هدف كرة قدم مباراة

مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني

مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني – يفتح السانتياجو برنابيو ذراعيه لاستضافة الكلاسيكو الأول في الدوري الإسباني هذا الموسم والذي سيكون في إطار الجولة 17، وهذه النسخة ستكون هامةً جداً للغريمين في الطريق لحصد لقب الليجا، فريال مدريد سيحاول إيقاف البداية القوية لبرشلونة بإلحاق أول هزيمة به في الدوري، فيما سيسعى الكتلان إلى تأكيد التطور بتحقيق انتصار على العدو القديم يقربهم أكثر من استعادة اللقب.

يحتل الميرينجي المركز الرابع في الدوري برصيد 31 نقطة، متأخراً عن الثالث فالنسيا ب3 نقاط، وعن الوصيف أتليتكو مدريد ب3 نقاط، فيما يأتي البلاوجرانا في الصدارة برصيد 39 نقطة وبدون تلقيه لأي خسارة حتى الآن.

سيدخل المدرب زين الدين زيدان اللقاء وهو تحت تضغط الإقالة من منصبه بالرغم من فوزه بكأس العالم للأندية منذ أيام قليلة، ففي حالة خسر البلانكوس بالكلاسيكو سيكون معرضاً لترك المركز الرابع لإشبيلية المحتل للمركز الخامس ب29 نقطة، وذلك في حالة انتصار الفريق الأندلسي على ريال سوسيداد في المباراة التي ستجمع بينهما في الأنويتا، أما برشلونة فسيسعى في هذه القمة للثأر من خسارته السوبر الإسباني على يد الملكي بعد أن خسر ذهاباً وإياباً بمجموع نتائج (5-1).

موعد مباراة كلاسيكو الأرض

سيكون عشاق الكرة في الوطن العربي والعالم على موعد مع الكلاسيكو في 23 ديسمبر 2017 ميلادياً، الموافق 5 ربيع الآخر 1439 هجرياً، في تمام الساعة 14:00 بتوقيت القاهرة، 15:00 بتوقيت مكة المكرمة.

تمتلك مجموعة قنوات بي إن سبورتس “beIN SPORTS” حقوق بث الكلاسيكو في الوطن العربي، وستخصص له 6 قنوات للمشاهدة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية وهي “HD 1, HD 3, HD 11, HD 14, HD 17, 4K”، كما يمكنك متابعة اللقاء عن طريق الإنترنت من خلال خدمة “beIN CONNECT”.

مشاهدة مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة:

بالنسبة لريال مدريد الغائب الوحيد رسمياً عن الكلاسيكو حتى هذه اللحظة هو الحارس الثالث للفريق لوكا زين الدين زيدان، بسبب عدم تعافيه من الجراحة التي أجراها في كتفه خلال نوفمبر الماضي، لكن زيزو متخوف من انتكاس جاريث بيل العائد أخيراً من الإصابة، والذي يطلق عليه جماهير الميرينجي لقب “الزجاجي” بسبب كثرة إصاباته.

على الجانب الآخر سيعاني برشلونة من غيابين، أولهما المدافع صامويل أومتيتي الذي تقرر عودته ببداية السنة الجديدة من إصابته في مأبض قدمه، وسيرافقه عثمان ديمبيلي بسبب إصابة الركبة التي تعرض لها في بداية الموسم، وسيعود رافينيا للفريق بعد حصوله على موافقة الجهاز الطبي.

حقائق عن الكلاسيكو

يعد الكلاسيكو أهم مؤشر لريال مدريد وبرشلونة يعكس مسيرتهما في الموسم، فإذا عدنا بالذاكرة إلى فترة بيب جوارديولا الذي أحدث ثورةً في عالم كرة القدم جعلت البلاوجرانا يتخطى الجميع ويحصل على كل الألقاب، سنجد أن الكتلان هيمنوا على مواجهاتهم مع الميرينجي في الدوري الإسباني، حيث فازوا بست مبارياتٍ وتعادلوا مرةً واحدةً فقط حتى تمكن جوزيه مورينيو من فك شفرة التيكي تاكا أخيراً.

ريال مدريد لم يستطع الهيمنة على الكلاسيكو في فترته الذهبية الحالية مع زيدان، وذلك بالرغم من إخضاعه لأوروبا وحصد لقبين متتاليين من دوري الأبطال، لكن مواجهة الغريمين الأخيرة في كأس السوبر الإسباني أبرزت تفوق الملكي على زملاء ميسي في هذه الفترة، حيث فاز زملاء كريستيانو رونالدو بمجموع نتائج (5-1) من لقائي الذهاب والإياب.

أخيراً، النسخة القادمة من الكلاسيكو ستضع الكثير من النقاط على الحروف، فالبلاوجرانا تغير تماماً منذ وصول إيرنستو فالفيردي، وهو الآن متصدر الدوري الإسباني دون تلقى أي هزيمةٍ بعد خوضه 15 مباراة، وستوضح مواجهة الكتلان وريال مدريد ما إذا كان الفريق يسير في الإتجاه الصحيح أم لا، كما أنها من الممكن أن تكون قمة استعادة اللقب.

