الفقر، الغلاء في مصر, السيسي, الغضب, اخبار مصر, عبد الفتاح السيسي, المصريين, ارتفاع الاسعار, الظلم

فيديو.. مواطن مصري يسب السيسي غضبا من نقص الادوية في الصيدليات

اخبار ليل ونهار. فيديو.. مواطن مصري يسب السيسي غضبا من نقص الادوية في الصيدليات

في ازمة صحية طاحنة، يعاني المصريين حاليا، من اختفاء ونقص العديد من الادوية الاساسية الهامة، مثل ادوية القلب والضغط والسكر، وقطرات ضغط العين، بالاضافة الى ابسط الادوية مثل الاسبرين والمسكنات، حيث تتعدى قوائم نقص الأصناف نحو 5000 صنف بالاسم التجاري، مع اختفاء جميع الأدوية الرخيصة تحت 10 جنيهات، والبالغ عددها أكثر من 5000 صنف مما سيزيد فاتورة الأعباء اليومية للمواطن المصري في ظل ظروف اقتصاديه متردية، خاصة بعد قرار نظام السيسي بخفض قيمة الجنيه ليصبح الدولار الواحد يساوي حوالي 20 جنيها.

قصص ومعاناة المصريين:

بالفيديو.. خبير اقتصادي بعد تعويم الجنيه: هتشوفوا ايام سودة

قبل أسابيع قليلة، كانت المصرية فاطمة تجد صعوبة في العثور على أدوية والدها الذي يعاني من سرطان البروستات، لكن اليوم وبعد الانخفاض القوي للعملة المصرية، فقد اختفت أدوية والدها تقريبا من صيدليات القاهرة.

ولا تستطيع فاطمة، المعلمة الميسورة الى حد ما، توفير الدواء الآن لوالدها على الإطلاق إلا من خلال شرائه من خارج البلاد، وهو ما لا تستطيع الغالبية الساحقة من المرضى المصريين فعله.

وتقول فاطمة، وهو اسم مستعار للأم البالغة 34 عاما، لوكالة فرانس برس “قبل أزمة الدولار، كنت أستطيع أن أجد الدواء بعد بحث مضن في العديد من الصيدليات. أما الآن فقد اختفى تماما”.

بالفيديو.. خبير اقتصادي يصرخ على الهواء: الناس مولعة والدولار هيوصل 20 جنيه

بالفيديو.. الجحيم ينتظر المصريين بعد تعويم الجنيه

وتعاني مصر منذ أشهر من نقص في الأدوية المستوردة، لكن الأزمة تفاقمت بشكل مؤلم مع قرار البنك المركزي مطلع شهر نوفمبر الجاري تحرير سعر صرف الجنيه المصري، ما أدى إلى انخفاض قيمته فعليا أكثر من 50٪ مقابل الدولار.

وضرب نقص الأدوية بعض العلاجات الحيوية مثل الأنسولين وبعض أدوية مرض السكري الذي يصيب 17٪ من السكان، وفقا للاحصاءات الرسمية. بالإضافة الى بعض أدوية أمراض القلب والسرطان، فضلا عن محاليل غسل الكلى، وهي ضرورية جدا لمرضى الفشل الكلوي.

طفل مصري غاضب من الغلاء يشعل مواقع التواصل

وفي مواجهة هذا الوضع الخانق، اتهمت وزارة الصحة موزعي الأدوية “بممارسة الضغط” على السلطات للحصول على زيادة في الأسعار التي تفرضها الحكومة، فيما يبرر الموزعون النقص بارتفاع تكاليف الإنتاج والاستيراد الناجم عن انخفاض قيمة الجنيه.

وتقول الصيدلانية ميريز ميشيل (29 عاما) التي تملك صيدلية في وسط القاهرة “منذ ارتفاع سعر الدولار، أبلغتنا شركات الأدوية أنه ستكون هناك حصة محددة للأدوية المستوردة لكل صيدلية”.

فيديو.. اشتباكات في محطات البنزين بعد ارتفاع أسعار البنزين

وتضيف “لا أجد الأدوية التي يطلبها 40% من الزبائن على الأقل كل يوم”.

ازمة حادة في الادوية المستوردة

وتتهم الصيدلانية هدى (52 عاما) التي تلقت خبر الحصص الجديدة بصدمة، موزعي الأدوية “بتعطيش السوق لفترة طويلة فيباع الدواء بسعر أعلى، وهو ما سيتقبله المريض لانه يحتاج إليه”.

