محمد مرسي

قيادي جهادي يهاجم مرسي ويؤكد مشاركته في مظاهرات 30 يونيو

نبيل نعيم القيادي السابق في تنظيم الجهاد بمصر في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) قال إن كثيرا من التيارات الإسلامية ستشارك في مظاهرات 30 يونيو، التي دعت إليها العديد من القوى السياسية وحملة تمرد للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وأكد أن هناك تيارات إسلامية عديدة غير محسوبة على قوى وأحزاب ما، مشيرا إلى أن “عدد تلك التيارات غير المسيسة من الإسلاميين أكبر بكثير جدا من أعضاء تلك الأحزاب.. فالأخيرة لا تمثل سوي 10% فقط من جموع الإسلاميين في مصر”.

وتابع: “هذه الأحزاب تعمل لخدمة مصالحها الحزبية والشخصية فقط، ولذلك فإنها عجزت عن احتواء جموع الإسلاميين.. فالسلفيون في مصر عددهم يقترب من الثلاثة ملايين، وأكبر الأحزاب الممثلة للتيار السلفي لا يتعدى عدد أعضائه 70 ألفًا فقط”.

وحول توقعاته لتأثير مظاهرات 30 يونيو على الأوضاع السياسية في مصر، قال نعيم: “لا أحد يعلم ماذا سيحدث، والنتائج غير مضمونة ، ولكن لابد من الاعتراض على سياسات الإخوان الفاشلة”.

وتابع: “تمرد حركة سلمية ولكن القوى المضادة لها هي التي ربما ستلجأ للعنف”.

وحول موقف تنظيم الجهاد من المشاركة في التظاهرات ، قال نعيم: “لقد تم حل التنظيم ، وهو الآن منقسم إلى قسمين: أحدهما سيشارك في المظاهرات تأييدا للرئيس محمد مرسي والدفاع عنه ولهم ذراع سياسية ، وهو حزب جديد اتخذ اسم “الحزب الإسلامي” والجزء الآخر عبارة عن مجموعات أتقدمها كأب روحي وهي ستشارك في المظاهرات المناهضة لمرسي والمؤيدة لحملة تمرد”.

وتابع: “لقد أيدنا مرسي في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية باعتباره أهون الشرين مقارنة بالمرشح الثاني أحمد شفيق ، ولم نؤيده أو ندعمه باعتباره ممثلا للمشروع الإسلامي أو انتصارا له، ونرى أن كل ما يطرح في هذا الصدد هو نوع من الدجل”.

وأردف: “الإخوان ليس لديهم مشروع إسلامي ، ولم يفلح مرسي في تحقيق أي من وعوده للشعب المصري عند انتخابه.. الشيء الوحيد الذي يتحقق الآن هو برنامج أخونة الدولة .. لن يساند الرئيس والإخوان من التيارات الإسلامية في مظاهرات 30 يونيو سوى الجماعة الإسلامية وذراعها السياسية، حزب البناء والتنمية، والحزب الإسلامي الجديد”.

اضف تعليق للنشر فورا