من جهته يعيش البلانكوس موسماً سيئاً جداً سواءً محلياً أو أوروبياً أو حتى عالمياً، فوضعه المحلي صعب للغاية باحتلاله المركز الرابع في جدول ترتيب الليجا ب31 نقطة حتى الآن، وبالنسبة للوضع الأوروبي فقد استطاع الميرينجي أن يتأهل لدور ال16 من ذات الأذنين بعد أن حل ثانياً في مجموعته خلف توتنهام، أما وضعه العالمي فأبناء زيدان كادوا أن يخرجوا من كأس العالم للأندية على يد الجزيرة الإماراتي في ظهورهم الأول الذي كان في نصف النهائي، لكنهم استطاعوا بخبرتهم العبور بعد أن فازوا بهدفين لهدف في اللحظات الأخيرة.

هنا تتجلى أهمية الكلاسيكو بالنسبة للملكي، فإما أن تكون هذه النسخة بوابة العودة لذاكرة الانتصارات والتألق الذي عاشه الفريق في العامين السابقين، وإما أن تكون آخر حلقة من مسلسل انهيار ريال مدريد تحت قيادة زيزو الذي سيترك الفريق بنسبةٍ كبيرة في حالة التعثر.

أرقام الكلاسيكو 237

الجولة 17 قد تشهد رقم جديد لريال مدريد، وهو وصوله للهدف رقم 400 في الكلاسيكو.

فاز الميرينجي بآخر مباراتين له ضد برشلونة، وفي حالة انتصاره هذا الأسبوع ستكون المرة الأولى التي يربح فيها الملكي على الكتلان 3 مرات متتالية منذ عام 1978.

انتصار البلاوجرانا على البلانكوس – إن حدث – سيكون الثالث على التوالي في الدوري الإسباني على ملعب السانتياجو برنابيو، وهو الأمر الذي لم يحققه البرسا من قبل.

لم يسبق لريال مدريد أن فاز بالكلاسيكو في الدوري على ملعبه مع جاريث بيل، حيث خاض 3 مباريات خسرها جميعاً.

الميرينجي متخلف ب11 نقطة عن برشلونة في ترتيب الليجا، وهذا الفارق هو الأكبر بين الفريقين بحلول موعد اللقاء الأول بينهما في الدوري منذ موسم “1995/1996”.

جمع البلاوجرانا 42 نقطة من أول 16 مباراة لهم في الدوري هذا الموسم (فاز 13، تعادل 3)، وهذا هو رابع أكبر رصيد من النقاط يجمعه الفريق بعد مرور 16 جولة، وجدير بالذكر أن هذه البداية التي حققها الكتلان مساوية لأفضل بداية للدوري في تاريخ ريال مدريد، والتي حدثت في موسم “2014/2015” تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

البرسا هو أكثر فريق أصاب القائمين والعارضة هذا الموسم في الدوريات الخمسة الكبرى، برصيد 19 مرة.

سجل كريستيانو رونالدو 5 أهداف في آخر 4 لقاءات له مع الملكي في جميع البطولات، وهذه هي السلسلة الأفضل للدون هذا الموسم.

سجل ليونيل ميسي 14 هدف في الليجا حتى الآن، وفي حالة إصابته لشباك البلانكوس سيكون اللاعب الوحيد الذي ينجح في الوصول للهدف رقم 15 في مثل هذا الدور من الدوري الإسباني منذ 10 مواسم.

البرازيلي باولينيو هو أكثر لاعب وسط ميدان سجل في الدوري حتى الآن برصيد 6 أهداف، وهو نفس العدد الذي سجله رونالدو وكريم بنزيمه مجتمعين، حيث سجل الأول 4، والثاني 2.

إذا أصاب صاروخ ماديرا شباك تير شتيجن سيعادل رقم ألفريدو دي ستيفانو صاحب أكبر عدد من الأهداف يسجلها لاعب لريال مدريد في مرمى برشلونة، حيث يمتلك الدون في رصيده 17 هدف حتى الآن مقابل 18 للأرجنتيني.

الهداف التاريخي للكلاسيكو هو الأسطورة ليونيل ميسي برصيد 24 هدف، سجل 16 منهم في الدوري الإسباني، و14 في السانتياجو برنابيو، ليصبح بذلك أكثر لاعب يسجل في تاريخ مواجهات الميرينجي والبلاوجرانا على أرضية الملعب التاريخي للملكي.

إذا فاز زين الدين زيدان سيصبح أول مدرب للبلانكوس ينتصر بالكلاسيكو 3 مراتٍ متتالية في جميع المسابقات منذ دي ستيفانو الذي حقق ذلك في الفترة بين 1983 و1990.

في حالة خسارة إيرنستو فالفيردي سيكون ثاني مدرب لبرشلونة يخسر في أول 3 مواجهات له ضد ريال مدريد، والأول الذي حقق هذا الرقم السلبي هو باتريك أوكونيل الذي خسر أول 4 مباريات له ضد الملكي في عام 1940

اضف تعليق للنشر فورا