ألم، وجع، مرض، صداع، الصداع، رأس، صحة، طب، علاج، مسكنات، دواء، ادوية، فقر الدم، الانيميا، النسيان، علاج النسيان، تقوية الذاكرة

ما هو الأرق وأسبابه وطرق علاجه

ما هو الأرق وأسبابه وطرق علاجه – الأرق هو صعوبة النوم أو البقاء بوضع النوم لفترة طويلة بما يكفي للشعور بالنشاط في صباح اليوم التالي، حتى إن حصلتم على فرصة كافية للنوم.

الأرق هو اضطراب النوم الأبرز والأكثر شيوعا من بين اضطرابات النوم المتنوعة. فهو يشمل صعوبة النوم (Nitial insomnia), كثرة الاستيقاظ في منتصف النوم (Middle insomnia) والاستيقاظ المبكر في الصباح وعدم القدرة على النوم مره أخرى (Terminal insomnia).

يواجه أغلب الناس اضطرابات في النوم في مرحلة معينة في حياتهم. ويُعتقد بأن ثلث الناس يواجهون نوبات الأرق. يميل الأرق أن يكون أكثر شيوعاً عند النساء وأكثر عرضة للظهور مع التقدم في العمر.

من الصعب تعريف ما هو “النوم الطبيعي” بسبب اختلاف الجميع. فعمركم، نمط حياتكم، بيئتكم ونظامكم الغذائي يلعب دوراً في التأثير على كمية النوم التي تحتاجونها .

إن أكثر أعراض الأرق شيوعاً هي:

• صعوبة في النوم

• الإستيقاظ أثناء الليل

• الإستيقاظ باكراً في الصباح

• الشعور بالتعب، سرعة الإنفعال وصعوبة في العمل أثناء النهار

أسباب الأرق

من أسباب الأرق المزمن ممكن أن تكون الأمراض مثل فرط الغدة الدرقية، نقص السكر في الدم، المشاكل النفسية, الاكتئاب والقلق، التوتر، الإجهاد، الضغط النفسي، الأزمة النفسية، الصدمات النفسية، الألم، ألم في الساقين أو الرأس، توقف التنفس أثناء النوم، مشاكل في الجهاز التنفسي، قصور القلب، السعال، وكذلك.

استخدام الأدوية، والتي هذه هي واحده من الاثار الجانبية المحتملة لها.

استهلاك الكافيين، المخدرات، التدخين والكحول.

أنواع أعمال معينة التي قد تبدل وتخلط اليوم بالليل. كثيرا ما يعانون من اضطرابات النوم العمال الذين يعملون في الليل مثل الطيارين، المضيفات والنوادل – فهذه تضر بدورة النوم .

تغير حالة الطقس، تغيير الروتين اليومي، تغيير مكان السكن و / أو العمل، بيئة نوم غير مريحة الافكار المقلقة، الشعور بالذنب والتأنيب الذاتي.

المساعدة الذاتية

هنالك عدد من الأشياء التي يمكنك القيام بها للمساعدة على النوم مثل:

• تجنب الكافيين في وقت متأخر من اليوم

• تجنب الوجبات الثقيلة في وقت متأخر من الليل

• تحديد أوقات منتظمة للإستيقاظ

• استخدام الستائر السميكة، الأغطية الحاجبة، أقنعة العين وسدادات الأذن لمنعك من الإستيقاظ الناتج عن الضوء والضوضاء

وغالباً ما يشار إلى هذه التدابير بأنها “عادات النوم الجيد ‘.

قد يساعد الإسترخاء أيضاً.حاول أخذ حمام دافئ لمدة ساعة قبل أن تذهب إلى الفراش أو استمع إلى موسيقى هادئة.

متى عليك مراجعة طبيبك

يجب عليك مراجعة طبيبك إذا كانت قلة النوم تؤثر على حياتك اليومية و تسبب مشكلة.

يمكن للإرهاق الناجم عن الأرق أن يؤثر على حالتك النفسية أحياناً ويخلق لك مشاكل في إطار علاقاتك الشخصية ومكان العمل.

إن الحفاظ على مذكرات النوم قد يساعدك وطبيبك في الحصول على فهم أفضل لأنماط النوم الخاصة بك.

علاج الأرق

إن أول خطوة في علاج الأرق هي تحديد ومعالجة أي ظروف صحية كامنة، كالقلق، الذي يمكن أن يسبب لك اضطرابات النوم.

من المحتمل أن يناقش طبيبك تدابير المساعدة الذاتية للأرق معك (انظر أعلاه) والتي قد تساعد في تحسين نومك.

وفي بعض الحالات، قد يوصى بالعلاج المعرفي السلوكي وهو نوع من العلاج قائم على التخاطب والذي قد يكون مفيداً في مساعدتك على تجنب الأفكار والسلوكيات المؤثرة على نومك.

كما يعتبر العلاج بأقراص النوم ملجأً أخيراً وهو غالباً ما يستخدم أصغر جرعة ممكنة وعلى المدى القصير. وبالرغم من أنها قد تخفف أحيانا من أعراض الأرق، إلا أنها لا تعالج السبب. لذلك، إن كنت تعاني من الأرق طويل الأمد، فإن العلاج باستخدام أقراص الدواء هو أمر مستبعد.

اضف تعليق للنشر فورا