السيسي والتعويم.. الفيديو الذي اضحك المصريين بعد تعويم الجنيه

وتضيف “كل الأدوية المستوردة، بما في ذلك الأنسولين وأدوية القلب، غير موجودة”، مشيرة إلى نقص كبير في “الأدوية المهمة للأمراض المزمنة”.

وتمكنت مصر التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة من الحصول رسميا الجمعة على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار لثلاث سنوات. وتعتبر السلطات المصرية القرض بمثابة طوق نجاة رغم اضطرارها الى اتخاذ قرارات اقتصادية غير شعبية أخيرا تضمنت خفض دعم الوقود.

بالفيديو.. مفاجأة صادمة: شرط جديد لصندوق النقد الدولي لاستكمال اقراض مصر

وتعاني مصر منذ أشهر من نقص في السكر والزيت وحليب الأطفال برزت في أزمات متتالية خصوصا مع حرمان الاقتصاد من الدولار الضروري للاستيراد، وإثر انهيار قطاع السياحة وتراجع عائدات الاستثمار الأجنبي.

وأدى هذا النقص الى ارتفاع كبير في الأسعار في بلد يعيش ثلث سكانه البالغ عددهم 92 مليونا تحت خط الفقر. كما أوجد سوقا سوداء لكل السلع الناقصة.

بالفيديو.. محمد ناصر: هذا ماسيحدث لاموال المودعين في البنوك وبكرة تشوفوا

ولا تتوافر أدوية والدة زينب التي تعاني من فشل كلوي، إلا في السوق السوداء.

وتقول زينب التي تقدم نفسها باسم مستعار كذلك، وهي مهندسة أجهزة طبية، “الدواء اساسا سعره 250 جنيها (قرابة 14 يورو) لكن في الشهر الماضي اشتريته لقاء 1200 جنيه (قرابة 69 يورو)، وللعثور عليه كان علي أن أذهب إلى كفر الشيخ”، المحافظة الواقعة على البحر المتوسط في شمال البلاد.

فيديو.. سر شهادات استثمار البنك الاهلي وبنك مصر بعائد 20%

لكن الأسوأ، تقول زينب، “هذا الشهر لا أجده على الإطلاق وسمعت ان ثمنه ارتفع الى 2000 جنيه (قرابة 115 يورو)”.

ازمة حقيقية خلال اسابيع

ويقول الناطق باسم وزارة الصحة خالد مجاهد إن موزعي الادوية يحاولون “الضغط” من أجل زيادة أسعار الأدوية، وهو ما قال إنه “لن يحدث”.

ولأيام متتالية، أصدرت الوزارة بيانات مطمئنة، مؤكدة أن “مخزون الأنسولين يبلغ أربعة ملايين عبوة ويكفي لسبعة شهور”، أو أن مصر “تسلمت 350 ألف فلتر للغسيل الكلوي”.

بالفيديو.. تاجر مصري: السلع بتختفي وفيه حاجة مش مظبوطة في البلد

ويقول مجاهد لفرانس برس إن الشركات تريد “مواصلة جني أرباح تصل إلى 2000%” متابعا “سينشرون الشائعات، سيقولون إن الأنسولين لم يعد موجودا، ولن نوزع أدوية على الصيدليات، وسنفرض حصصا”.

لكن مداخيل صناعة الأدوية من مواد خام تضاعف سعرها كأي سلعة في مصر أيضا.

فيديو.. صاحب مصنع ايديتا يصرخ بعد غلقه.. صاحب مقولة: انزل ياسيسي

ويرفض محي حافظ، عضو غرفة صناعة الأدوية، وهو تجمع شبه حكومي لشركات الأدوية المصرية، هذه الاتهامات جملة وتفصيلا.

ويقول إن “9,99% من مكونات الأدوية المصنعة في مصر مستوردة”، مضيفا “من الصعب تحمل ارتفاع سعر الدولار الرسمي من 8,88 إلى 17,7” دون رفع سعر الأدوية.

بالفيديو.. المصريين يصرخون: حرام عليك يا سيسي اللي بتعمله في البلد كفاية

ويضيف حافظ “نحن بحاجة إلى تدخل الدولة بشكل أو بآخر”، مشيرا إلى أن ذلك يمكن أن يحدث “إما بزيادة أسعار الأدوية أو بالحفاظ على سعر صرف الدولار السابق للمنتجات الطبية”.

ويحذر حافظ قائلا “خلال شهرين أو ثلاثة، إذا لم نجد حلا، سنواجه مشكلة حقيقية”.

اضف تعليق للنشر فورا