امتحانات مدارس ثانوية عامة

إبنة المعتقل إبراهيم عراقي الأولى على مصر في الثانوية العامة

أخبار ليل ونهار – 409.5 درجة هو المجموع الذي حصلت عليه أميرة إبراهيم عراقي علي، لتحصد المركز الأول مكرر بشعبة العلمي علوم في الثانوية العامة، رغم القبض على والدها منذ ما يزيد عن عامين، إلا أن ذلك لا يؤثر على وجودها ضمن أوائل الثانوية العامة 2016.

وفي تقرير لمؤسسة إنسان للحقوق والحريات، روت ابنة إبراهيم العراقي، تفاصيل اعتقال والدها موضحة أنه قبض عليه مرتين الأولى في أحداث فض رابعة وأفرجت عنه محكمة جنايات بكفالة في ديسمبر 2013، مع التحفظ على ممتلكاته، ليعاد القبض عليه مر ة أخرى في 10 يناير 2014 أثناء خروجه من أحد المساجد، متسائلة : «فماذا فعل والدي دكتور إبراهيم.. بدلا من توقير العلماء وتقديرهم يتم اعتقالهم وتوجيه تهم لهم دون أدنى حق، وتم توجيه قضيتين وتوجيه العديد من التهم له؟!».

وأضافت أن والدها مصاب بالضغط المرتفع، فضلا عن إصابته بمشكلة في الأسنان، وعدم توفير الرعاية الطبية له، ورغم محاولتهم لإدخال العلاج له، إلا أن إدارة السجن رفضت.

وتؤكد في التقرير أن أسرتهم تعيش حالة من المعاناة خاصة بعد التحفظ على أمواله ومنع المرتب ومطالبة إدارة الجامعة برد الأموال التي تم استلامها بعد اعتقاله مع أنها قانونيًا من حقنا، بحد قولها.

وقضت أميرة أغلب العامين الماضيين في حضور جلسات محاكمة والدها وزيارات السجون ما بين سجني جمصة الذي احتجز فيه في بداية القبض عليه ثم نٌقل لسجن المنصورة، لم تخل تلك الأيام من العشرات من الأخبار السيئة التي تلقتها والتي كان أخرها الحكم على والدها بالمؤبد والتحفظ على أمواله.

إبراهيم عراقي علي، أستاذ جراحة الكلي والمسالك البولية بكلية الطب جامعة المنصورة، والد الحاصلة على المركز الأول بالثانوية العامة، ورغم القبض عليه في 10 يناير 2014، قبل دخولها الثانوية العامة، انتهت أميرة من تلك المرحلة دون حضور والدها على مدار العامين بالكامل.

وحصل والد أميرة على الحكم بالمؤبد في 18 مايو 2015، من محكمة جنايات المنصورة الدائرة 11 إرهاب، بتهمة التحريض على القتل والانتماء لجماعة محظورة والتحريض على الاعتصام في ميدان رابعة العدوية.

ومن جانبها، قالت أميرة إبراهيم عراقي، الطالبة بمدرسة الهدى والنور الخاصة الثانوية المشتركة بإدارة غرب المنصورة، بأنها علمت بخبر حصولها على المركز الأول على الثانوية العامة على الجمهورية عن شعبة علمي علوم من خلال المؤتمر الصحفي لوزير التربية والتعليم، لإعلان أسماء أوائل الثانوية العامة، عبر التلفزيون، ولم تتلق أي اتصال هاتفي لتهنئتها كبقية زملاؤها.

وأضافت أميرة، بأن فرحتها لن تكتمل، إلا بخروج والدها من المعتقل، قائلة: «والدي معتقل سياسي بقاله سنتين ونصف في قضية سياسية ومحكوم عليه بالمؤبد، ولحد دلوقتي معرفش أني أنا الأولى على الثانوية العامة ومش عارفين نوصله الخبر إزاي نفسي أوصلهوله عشان يفرح».

اضف تعليق للنشر فورا