الامارات، ابو ظبي، دبي، خليفة بن زايد آل نهيان، محمد بن زايد، محمد بن راشد آل مكتوم

مظاهرة تندد بحصار قطر أمام سفارة الإمارات في بريطانيا

مظاهرة تندد بحصار قطر أمام سفارة الإمارات في بريطانيا – نظمت عدد من الحركات العربية والإسلامية في بريطانيا، مظاهرة أمام سفارة الإمارات بالعاصمة البريطانية لندن، ضد الحصار الذي فرضته الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة على الدوحة.

وردَّد المتظاهرون هتافات اتهمت السعودية والإمارات والبحرين واليمن ومصر بـ”شن هجوم سياسي على قطر”. ودعوا العالم العربي إلى اتخاذ خطوات من أجل الوقوف مع قطر، وحل الأزمة عبر الطرق السلمية.

ومن أبرز الداعين للتظاهرة “الحملة الدولية من أجل العدالة والسلام”، و”الاتحاد الإسلامي البريطاني”، و”اتحاد الديمقراطيين الأتراك في أوروبا”.

وأمس الجمعة، التقى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في لندن نظراءه السعودي والإماراتي والبحريني، وأبلغهم قلقه حيال التوتر الأخير في منطقة الخليج، ودعاهم لحل الأزمة في أسرع وقت عن طريق الحوار.

كانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي دعت في اتصال هاتفي مع قادة السعودية وقطر والبحرين لاتخاذ خطوات من شأنها حل المشاكل في منطقة الخليج.

ومنذ 5 يونيو الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي: السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”، فيما نفت الدوحة تلك الاتهامات.

وأكدت الدوحة على أنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني.

1 تعليق على “مظاهرة تندد بحصار قطر أمام سفارة الإمارات في بريطانيا

  1. اصبح الشغل الشاغل للعالم اليوم هو الارهاب .. ولكن وعند النظر الى مصطلح الارهاب تجد خلطة عجيبة وتجد الكل يتحدث عن تكوين تحالف ضد الارهاب .. انظمة ديمقراطية غالبا هى اوربية وانظمة استبدادية اغلبها فى الشرق الاوسط وانظمة استعمارية مثل اسرائيل وانظمة عفيجية مثل امريكا وروسيا .. وكل فريق يتحدث عن تعريف للارهاب يختلف عن الآخر .. قد يكون هناك تحالفات ولكن تبقى الخلطة عجيبة .. الكل يريد تعريف للارهاب على مقاسه هو .. ماذا تفعل ايران فى سوريا والعراق .. وماذا تفعل السعودية فى اليمن .. وماذا تفعل امريكا فى كل العالم … وماذا تفعل روسيا فى سوريا .. وماذا فعلت بورما بالروهينجا المسلمة ؟؟ .. وماذا ؟؟.. وماذا ؟؟ خمسون ماذا ؟؟ وكل هذا يخدم ظاهرة الارهاب ويعطيها تبرير ويضيف اليها جاذبية .. ويصب الزيت على النار التى تتسع وتوشك ان تلتهم العالم كله .. المصيبة ان السياسة العالمية لم تفطن بعد ان هذا العصر هو عصر ردة عن المادية وعودة طبيعية الى الشعور الدينى .. فقانون الفعل سمح للمادية بالحكم وغرق العالم فى القيم المادية هذه هى الشرة التى تحدث عنها الرسول وبعد الشرة لابد من الفترة .. والفترة هى قانون رد الفعل اى انحسار المادية وعودة الشعور الدينى الى الظهور .. وهذا ليس اثم .. وهذا ليس جريمة .. بل هو امرطبيعى للغاية ….وليحاول احد ان يفسر لى كيف ان ارقام الانتحار فى اعلى معدلاتها انما تكون فى بلاد شدة الترف ؟؟ وما لم تفهم السياسة العالمية هذا وتتعامل معه وتتفهمه .. اقول ما لم يحدث هذا سيتحول العودة الى الشعور الدينى الى حالة هوس بالشهادة لن يمكن ابدا السيطرة عليه .. اقول هوس لان العمليات الانتحارية ليس لها فى الغالب اطر دينية صحيحة …ولكن المؤسسات الدينية لن يمكنها ابراز هذا للشباب مع استخدامها فى الحرب على تنامى الشعور الدينى وتجريمه ومحاولة تعطيله وفرملته . يزداد خطورة الامر عند استخدام السياسة للمؤسسات الدينية كغرز تعاطى المخدرات .. حتى يتحول الدين كما قال ماركس افيون يقضى على مقاومة الشعوب للظلم الاجتماعى ..وانظر الى تعبير فقهاء السلطان وتعبير انبطاح المؤسسة الدينية امام النظم السياسية لتعرف ان الامر ومن اللحظة الاولى اصبح خارج المؤسسات الدينية الرصينة التى اصبح التمرد عليها بديهة وشرط للعائدين الى الروحانية .. فهى لا تقدم للشباب نموذج البطل ولا تقدم للشباب نموذج الزاهد المترفع عن الدنيا والدنية . فينصرف عنها الشباب بكليته الى مثل ابن لادن والبغدادى .. نداء الى كل عقلاء العالم كفى تهريج واستهتار .. لان الامر فى منتهى الخطورة ..

اضف تعليق للنشر فورا