فتاة، بنت، مسلمة، ملابس، موضة، حجاب، ازياء, فتاة مسلمة، فتاة مصرية, اعتناق الاسلام, اشهار الاسلام

احكام المرأة في رمضان.. صوم الحائض والحامل والنفساء

مجموعة من أحكام المرأة فى شهر رمضان المعظم:

تتساوى المرأة مـع الرجل في الأحكام العامة للصيام وهى:
الإسلام والبلوغ والعقل والخلو من المانع الشرعي والإمتناع عن الطعام والشراب والجماع يوما كاملا من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

أما إختلاف المرأة عن الرجل:
1 -الحيض والنفاس أي يجب أن تكون طاهرة من دم الحيض والنفاس فلو أنقطع الدم عنها ولو قبل الفجر بلحظات وجب عليها الصوم ولو لم تتـطهر إلا بعد الفجر.

2- إذا أنقطع الدم عنها أثناء النهار وجب عليها الإمساك وتعيد هذا اليوم.

3- الحامل: إذا خافت الحامل على ما في بطنها لها أن تفطر وتطعم مسكينا عن كل يوم.

4- أتفق الفقهاء على إنه يجب الفطر على الحائض والنفاس ويحرم عليها الصيام وإذا صاما لا يصح صومهما ويكون باطلا وعليهما قضاء ما فاتهما وليس عليهما إطعام، فعن عائشة رضى الله عنها وأرضاها قالت: كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. رواه البخاري ومسلم.

5- ُأحل للرجل الرفث إلى زوجته ليلة الصيام والأكل والشراب حتى الفجر، قال الله سبحانه وتعالى: ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) سورة البقرة الآية 187.

6- لا يجوز لمعتكف معاشرة زوجته في المسجد، يقول الله سبحانه وتعالى: ( وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ) سورة البقرة الآية 187.

7- على المرأة أن تقضى مافاتها من أيام صيام رمضان أثناء حيضها أو نفاسها فقط ولاكفارة عليها كما جاء في حديث السيدة عائشة رضى الله عنها وأرضاها.

8- المرضع إن خافت على ولدها ولم تجد من تستأجره له أو لم يقبل غيرها، عليها أن تفطر، وإن وجدت من ترضع رضيعها فالأجرة من مال أبيه وتصوم فإن أفطرت وجب عليها القضاء والإطعام لأن فطرها بدون سبب.

وملخص حالات الحامل:

1- يجب عليها الصوم إذا كانت في أول الحمل ولا يشق عليها الصيام.

2- تارة يجب عليها الفطر إذا خافت علي حملها وعليها الإطعام وقيل ليس عليها الإطعام، والمرأة المستأجرة عليها أحكام الأم من الخوف أو عدمه.

3- إن لم تخف وجب عليها الصوم سواء كانت الأم أو المستأجرة وللمرأة خصوصيات تدخلها الجنة فقد روى أبو هريرة رضى الله عنه وأرضاه قال سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) صدق رسول الله عليه أفضل الصلوات والتسليم. رواه ابن حبان في صحيحه.

بقلم فضيلة الشيخ: إبراهيم سيد نصير – رحمه الله – من علماء الازهر الشريف.

اضف تعليق للنشر فورا