علم السعودية، المملكة العربية السعودية، سعودي

مفاجأت الإستحواذ على مجموعة بن لادن السعودية (فيديو)

مفاجأت الإستحواذ على مجموعة بن لادن السعودية – بعدما قالت مجموعة «بن لادن» السعودية، إن بعض مساهميها قد يتنازلون عن حصص في المجموعة للحكومة في إطار تسوية مالية مع السلطات.

أصبح الإقتصاد السعودي يشهد حالة من الترقب والغموض، فمن كان يتصور يوما أن كبار رجال أعمالها صاروا محتجزين ,متهمين بالفساد بعد أن كانوا ملء السمع والبصر مضرب المثل في النجاح محليا ودوليا.

وقد قالت مجموعة بن لادن السعودية إن بعض مساهميها قد يتنازلون عن حصص في المجموعة للحكومة في إطار تسوية مالية مع السلطات.

هذا الإعلان يأتي تعليقاً على أخبار إعلامية نهاية الأسبوع الماضي، حيث قالت مصادر لوكالة رويترز إن الحكومة السعودية ستتولى السيطرة الإدارية على مجموعة بن لادن.

وتعتبر مجموعة بن لادن التي أسسها رجل الأعمال محمد بن لادن في عام 1931 واحدة من أكبر خمس شركات مقاولات في الشرق الأوسط وتستحوذ على حصة كبيرة من الإنفاق الحكومي بلغت عائداتها في عام 2016 ثلاثة مليارات دولار وكانت الشركة توظف نحو ثلاثمائة ألف عامل قامت بدور محوري عدد من المشاريع الكبيرة منها توسعة المسجد النبوي في المدينة المنورة وتوسعة الحرم المكي ومطار الملك عبد العزيز في جدة ومركز عبد الله وغيرها من المشاريع الكبرى داخل السعودية وخارجها.

لكن المجموعة صارت تحت سيطرة الحكومة والنقاش بات عن كيفية وكمية الأصول التي ستستحوذ عليها الأمر ذاته تواجه المملكة القابضة لصاحبها الأمير الوليد بن طلال أحد أثرياء العالم وهي أكبر مجموعة في السعودية تدير استثمارات بمئات المليارات وتمتلك حصصا في كبرى الشركات العالمية لكن موقعها اليوم يعبر عن واقعها في بيان مقتضب في الواجهة يقول إنها مستمرة في عملها.

أما رئيس مجلس إدارتها الوليد بن طلال فتتضارب الأخبار عن مكان احتجازه هل مازال في فندق الرتز أم نقل إلى سجن الحائر السيئ الصيت كما تقول صحيفة الديلي ميل وهذا للضغط عليه أكثر من أجل مزيد من التنازل إن عمليات التأميم التي شرعت فيها السعودية والتي تعني نقل الملكية الخاصة إلى ملكية الدولة مهما كانت مبرراتها هي ظاهرة مستغربة مكانا وزمانا فالسعودية نأت بنفسها عن التأميم عندما كان في أوجه في المنطقة في منتصف القرن الماضي وهي تلجأ إليه اليوم في زمن تخلت فيه حتى النظم الاشتراكية والشيوعية عنه فكيف دولة تنتهج اقتصاد السوق وتسعى لإصلاحات اقتصادية كبرى

اضف تعليق للنشر فورا