عبدالفتاح السيسي

حقيقة تورط ابن السيسي في مقتل جوليو ريجيني

اخبار ليل ونهار. حقيقة تورط ابن السيسي في مقتل جوليو ريجيني

تداولت عدة وسائل اعلام عربية وغربية، تورط محمود الابن الاكبر للسيسي في مقتل الطالب الايطالي جوليو ريجيني، حيث كشف موقع “ريجيني ليكس”، عن دور الابن الأكبر للسيسي في مقتل ريجيني من خلال موقعه في جهاز المخابرات الحربية.

يذكر موقع “ريجيني ليكس”، أنشأته صحيفة “إيسبريسو” الإيطالية، خصيصا من اجل كشف حقيقة مقتل الطالب جوليو ريجيني، وهو مايدل على الاهتمام الايطالي الغير مسبوق لمعرفة من قتل ريجيني.

واكد الموقع التابع لصحيفة “إيسبريسو” الإيطالية، إنه ليس من الصعب الاعتقاد أن نجل السيسي كان على علم بتحركات جوليو ريجيني حتى قبل اختفائه، وأوضحت أن ذلك لم يذكر في أي تقرير، لكن إدارة تحرير المنصة ما زالت تدرس المسألة، حسب قولها.

وكشف الموقع ذاته أن مسيرة نجل السيسي في المخابرات العامة تصاعدت، وأنها فقط مسألة وقت قبل أن يصل إلى أعلى منصب في سلسلة قيادة المخابرات العامة المعنية بالأمن الداخلي، على حد تعبيرها.

عقوبات ايطالية وسذاجة الخارجية المصرية:

وكان مجلس الشيوخ الإيطالي وافق على قرار بوقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات “أف-16أس” الحربية، وأيده مجلس النواب، وذكر التلفزيون الإيطالي أن مجلس الشيوخ (الغرفة الأولى) ألغى توريد قطع غيار طائرات “أف-16أس” المقاتلة إلى مصر كان من المفترض أن تقوم الحكومة الإيطالية بتسليمها إلى القاهرة خلال أيام قليلة.

في حين قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان صدر الأربعاء الماضي عن أسفها لتأييد مجلس النواب الإيطالي قرار وقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات حربية احتجاجا على مقتل الطالب ريجيني مطلع فبراير الماضي، وهددت بفتح المجال للهجرة الغير شرعية الى ايطاليا!.

يذكر أن ريجيني طالب الدراسات العليا -الذي عكف على دراسة النقابات المهنية المصرية- اختفى بمصر يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي، وعثر على جثته وعليها آثار تعذيب على طريق سريع خارج القاهرة في الثالث من فبراير الماضي.

ابناء السيسي:

وكان السيسي قد ذكر في مقابلة تلفزيونية أن لديه ثلاثة ذكور وبنتا واحدة، الكبير محمود (رائد في المخابرات الحربية)، والأصغر مصطفى (موظف في هيئة الرقابة الإدارية). أما الابن الثاني حسن فيعمل بإحدى شركات البترول، ولكنه متزوج من ابنة رئيس الأركان محمود حجازي، وقال السيسي في المقابلة أنه لم يتدخل لتعيين أي منهم.

اضف تعليق للنشر فورا