الاقباط، اقباط، مسيحيين، المسيح، المسيحيين، نصارى، النصارى

أقباط المهجر: أوضاع المسيحيين في عهد السيسى أفضل كثيرا

اخبار ليل ونهار – اكد القمص دوماديوس صرابامون كاهن كنيسة مارمرقس بواشنطن أن أوضاع الأقباط فى مصر تحسنت كثيرا فى عهد الرئيس السيسى عن الأوضاع فى عهد الدكتور مرسى، وإذا كانت هناك مشكلات ما زال الأقباط يعانون منها فهى نتاج عوامل دولية كثيرة، ولا نحمل مسئوليتها للحكومة أو الإدارة السياسية فى مصر.

وكانت قد نظمت منظمة التضامن القبطى، بالولايات المتحدة الأمريكية، المؤتمر الدولى السادس تحت شعار “بعد مائة عام.. مسيحيو الشرق الأوسط يتعرضون لإبادة أخرى”، فى الفترة من 11-13 يونيو الجارى بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

شاهد ايضا

بالفيديو حفل عراة اقباط مارينا يثير غضب المصريين «للكبار فقط»

وعقدت أولى جلسات المؤتمر فى المبنى الرئيسى للكونجرس الأمريكى، كما تعقد جلسات اليومين الثانى والثالث بفندق ماريوت كى بريدج بمنطقة واشنطن.

وحول الهدف من المؤتمر قال مجدى خليل، المتحدث باسم المنظمة، إن المؤتمر يسعى للمساهمة فى تعريف العالم بأوضاع مسيحيى الشرق الأوسط، وإنه يساهم فى تخفيف المعاناة عنهم، ويعد دعوة مفتوحة لكل المنظمات الحقوقية حول العالم التى ترغب فى مساندة مسيحيى الشرق فى محنتهم الحالية، وللمهتمين بدراسات الشرق الأوسط، ولوسائل الإعلام العربية والعالمية.

وأضاف: “شارك بالمؤتمر 20 عضوا من البرلمانات، منهم 15 عضوا من مجلس الشيوخ، ومجلس النواب الأمريكى وعضو من مجلس اللوردات البريطانى، وعضوين من البرلمان الكندى، وعضو من البرلمان العراقى، وعضو من البرلمان اللبنانى، علاوة على اثنين من مساعدى وزير الخارجية جون كيرى ورئيس لجنة الحريات الدينية الأمريكية، كاترين لانتوس سويت، رئيس المركز الأمريكى الدولى للحريات الدينية، السفير ديفيد سابرشتاين، السفير الأمريكى فوق العادة لحرية العقيدة الدولية.

وإلى جانب مشاركة 30 شخصية سياسية عامة مرموقة، و100 منظمة مسيحية شرق أوسطية وحقوقية وأمريكية، ومنظمة الأبواب المفتوحة ومنظمة الاهتمام المسيحى الدولى، ومنظمة التضامن المسيحى الدولى ومنظمة الدين والديمقراطية، ومنظمة جوبلى كامبين ومنظمة برناباس أيد، ومنظمة الصوت المسيحى الدولى.

كما شارك فى المؤتمر معهد الحريات الدينية بمؤسسة هادسون، ومعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى ومعهد كاتو، وائتلاف الدفاع عن الديمقراطية وهيئة كاريتاس، وإعلامين من محطات فوكس وسى بى إن الأمريكية والمحطة التليفزيونية الكاثوليكية العالمية وتليفزيون ذا صن الكندى، والبارونة إليزابيث بيريج، رئيس مجموعة الحريات الدينية بمجلس اللوردات البريطانى، وبوب ديكارت عضو البرلمان الكندى، عن حزب المحافظين، ومايكل موكاسى، المدعى العام الأمريكى الأسبق، والقاضية جنيين برو، وكاترين لانتوس سويت، والمفوض الأمريكى للحريات الدينية، إيجال كرمون مؤسس ورئيس مؤسسة ميميرى، جيمى جلازوف، مدير تحرير مجلة فرونت بيج ماجازين ، جون رينولد، رئيس جامعة هادسون المعمدانية، جارى لين، رئيس القسم الدولى بشبكة CBN، هارب لندن، مدير مركز لندن للسياسات، كينث هاتشكيان، رئيس مجلس إدارة اللجنة القومية الأرمنية الأمريكية، زهدى جاسر، رئيس المنتدى الإسلامى الأمريكى، رئيس فوكس نيوز”.

ومن جانبه أكد القمص دانيال دوس كاهن كنيسة كل القديسين بشيكاغو وأحد المشاركين بالمؤتمر أن “مشاركتنا فى هذا الحدث تنطلق من مبدأ الساكت عن حق شيطان أخرس، ونحن نرى أن الأقباط فى الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق يتعرضون للمذابح على أيدى داعش، ونهدف من خلال إقامة مثل هذه المؤتمرات توسعة الوعى السياسى والشعبى داخل أمريكا بخطورة داعش على الشرق الأوسط بأكمله، وننتظر دورا كبيرا من الإدارة الأمريكية التى غضت الطرف منذ البداية عن نشأة وتطور داعش رغم أنها كانت تستطيع إيقاف نموها لكنها تجاهلت الموقف، وهذا كان واضحا فى خطاب أوباما الذى وصف الداعشيون بأنهم فريق بدائى لا يعتد به وكان يمكن وضع قيود على حركة أموال داعش لتحجيمها ولكن الإدارة تجاهلت هذا”.

وأضاف: “ننتظر دعما عسكريا للعراق وسوريا لمواجهة داعش، ولكن للأسف الشعب الأمريكى جزء منه متعاطف مع داعش”.

ومن جانبه أكد القمص دوماديوس صرابامون كاهن كنيسة مارمرقس بواشنطن أن أوضاع الأقباط فى مصر تحسنت كثيرا فى عهد الرئيس السيسى عن الأوضاع فى عهد مرسى، وإذا كانت هناك مشكلات ما زال الأقباط يعانون منها فهى نتاج عوامل دولية كثيرة، ولا نحمل مسئوليتها للحكومة أو الإدارة السياسية فى مصر.

وزعم القمص دوماديوس أنه ضد أى مساس بالدين الإسلامى والهدف عرض قضية كل المضطهدين سواء مسيحى أو مسلم ولا نهدف من خلال المشاركة فى مثل هذه المؤتمرات تأجيج الوضع الداخلى فى مصر، لكن هدفنا تشخيص أوضاع المسيحيين بالشرق الأوسط وتقديم مقترحات بالحلول من وجهة نظرنا، حسب قوله.

اضف تعليق للنشر فورا