رجب طيب اردوغان، تركيا

اردوغان يحضر جنازة محمد علي.. وتوقعات بجنازة تاريخية

اخبار ليل ونهار. اردوغان يحضر جنازة محمد علي.. وتوقعات بجنازة تاريخية

يتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة 10 يونيو 2016، إلى الولايات المتحدة لحضور جنازة أسطورة الملاكمة العالمية محمد علي كلاي.

وأعلنت مصادر من الرئاسة التركيةّ، الاثنين 6 يونيو، أن زيارة أردوغان القادمة ستكون للولايات المتحدة لحضور جنازة الملاكم الراحل محمد علي كلاي.

وأعلن ناطق باسم عائلة محمد علي كلاي اليوم، الإثنين، أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سيحضر جنازة أسطورة الملاكمة العالمي يوم الجمعة في مدينة لويفيل الأمريكية.

وقال بوب جونيل، “أردوغان، نعم سيأتي وسيحضر الجنازة”.

وقال منظمو مراسم التشييع، في بيان، إن أردوغان طلب أن يلقي كلمة خلال التشييع، الذي يتوقع أن يشارك فيه آلاف الأشخاص ويتابعه العالم أجمع.

شاهد ايضا

اجمل صور لاتنسى في تاريخ الاسطورة محمد علي

ويلقى محمد علي كلاي تقديرا في العالم الإسلامي منذ اعتناقه الإسلام في عام 1964 وبسبب دفاعه عن القيم السلمية والعالمية للإسلام طوال حياته.

هذا ولم يؤكد جونيل مشاركة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إذ أن البيت الأبيض لم يصدر أي بيان في هذا الشأن، لكنه أكد مشاركة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، الذي سيلقي خطاب تأبين خلال التشييع.

وقال منظمو مراسم التشييع، في بيان، إن أردوغان طلب أن يلقي كلمة خلال التشييع، الذي يتوقع أن يشارك فيه آلاف الأشخاص ويتابعه العالم أجمع.

ويلقى محمد علي كلاي تقديرا في العالم الإسلامي منذ اعتناقه الإسلام في 1964 وبسبب دفاعه عن القيم السلمية والعالمية للإسلام طوال حياته.

اسطورة خالدة

وكان محمد علي بطلا للعالم في الوزن الثقيل ثلاث مرات، وواحدا من أعظم الرياضيين في التاريخ، وقد أعلنت وفاته في مدينة فينيكس بأريزونا، وسينقل جثمانه إلى كينتاكي في اليومين المقبلين.

وسيدفن في مقبرة كيف هيل في لويفيل، المدينة التي ولد فيها عام 1942.

وكان بطل الملاكمة يعاني من متاعب في التنفس، وداء الرعاش.

يقول المتحدث باسم العائلة، بوب غانيل، عن محمد علي: “كان مواطنا عالميا وكان سيطلب من جميع الناس أن يمشوا في جنازته”.

وستقام صلاة الجنازة على، محمد علي، الجمعة في لويفيل، ثم ينقل جثمانه ليطوف شوارع المدينة الرئيسية، بما فيها الشارع الذي يحمل اسمه، وشارع برودوي الذي أقيمت فيه احتفالات فوزه بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية عام 1960.

ويتوقع أن يحضر الجنازة نحو 20 ألف شخص.

وأكدت العائلة أن الجنازة مفتوحة لجميع الناس من مختلف الديانات والعقائد، لكن المراسم ستكون وفق تعاليم الإسلام، الذين هو دين محمد علي.

وأضاف غانيل أن :”محمد علي كان فعلا بطل الشعب، وأن الجنازة ستكون مفتوحة للجميع من مختلف الأعراق والأديان”.

وستنقل أحداث الجنازة مباشرة على الانترنت.

وتوالت التعازي على العائلة من جميع أنحاء العالم، ونكست الأعلام في مدينته لويفيل، وتجمع الآلاف أمام مركز، محمد علي، للتعبير عن حبهم للفقيد والترحم عليه.

وأشاد بيل كلينتون السبت بخصال، محمد علي، قائلا: “لقد عاش لعقيدته وقناعاته السياسية، واتخذ قرارات صعبة وتحمل تبعاتها”.

وقال عنه الرئيس، باراك أوباما، “إن محمد علي حرك العالم، والعالم أصبح أفضل بسببه”.

وكان محمد علي مناصرا لحقوق السود مثلما كان بطلا فوق الحلبة.

وعندما سئل كيف يريد أن يتذكره الناس، قال: “الرجل الذي لم يبع شعبه أبدا، وإذا كان ذلك كثيرا فليذكرني الناس بأنني كنت ملاكما متميزا”.

وأضاف: “لا أمانع إذا هم لم يذكروا كم كنت وسيما”.

ووصفه جورج فورمين، الذي خسر أمامه منازلة 1974 الشهيرة في كينشاسا، بأنه “أعظم إنسان عرفه”.

وقال فورمين: “ليس من العدل أن تعتبره ملاكما”.

اضف تعليق للنشر فورا