الاقتصاد المصري، العملات، الاسعار، سعر الدولار اليوم، ثمن، الجنيه، الدولار، الفلوس، الاموال، الفقر، التضخم

اسعار الدولار تواصل الاشتعال وتقترب من 11 جنيها

اخبار ليل ونهار. اسعار الدولار تواصل الاشتعال وتقترب من 11 جنيها

في تصاعد جديد للعملة الصعبة، قفز سعر العملة الأمريكية «الدولار » بالسوق السوداء، اليوم 17/4/2016، إلى 10.44 جنيه، مقابل 10.35 جنيه، مدعوما بتزايد الإقبال على الشراء، والإحجام عن البيع.

وقد اشار عدد من العاملين في سوق الصرافة، ان المؤشرات تؤكد ان سعر الدولار سوف يصل الى 11 جنيها خلال ايام، ومن المتوقع ان يقفز قفزات خيالية جديدة مع اقتراب شهر رمضان الكريم.

واضافوا: إن الاتجاه التصاعدي للدولار يأتي على خلفية زيادة الطلب، واللجوء إلى الصرافات، في ظل عدم تلبية البنوك للاحتياجات الكاملة للمستوردين، باستثناء بعض السلع الأساسية مع الأولوية للأغذية، حيث تسبب قرب حلول شهر رمضان، في خلق طلب كبير على الدولار خلال الفترة الأخيرة من جانب المستوردين، للإفراج عن السلع العالقة بالموانئ والمنافذ الجمركية.

في المقابل، وفي وادٍ اخر، استقر سعر الدولار الرسمي بالبنوك، حيث بلغ وفقا للبنك الأهلي المصري، 8.83 جنيه للشراء، و8.88 جنيه للبيع.

فين رز بتاع الجزر

وقد سخر النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي، من الصعود الصاروخي للدولار مقابل الجنيه المصري، بالرغم من المساعدات والمنح السعودية، والتي كان اخرها بيع جزيرتي تيران وصنافير الى المملكة العربية السعودية.

تعليق واحد على “اسعار الدولار تواصل الاشتعال وتقترب من 11 جنيها

  1. عادوا من جديد وسقطت ثورة العبيد …للشربينى الاقصرى.

    فى الخامس والعشرين من شهر يناير عام 2011م .
    خرجت جموع الشعب المصرى فى ثورة عظيمة
    لم يعرف لها التاريخ الحديث أو القديم مثيلا ً.
    ثورة شهد لها العالم أجمع فى الشرق والغرب
    على أنها ثورة فريدة من نوعها وأطلقوا عليها
    وعلى الثورة التونسية والثورة الليبية والثورة
    السورية والثورة اليمنية اسم ثورات الربيع العربى .
    لم تخرج هذه الشعوب ضد حكام هذا الزمان كمبارك
    وبن على والقذافى وصالح والأسد وإنما خرجت هذه
    الشعوب نتيجة لآثار الظلم والاضطهاد الذى شهدته
    من أمثال هؤلاء على مر عصورالتاريخ .
    الإحساس والشعور بالظلم والغبن والقهر طوال عهود
    الحكومات الديكتاتورية الفردية الظالمة والباطشة لهذه الشعوب .
    إن جراح ظلم الماضى عميقة ومؤلمة فى وعى هذه الشعوب .
    لذا فإن العامل النفسى كان هو المحرك والمفجر لهذا الكبت
    الذى لازم هذه الشعوب إبان عصور الظلم والاستبدادمن استعمار
    وحكام خونة وعملاء اشد ظلماًوبطشاًمن الاستعمارنفسه.
    إن لدغات أفاعى السلطات الديكتاتورية المستبدة الغاشمة التى
    حكمت البلاد نيابة عن الاستعمار كانت أصعب وأشد
    ضراوة من لدغات الاستعمار نفسه وكان أثرها النفسى
    فى وجدان وذاكرة الشعوب أصعب على المواطن العربى لأن
    ظلم ذوى القربى اشدمرارة من ظلم العدو الغريب .
    ولكن الأفاعى الحاكمة حتى وإن لانت ملامسها فعندالتعامل
    معها تجد فى أنيابها السم القاتل.
    هؤلاء الأفاعى من الحكام كالحرباءاستطاعوا أن يتلونوا بلون
    الثورات وأن يلبسوا ملابس الثوار واندسوا فى ميادين الثورة
    وهتفتوا بشعارات الثوار وارتدوا قناع الطهر والتقوى وفى النهاية
    سرقوا الثورة وخدعوا الثوارونهبوا خيرات البلاد.
    استطاع هؤلاء المندسون خلف أسوار الثورة من الوصول ألى كراسى السلطة
    واستلموا زمام الأمور وعندما شعروا بالأمن والأمان أخرجوا شعروا بأنهم هم السادة ودونهم العبيد.
    هذه الشعوب هى العبيد ويجب ان تظل فى عبوديتها طالما تلهب جلودها السياط .
    والعبيد لا يستحقون الحرية .وهكذا ماحدث الآن عادت خفافيش الظلام من جديد
    وسقطت ثورة العبيد .
    الشربينى الاقصرى .

اضف تعليق للنشر فورا