ذهب

قلادة النيل.. فضة مطلية بالذهب للمصريين وذهب خالص للأجانب

قلادة النيل.. فضة مطلية بالذهب للمصريين وذهب خالص للأجانب – حسم فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، الجدل الدائر حول قلادة النيل التي منحها الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك للأديب الراحل نجيب محفوظ، المصنوعة من الفضة ومطلية بالذهب، بحسب حديث ابنة الأديب أم كلثوم نجيب محفوظ.

وقال فاروق حسني في حديث صحفي، إن القلادة التي تسلمها نجيب محفوظ فضة مطلية بالذهب، باعتبار أن الرموز المصرية في وقت الرئيس مبارك، كانوا يتسلمون القلادة مصنوعة من الفضة ومطلية بالذهب، أما الملوك ورؤساء الدول فيتسلمون القلادة من الذهب الخالص، وهو عرف كان سائدًا أيام الرئيس مبارك والفترة التي كان فيها فاروق حسني وزيرًا.

وكانت قد قالت أم كلثوم نجيب محفوظ، خلال لقائها في برنامج “معكم منى الشاذلي”، المُذاع على قناة “سي بي سي”، إن قلادة النيل التي تسلمها من الرئيس محمد حسني مبارك، عام 1988، تقديرًا لحصوله على جائزة نوبل في الآداب، لم تكن مصنوعة من الذهب الخالص، وإنما بعد الكشف عليها مباشرة تأكدت الأسرة أنها “فضة مطليّة بالذهب”.

وأوضحت “أم كلثوم”، أن والدها لم يكن ينتوي أن يخبر أحدًا حول حقيقة القلادة التي لم تكن ذهبًا خالصًا، وإنما قرر أن يصمت والدها ويتكتم على الأمر، إيمانًا منه بقيمة القلادة المعنوية، لكنها قررت أن تفصح على هذا الأمر الآن بعد حوالي ٣٠ سنة من حصوله على نوبل.

اضف تعليق للنشر فورا