اختفاء ثلاثة مصريين في شركة اتصالات في ليبيا

اخبار ليل ونهار – ومازال مسلسل اختفاء واختطاف المصريين خبرا يوميا في المواقع والصحف الاخبارية، حيث اختفى ثلاثة مهندسين مصريين يعملون بشركة اتصالات في ليبيا، أثناء انتقالهم من مدينة سبها، جنوب شرقي ليبيا، إلى الجفرة جنوبي البلد.

وكشف ناشط ليبي في مجال حقوق الإنسان إن مسلحين اعترضوا طريق المهندسين المصريين واختطفوهم.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنه ليس لديها تفاصيل دقيقة بشأن اختفاء المهندسين الثلاثة، وأنها تتابع الموقف مع أطراف ليبية.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي أن خلية الأزمة المشكلة لمتابعة ملف المصريين في ليبيا تتحقق من صحة تلك الأنباء في المرحلة الحالية.

وكان قد بث تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا، فيديو لعملية ذبح 21 قبطي مصري من العاملين في ليبيا، ثأرا لاعتقال الفتيات المسلمات في السجون والمعتقلات في مصر، وقام السيسي بالاجتماع مع مجلس الدفاع الوطني، الذي قرر توجيه ضربة جوية، نفذها الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة المصرية، قال انها ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر التنظيم بالأراضى الليبية، في حين ظهرت مشاهد القصف على حي سكني في درنة، مما تسبب في مصرع واصابة العشرات من الاطفال والنساء، والمدنيين في ليبيا.

واختُطف العمال المصريون في حوادث منفصلة خلال ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني من مدينة سرت الساحلية، الواقعة شرقي ليبيا، والخاضعة لسيطرة التنظيم.

وعقب نشر الفيديو، قالت القوات المصرية غارات جوية على أهداف تابعة للتنظيم داخل ليبيا. وأفادت تقارير بأن الغارات المصرية أسفرت عن مقتل العشرات من مسلحي التنظيم.

وقصفت المقاتلات المصرية يوم الاثنين أهدافا لمعقل الإسلاميين في مدينة درنة، ما أسفر عن مقتل ما بين 40 و50 شخصا، حسبما أفاد قائد سلاح الجو الليبي صقر الجروشي، الذي شاركت قواته في الضربات.

وبالأمس، قُتل 40 شخصا في تفجيرات بمدينة القبة القريبة من درنة، وذلك في ما وصفه رئيس البرلمان الليبي، المعترف به دوليا، بأنه انتقام من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقصف معقلهم.

وتسود الفوضى في ليبيا منذ عام 2011 عندما أُطيح بنظام حكم معمر القذافي. ومنذ ذلك الحين، تتعارك العديد من الجماعات المسلحة لانتزاع السيطرة على البلد.

ويوجد في ليبيا حاليا حكومتان، إحداهما في طرابلس والأخرى في طبرق.

اضف تعليق للنشر فورا