هيلاري كلينتون تصف ترامب بأنه شخص قذر في كتابها الجديد

هيلاري كلينتون في كتابها الجديد تصف ترامب بأنه شخص قذر – في كتابها الذي يصدر يوم الثاني عشر من سبتمبر القادم، وصفت هيلاري كلينتون مرشحة الرئاسة الأمريكية ووزيرة الخارجية السابقة ترامب بأنه “شخص قذر”.

وتحت عنوان “وات هابند” أي ماذا حصل، روت كلينتون في مقطعين من الكتاب نشرتهما قناة “ام اس أن بي سي” الأربعاء، كيف تعامل معها ترامب خلال مناظرة تلفزيونية العام الماضي إبان حملة الانتخابات الرئاسية، وكتبت: “كنا على المسرح وكان يطاردني أينما أذهب وينظر إلي في عيني ويكشر في وجهي، كان ذلك مزعجا إلى حد كبير”.

وأضافت: “ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكاني؟ هل ستبقون هادئين ومبتسمين، أم ستنظرون إليه في عينيه وتقولون له بصوت عال: تراجع أيها الشخص القذر، ابتعد. أعلم بأنك تعشق مضايقة النساء لكنك لن تضايقني، تراجع؟”.

وتسلط كلينتون في هذا الكتاب الضوء على فشل حملتها الرئاسية، والأسباب التي ترى أنها أدت إلى خسارتها وخصوصا اتهام روسيا بالتدخل في الحملة.

وأقرت بأنها خيبت آمال الملايين وكتبت: “لقد فشلت، وعلي أن أتعايش مع ذلك طوال حياتي”.

وقالت كلينتون في كتابها “هل تبقى هادئا، وتحتفظ بابتسامتك كما لو كان لم يقم مرارا بالتطفل على حيزك الشخصي؟ أو هل تلتف تبادله نظرة مباشرة وتقول له بصوت واضح عال: تراجع أيها الشخص المفزع،ابتعد عني. أعرف أنك تحب أن تخيف النساء ولكن لا يمكنك إثارة ذعري”.

وجرت المناظرة بعد أيام من نشر تسجيل جرى عام 2005 تفاخر فيه ترامب بأنه يمسك النساء من أعضائهن التناسلية ويفلت من العقاب بسبب مكانته.

وبعد انتقادات واسعة، اعتذر ترامب واصفا المكالمة بأنها “حديث في غرفة تغيير الملابس”.

وقالت كلينتون في كتابها إن ترامب جعلها تشعر بعدم ارتياح بالغ ليلة مناظرتهما.

وقالت كلينتون “كانت ثاني مناظرة رئاسية وكان ترامب يقف خلفي قريبا مني، وقبل ذلك بيومين استمع العالم أجمع إليه يفاخر بأنه يتحرش بالنساء. والآن أصبحنا نقف على خشبة مسرح صغيرة وأينما ذهبت، كان يتبعني عن قرب، محدقا في وساخرا”.

وقالت كلينتون إنها قررت أن تكون ردة فعلها هي أن تمسك الميكروفون بقوة، ولكنها ساءلت نفسها عما إذا كان يجب عليها أن تقول له أن يبتعد عنها.

وأضافت “حافظت على رباطة جأشي، وساعدني على ذلك أعوام من التعامل مع رجال صعبي المراس يحاولون إثارة غضبي…قد أكون تعلمت درس الاحتفاظ بهدوئي وعض لساني، والضغط بأظافري على قبضتي بينما أبتسم مصرة على أن يبدو وجهي هادئا أمام العالم”.

اضف تعليق للنشر فورا