تلميذ، تلاميذ، طالب، طلاب، التعليم، تعليم، مدرس، مدرسة، مدارس، الدراسة، العام الدراسي، نتائج الشهادات ، طلبة، طلاب ، امتحانات ، نتيجة الشهادة ، الاستعلام عن النتيجة

انتهاء قضية طالبة صفر الثانوية العامة

اخبار ليل ونهار – انتهاء قضية طالبة صفر الثانوية العامة

فيما يعتبر اسدال للستار على قضية طالبة صفر الثانوية العامة ، قررت هيئة النيابة الإدارية، برئاسة المستشار سامح كمال، حفظ التحقيقات فى قضية “صفر الثانوية”، بعدما انتهت مذكرة المستشار الدكتور محمود إبراهيم، عضو المكتب الفنى، إلى عدم صحة وقائع ادعاء الطالبة مريم ملاك استبدال كراسات إجابتها.

وكان قد قرر المستشار سامح كمال رئيس هيئة النيابة الإدارية بحفظ التحقيقات في قضية الطالبة مريم ملاك والمعروفة إعلاميا بطالبة “صفر الثانوية العامة” وذلك بعدما تبين من التحقيقات عدم وقوع أية أعمال تزوير أو استبدال أو نزع أو إضافة في أي من كراسات إجابات امتحانات الثانوية العامة الخاصة بها.

وقال المستشار محمد سمير المتحدث الرسمي لهيئة النيابة الإدارية في بيان له – إن التقارير الفنية التي أعدت بمعرفة لجنتين من خبراء إدارة التزييف والتزوير بمصلحة الطب الشرعي انتهت إلى أن الطالبة مريم ملاك هي من دونت بخط يدها العبارات الثابته بكراسات الإجابة في امتحانات الثانوية العامة الأخيرة، والتي فحصها، وأن تلك الكراسات لم تتعرض لأي عملية من عمليات التزوير الجزئي سواء كان استبدال أو نزع أو إضافة لأي من الأوراق الثابتة بها.

وكانت النيابة الإدارية بمحافظة أسيوط قد باشرت التحقيقات في القضية وتم الاستماع إلى أقوال الطالبة المذكورة، والتحفظ على كراسات الإجابة الخاصة بـ7 مواد من الكنترول المركزي لمحافظة أسيوط، واستكتابها أمام النيابة، حيث أنكرت أن تكون الإجابات المدونة بداخل تلك الكراسات المتحفظ عليها تخصها.

وتضمنت التحقيقات أيضا سؤال كافة المختصين بالكنترول المركزي بمحافظة أسيوط والذين أنكروا تماما حدوث أي أعمال استبدال في أوراق الإجابات.

وانتهت نتيجة فحص ومضاهاة الخطوط التي باشرها الطب الشرعي، واستكتاب الطالبة بكلتا اليدين، والتي جرت بمعرفة لجنتين فنيتين منفصلتين الأولى لجنة ثلاثية والثانية لجنة خماسية من خبراء إدارة التزييف والتزوير بالمصلحة، إلى أن الخطوط المدونة بكراسات الإجابات، تتفق تماما مع خط يد الطالبة المذكورة في كامل أركان الدراسة الفنية شاملة خواص الشكل والحركة والفراغ والمتمثلة في المستوى الخطي والإسلوب الكتابي العام المتمثل في حجم الأحرف والمقاطع والألفاظ المتناظرة والمسافات التي تفصل بينها وأوضاعها بالنسبة لبعضها البعض، والخصائص الخطية الفردية المتمثلة في طريقة تكوين الأحرف والمقاطع والألفاظ المتناظرة واتصالاتها ببعضها البعض سواء النهايات الارتدادية والالتفافات الأفقية والرأسية والانفصالات ومسار الحركة، والأسلوب العام للتنقيط من مواصفات وشكل النقط وموضعها وتفاعلها الحركي مع الأحرف.

كما تضمن البحث الفني ما إذا كانت كراسات الإجابة موضوع الفحص قد تعرضت لعمليه تزوير جزئي باستبدال أو نزع أو إضافة أية أوراق من عدمه، وذلك بفحص جميع كراسات وجها وظهرا، وما أثبت عليها من طباعات وكتابات يدوية وانضغاطات وثنيات بالعين المجردة والعدسات المكبرة وبالضوء وبمختلف زوايا السقوط وبمختلف الأطوال الموجية، كما تم استخدام جهاز لبيان ما إذا كانت أي من كراسات الإجابة موضوع الفحص قد تعرضت لعملية تزوير جزئي باستبدال أو نزع أو إضافة أي ورقة من عدمه.

