قائد في الجيش الجزائري للسيسي: يانجس ذكرك للجزائر فقط سيكلفك قطع رأسك ورميه للكلاب

اخبار ليل ونهار – في تصاعد خطير لردود الفعل الجزائرية الغاضبة من تصريحات عبد الفتاح السيسي الذي قال في وقت سابق أنه بامكانه احتلال الجزائر في ثلاث أيام، وذلك حسب ماذكرته صحيفة “صدى البلد” الالكترونية الموالية للانقلاب العسكري، حيث نقلت وسائل اعلام جزائرية ردا من قائد في الجيش الجزائري رفض ذكر اسمه قال: “توضأ قبل ان تذكر الجيش الجزائري ايها النجس، ذكرك للجزائر فقط سيكلفك قطع رأسك و رميه للكلاب”.

يذكر ان التصريحات الاخيرة للمشير عبدالفتاح السيسى، المرشح لرئاسة الجمهورية، حول قدرته على «اجتياح الجزائر فى 3 أيام»، قد اثارت غضبا شديدا فى الأوساط الإعلامية الجزائرية، ورصدت وكالة اخبار ليل ونهار العديد من ردود الفعل في الشارع الجزائري، منها انتقاد صحيفة «الشروق» الجزائرية للسيسى، مهددة بأن التصريح الأخير «لن يمر مرور الكرام». وقالت الصحيفة: «تلفظ المشير عبدالفتاح السيسى، المرشح للرئاسة المصرية، بتصريحات مسيئة للجزائر، قال فيها، فى سياق تحذيره من قوة جيش بلاده، إنه قادر على اجتياح الجزائر فى ظرف 3 أيام فقط».

وأشارت الصحيفة إلى أن التصريحات «بمثابة إساءة للجزائر، مهما كانت خلفياتها، كونها تحمل عبارات استهزاء بدولة شعباً وسلطة وجيشا، فضلاً عن أن كل التحليلات تؤكد أنه الحاكم الفعلى لمصر حالياً». بعلاقاته وارتباطه بإسرائيل والولايات المتحدة، لن يمر مرور الكرام».

من جانبها، قالت صحيفة «الحدث» الجزائرية: «لم يجد السيسى سوى الجزائر ليضرب بها المثل خلال التحذير الذى أطلقه ضد ما بات يعرف بـ(الجيش المصرى الحر)، الذى يستهدف القوات النظامية، حيث أكد أنه بإمكان الجيش المصرى غزو الجزائر فى ظرف 3 أيام».

ووصفت صحيفة «الخبر» الجزائرية التصريحات المنسوبة للسيسى، والتى سارعت حملته الانتخابية إلى تكذيبها ونفيها، بأنها «مثيرة للدهشة والاستغراب فى آن واحد»، مشيرة إلى أن هناك منظوراً مصرياً جديداً يختلف عما كان قائما إبان عهد مبارك.

بينما اشتعلت صفحات شبكات التواصل الاجتماعي في المغرب العربي ضد السيسي، حيث تنقل وكالة اخبار ليل ونهار بعض مادار فيها من قبل النشطاء:

“محمد بن ترار” من تلمسان مخاطبا أصدقاءه: “أقول له أين كنت في حرب 67 عندما طلبتم المساعدة.. ؟ قبل ان تتحدث عن جيش الجزائر اذهب واسأل عنه أمريكا وبريطانيا إنهم يدرّسون حادثة تيقنتورين للطلبة في الجامعات العسكرية”.

“و عقّب عليه Reda Dz بقوله: “لو عنده الشجاعة التي يتحدث عنها لحرّر أرضه من الكيان الصهيوني” و يخاطب ” رضا دي زاد”  السيسي و يقول له : “يا سي السيسي الجزائر رقم صعب عليك انت و امثالك واذا نسيت ما فعل الجيش الجزائري فى سيناء عليك انا تقرأ التاريخ جيدا”.

و فيما تمنّت ” فريدة ميما “أ لا تصمت حكومتنا كعادتها فصمتها هو ما يشجع على إهانتنا على المباشر “حاولت من جهتها ” حياة بوجملين ” تهدئة الأجواء و تقول “الجزائر الشامخة و الكبيرة و الرائعة و الجميلة، لن تجيب على هذا سيسي فالمصريون أحسن منك و هم إخواننا و أشقاؤنا هل هدا يكفي؟”.

و علق اخر يدعى “الكوميسار” على حائط محمد بن ترار بالقول :” السيسي يلعب على عواطف المصريين مرة بتهديد ليبيا ومرة بقطر ومرة أخرى بتركيا والآن يهدّد الجزائر… إنها مجرد ظاهرة صوتية ستزول حتما.

قال “لؤي بن ناصر”  :” هذا كلام خطير جداً !! يجب على الخارجية ان تطلب استفساراً واضحا بخصوصه و إلا سنعرف فتنة أخرى بين الجزائر و مصر و الوطن العربي برمته”.

بينما طالب أخرون من “السيسي” وبطريقة تهكمية الهجوم على الجزائر بالمولوخية و الفول المدمّس، و قال أحدهم :” لست مصدوما من تصريح عسكري ينتمي الى العالم الثالث… يجتاح الجزائر بالمولوخية و الفول المدمّس ، هو حقا غبي لا يعرف قوة الجيش الجزائري “.

ومن جانبها زعمت حملة عبد الفتاح السيسي، أن ما تردد من تصريحات منسوبة للمشير ضد الشعب الجزائرى الشقيق، كاذبة وتم تأويلها على نحو خاطئ.

وأوضحت الحملة في بيان لها علي حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن المشير عبد الفتاح السيسي أكد خلال اللقاء مع أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية يوم الأربعاء الماضى أن القوات المسلحة المصرية قادرة على حماية الحدود على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، ومواجهة المحاولات الإرهابية المتطرفة التى تستهدف العبث بمنظومة الأمن القومى المصري.

وأكدت الحملة أن المشير عبد الفتاح السيسي ذكر خلال اللقاء أن الجيش المصرى جاهز دائماً لمعاونة أى دولة عربية شقيقة فى مواجهة الإرهاب والتطرف ، موضحا أن الشعب الجزائرى له كل التقدير والاحترام ، ولا يمكن لأحد أن ينسى موقفه المشرف أثناء حرب أكتوبر 1973 ، حيث عاون القوات المسلحة المصرية ووقف إلى جوارها فى قضية استعادة الأرض والكرامة.

واشارت الحملة إلي أن مواقف المشير عبد الفتاح السيسي خلال الفترة الماضية تدعم دائما القضايا العربية، وتركز على أهمية البعد العربى والاقليمى لمستقبل مصر القادم ، كما يحرص المشير دائما على التأكيد بأن قوة مصر تستمد من محيطها العربى ، وتقاربها مع الأشقاء .

اضف تعليق للنشر فورا