ميدان التحرير، مظاهرة، مظاهرات

اغلاق محطة التحرير وتواجد امني تحسبا لذكرى محمد محمود

اخبار ليل ونهار – اغلاق محطة التحرير وتواجد امني تحسبا لذكرى محمد محمود

أغلقت منذ قليل بوابات محطة مترو أنور السادات من جهات شارع محمد محمود و المجمع أمام الركاب وذلك خوفا من توافد المتظاهرين الى ميدان التحرير، في ذكرى مذبحة شارع محمد محمود.

كما وصلت أيضا تعزيزات أمنية لميدان التحرير ، حيث تمركزت 3 سيارات للشرطة و 4 مدرعات فض شغب داخل الميدان ، بالإضافة لانتشار عناصر من قوات التدخل السريع وتشكيلات من ضباط وجنود الأمن المركزى تزامنا مع ذكرى أحداث شارع محمد محمود .

ماذا حدث في شارع محمد محمود؟

وقعت الأحداث في الشوارع المحيطة بميدان التحرير وخاصة في شارع محمد محمود بدءاً من يوم السبت 19 نوفمبر 2011 حتي الجمعة 25 نوفمبر 2011.

أحداث محمد محمود هي أحداث تعد الموجة الثانية لثورة 25 يناير ,حدث فيها حرب شوارع واشتباكات دموية ما بين المتظاهرين والقوات الحكومية المختلفة قامت فيها قوات الشرطة وقوات فض الشغب بتصفية الثوار جسدياً (وليس مجرد تفريقهم) ووصفها النديم (مركز تأهيل ضحايا العنف والتعذيب) بانها كانت حرب إبادة جماعية للمتظاهرين باستخدام القوة المفرطة وتصويب الشرطة الأسلحة على الوجه مباشرة قاصدًا إحداث عاهات مستديمه بالمتظاهرين واستهداف المستشفيات الميدانية وأكدت تقارير رسمية إن الجيش قام بجرائم حرب في هذه الأحداث.

قامت فيها الشرطة باستخدام الهراوات وصواعق كهربائية ورصاص مطاطي وخرطوش ورصاص حي وقنابل مسيلة للدموع أقوى من الغاز القديم وقذائف مولوتوف وبعض الأسلحة الكيماوية الشبيهة بغاز الأعصاب وقنابل الكلور المكثف وغاز الخردل والفسفور الأبيض والغازات السامة وذلك مقابل استخدام المتظاهرين الحجارة والألعاب النارية مثل الشمروخ وأحيانا المولوتوف. على الرغم من نفي المجلس العسكري ووزير الصحة السابق وزير الداخلية السابق منصور عيسوي استخدام أي نوع من أنواع العنف في مواجهه المتظاهريين السلميين.

أدت الأحداث إلى مقتل المئات بالإضافة إلى آلاف المصابين، وكانت الكثير من الإصابات في العيون والوجه والصدر نتيجة استخدام الخرطوش بالإضافة إلى حالات الاختناق نتيجة استخدام الغاز المسيل للدموع.

اضف تعليق للنشر فورا