظل وجود بدائل لتخفيض أسعار الخدمة المقدمة دون إلزام الشركة المصرية للاتصالات بمنح أى تخفيضات لتلك الشركات من المال العام.

وأكد العاملون بالشركة المصرية للاتصالات، ضرورة توضيح تلك المعلومات للكافة وأن إملاء بعض الشركات شروطها لتخفيض أسعار الإنترنت واشتراط تخفيض المصرية للاتصالات البنية الأساسية على الرغم من وجود بدائل، يؤكد أن بعض تلك الشركات، لم تسعَ سوى لتحقيق أعلى مكاسب من البلد دون القيام بدورها المجتمعى المقابل لذلك.

وقالوا إن العاملين بالشركة المصرية للاتصالات، والذى استمر بعضهم فى خدمة هذه الشركة العملاقة لأكثر من 40 عام، حافظوا خلالها على هذا الصرح العملاق وكان لهم عظيم الشرف بالعمل فى الشركة المصرية للاتصالات والمساهمة فى تحقيق أعلى إيرادات فى تاريخها خلال العامين الماضيين، وكذلك المشاركة فى تطوير الشبكة واستخدام الألياف الضوئية وتطوير الخدمة المُقَدَّمَة يؤكد أن أية محاولات لتقسيم الشركة المصرية للاتصالات، سواء فى الوقت الحالى أو مستقبلاً، لن يترتب عليها سوى إضعاف هذه الشركة العريقة، بهدف خصخصتها، وبما يضر بأموال الدولة وبمستقبل العاملين.

العاملون بالشركة المصرية للاتصالات يتضامنون مع “ثورة الإنترنت”

وأكد العاملون بالشركة المصرية للاتصالات تضامنهم الكامل مع مطالب “ثورة الإنترنت” الخاصة بتخفيض الأسعار، مشيرين إلى أنه على وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التوقف عن تلقى إملاءات شركات المحمول، والنظر لصالح المستخدمين بسوق الاتصالات المصرى، بما فيها الموافقة على الأسعار المُخَفَّضَة المقترحة من الشركة المصرية لنقل البيانات، والتى كان من الأولى أن يستفيد المواطن بها منذ أن تقدمت الشركة بطلب تطبيقها فى أبريل 2015.

وأكدوا مشاركة العاملين بالشركة وعددهم 50 ألف أسرة، باعتبارهم جزءًا من نسيج المجتمع المصرى، فى أولى الخطوات التصعيدية لثورة الإنترنت، وهى الدعوة الخاصة بمقاطعة الشركات اليوم الخميس.

وأكد العاملون أن اصدار هذا البيان جاء فى ظل التغيرات التى تشهدها الشركة المصرية للاتصالات مؤخراً، وما يواجهه أعضاء الادارة التنفيذية من ضغوط لتمرير تخفيضات على اسعار البنية الاساسية لن يستفيد منها سوى شركات المحمول. وانطلاقا من حرصنا كعاملين بالشركة على توضيح الحقائق للرأى العام خاصة فيما يتعلق من لبس متعمد بين رفض تخفيض اسعار البنية الاساسية وتخفيض اسعار الانترنت استجابة لمطالب ثورة الانترنت.

كانت صفحة باسم “ثورة الإنترنت”، قد دشنت على “فيس بوك”، وهى حملة لمقاطعة شركات الاتصالات لمدة خمس ساعات اليوم الخميس، احتجاجًا على عدم تخفيض أسعار الإنترنت، وتحسين مستوى الخدمة، كما تم تدشين “هاشتاج” على موقع تويتر باسم “‏مليونية مقاطعة شركات الاتصالات”.

واستبعدت مصادر بقطاع الاتصالات إمكانية نجاح دعوات مقاطعة المحمول والإنترنت، مشيرين إلى أن عدد شرائح المحمول المستخدمة يصل إلى 95 مليون خط، و50 مليون مستخدم للإنترنت الأرضى والمحمول، إضافة الى الأهمية القصوى لخدمات الاتصالات بالنسبة للمواطن ما يصعب معه الاستجابة لمثل هذه الدعوات.

وطرحت شركات المحمول والإنترنت عروضًا عادية بشهر رمضان، ولم تستجب لمبادرة وزير الاتصالات المهندس خالد نجم لتخفيض الأسعار، إذ ترهن تخفيض الأسعار بما تقدمه المصرية للاتصالات من تخفيضات بسعات التراسل، بينما تؤكد الأخيرة أن شركات المحمول المالكة لأغلب شركات الإنترنت المنافسة ليست مستعدة لمضاعفة حجم السعات التى تحصل عليها.

اضف تعليق للنشر فورا