وتأكد تماما من الفحص الفني – عدم تعرض أي من الدبابيس الخاصة بتثبيت أوراق كراسات الإجابة لأي عملية نزع أو إعادة تثبيت، وتكامل ألياف الورقة بالقطع الثابت بالحافة العليا الخاصة بكل (تيكت / سلبس) والمحررة بمعرفة الطالبة والمثبتة على كل غلاف بألياف الورقة، بالقطع الثابت بالحافة السفلى بذات كل غلاف، بما يقطع بعدم إستبدال أي تيكت وصحة الغلاف، ووجود أثار لضغط بعض البيانات المحررة على التيكت المثبت على غلاف كراسات الإجابة محل الفحص بالصفحة التالية للغلاف من كراسات الإجابة، فضلا عن وجود أثار لضغط الكتابات الثابتة بالصفحات الداخلية على الصفحة التالية والمقابلة لكل منها كل على حدة، مما يقطع بعدم استبدال أي من الصفحات الداخلية لكل كراسة.

كما تأكد أيضا تطابق المداد المحرر به بيانات التكيت الخاص بالطالبة، مع المداد المحرر به الإجابات بالصفحات الداخلية بكل كراسة على حدة بكافة خواصه اللونية والطيفية والخواص الميكانيكية المستخدمة في الكتابة.

غموض وتساؤلات :

بحسب تصريحات مريم ملاك، وأخوها الدكتور مينا ملاك، حصلت الطالبة على مجموع 290 درجة بنسبة 96% في امتحانات الصف الأول الثانوي، وحافظت على تفوقها في امتحان الصف الثاني الثانوي بمجموع 98%، وهي مجاميع أهلتها لتكون صاحبة المركز الأول داخل مدرستها الثانوية، بجانب تفوقها في المرحلة الابتدائية، والإعدادية، وكلها تقديرات تشير إلى أنها ليست مجرد نموذجًا عاديًا، وأن احتمال إخفاقها بهذه الصورة التي وصلت لحدود «صفر الثانوية العامة» كأهم مرحلة حاسمة في مشوارها التعليمي، يثير العديد من الاستفهامات والتساؤلات.

الطالبة مريم ملاك، تخلفت عن حضور امتحانات السنة الماضية، بسبب وفاة والدها –بحسب تصريحات رئيس كنترول أسيوط- وهو أمر يثير الفضول في اتجاه آخر، كونها أدركت أنها لن تتمكن من خوض تجربة تعلم نتائجها مسبقًا، بأنها على أقل قدير لن تتمكن من تحقيق هدفها المعتاد في التفوق، الأمر الذي دفعها للتضحية بسنة من عمرها –بمحض إرادتها- على أن تخوض التجربة في العام التالي بعد الخروج من الأزمة.

طالبة بهذا الوعي لقدرتها الخاصة، وهدفها في التفوق، يصعب افتراض أنها تركت أوراق إجابتها بدون إجابات، أو على أقل تقدير، ستدرك مع خوضها المادة الأولى أو الثانية وعدم تمكنها من الإجابة، أنها حتمًا ستواجه مصير الرسوب، وبالتالي ستلجأ لنفس خطتها التي نفذتها العام الماضي، بالتنحي عن باقي الامتحانات، أو اليأس من التجربة، واليقين بأنها تستحق «صفر».

اكتفت الطالبة مريم ملاك في العام الماضي، بدخول امتحانات المواد غير المضافة للمجموع، منها التربية الوطنية التي حصلت فيها على 18.5 درجة من 25، والتربية الدينية التي حصلت فيها على 21 درجة من 25 –بحسب تصريحات رئيس كنترول أسيوط- وأصحاب تجربة الثانوية العامة، يدركون تمامًا أن مثل هذه المواد لا توضع في حسابات الممتحن، لذلك لا يسعى لمذاكرتها إلا في الوقت الضائع، في الساعات الأخيرة قبل الامتحان، فكيف لطالبة تتعامل بهذا المنطق، أن تهتم بمواد فرعية كتلك، لتحصد فيها درجات، رغم وعيها الكامل بأنها لن تضيف لمجموعها أي نقطة! ورغم كونها تحت ضغط نفسي بسبب وفاة والدها في نفس توقيت الامتحانات! في حين تهمل مواد رئيسية -تخلفت عنها بإرادتها السنة الماضية لتعيدها هذا العام- لدرجة الحصول على «صفر»! في حين أنها في ظروف نفسيّة أفضل من السنة الماضية، بالإضافة إلى قضاء عامين كاملين في دراسة نفس المواد.

مقتطفات عن قصة مريم طالبة الصفر :

اضف تعليق للنشر فورا