هيومان رايتس ووتش: ماحدث في رابعة عملية قتل جماعي

اخبار ليل ونهار – وصفت  منظمه «هيومان رايتس ووتش» ماحدث في رابعة العدوية والنهضة بعملية قتل جماعي غير مشروع ارتكبتها قوات الجيش والداخلية المصرية، وقالت منظمه هيومان رايتس ووتش في بيان لها نشرته علي موقعها الالكتروني، ان السلطات المصريه رفضت السماح لكل من المدير التنفيذي للمنظمه، كينث روث، والمديره التنفيذية لقسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمه، ساره ليا ويتسن، دخول البلاد، موضحه ان «السلطات منعت فعاليه اصدار تقرير عن عمليات القتل الجماعي غير المشروع» في اشاره الي تقرير المنظمه عن «فض رابعه».

واضاف البيان انه كان من المقرر ان يستعرض كل من «روث»، و«ويتسن» مع عدد من الدبلوماسيين والصحفيين في القاهره اخر تقرير لـ«هيومان رايتس ووتش»، والمكون من 188 صفحه حول «عمليات القتل الجماعي في مصر في يوليو واغسطس 2013».

وذكر البيان انه لدي وصول «روث»، و«ويتسن» الي مطار القاهره الدولي، رفضت السلطات السماح لهما بدخول البلاد دون تقديم اي تفسير لهذا القرار، وغادر «روث»، و«ويتسن» القاهره، موضحه ان هذه هي المره الاولي التي تمنع فيها السلطات المصريه اعضاء في «هيومان رايتس ووتش» من دخول البلد، بما في ذلك اثناء عهد حكومه الرئيس الاسبق حسني مبارك.

ونقل البيان عن «روث»، قوله: «جئنا الي مصر لاصدار تقرير جاد حول موضوع خطير يستحق اهتماما جادا من الحكومة المصرية، وعلي السلطات في مصر بدلا من حرمان ناقلي الرساله من دخول مصر، ان تدرس بجديه ما توصلنا اليه من نتائج وتوصيات وان تستجيب من خلال تحركات بناءه».

واوضح البيان ان التقرير الذي يحمل اسم «حسب الخطه: مذبحه رابعه والقتل الجماعي للمتظاهرين في مصر»، يوثق، حسبما جاء في البيان، «كيفيه قيام قوات الشرطه والجيش علي نحو ممنهج باطلاق النار بالذخيره الحيه علي حشود المتظاهرين المعارضين لعزل الجيش للرئيس السابق، محمد مرسي، في 3 يوليو، وذلك في 6 مظاهرات في يوليو واغسطس 2013، اسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1150 شخصا»، متسائله عن اسباب عدم محاسبه اي شخص بعد مرور سنه كامله.

واجرت المنظمه، حسبما جاء في البيان، تحقيقا علي مدار عام في اعمال القتل، بما في ذلك مقابلات مع اكثر من 200 من الشهود، وزيارات لاماكن الاحتجاجات، ومراجعه لصور الفيديو، وادله ماديه وبيانات من مسؤولين عموميين.

واكدت المنظمه في بيانها انها كتبت، في 12 يونيو، الي وزارة الداخلية المصرية، ومكتب النائب العام، ووزاره الدفاع، ووزاره الخارجيه، وسفاره مصر في العاصمه الامريكيه واشنطن، والبعثه المصريه في نيويورك، في محاوله لمعرفه وجهات نظر الحكومه المصريه بشان القضايا التي يغطيها التقرير.

وارسلت المنظمه، حسب البيان، خطابات اخري، في 8 يوليو، لطلب مقابله مسؤولين اثناء الزياره الي مصر التي كان مقررا حدوثها في اغسطس، وارسلت نسخ من التقرير الي المسؤولين انفسهم في 6 اغسطس، مشيره الي انها لم تتلق اي ردود جوهريه علي اي من استفساراتها.

اضف تعليق للنشر فورا