اشتباكات، بلطجية، معركة، مشاجرة، مصادمات

فيديو.. هشام جنينة في أول ظهور منذ الإعتداء عليه: كان الهدف اغتيالي بالدليل

هشام جنينة في أول ظهور منذ الإعتداء عليه: كان الهدف اغتيالي بالدليل – اتهم المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، وعضو حملة ترشح الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق للقوات المسلحة المصرية، ما سمّاه بـ”جهاز سيادي”، لديه القدرة في التحكم بجهازَي الأمن العام والأمن الوطني بوزارة الداخلية بأنه هو الذي خطّط لمحاولة الاغتيال، السبت قبل الماضي.

وكشف جنينة، عن امتلاك الفريق سامي عنان لمستندات وصفها بـ”بئر الأسرار”، التي تضمن وثائق وأدلة تدين الكثير من قيادات الحكم بمصر الآن، وهي متعلقة بكافة الأحداث الجسيمة التي وقعت عقب ثورة 25 يناير.

وأضاف جنينة في تصريحات لوكالة “أسوشيتد برس”: “كان يمكن أن أضحى مجرد جثة يُعثر في الصحراء مثل ريجيني دون العثور على الجناة”.

وتقول الوكالة إن رئيس الأركان السابق سامي عنان، الذي كان قد أعلن ترشحه للرئاسة قبل القبض عليه في أعقاب اتهام الجيش له بالتزوير والتحريض ضد المؤسسة العسكرية، انتقى هشام جنينة نائبًا له في شؤون حقوق الإنسان حال فوزه.

وردًا على سؤال الوكالة الإخبارية، إذا ما كان الاعتداء عليه يرتبط بترشح عنان للرئاسة، أجاب جنينة الذي يعاني من إصابات في عينه اليسرى وركبته قائلاً: “هذا صحيح”.

وألمح إلى أن الهجوم حدث بعد مغادرته منزله حوالي الساعة 8:30 صباح السـبت 27 يناير خلال توجهه إلى الهيئة الوطنية للانتخابات ثم إلى المحكمة الإدارية العليا لتقديم استكمال ضد قرار الهيئة استبعاد سامي عنان من قائمة المرشحين.

ولفت إلى اقتناعه بأن هاتفه يمتثل للمراقبة؛ إذ أنه في الساعات الـ48 السابقة للهجوم كان يتحدث إلى محامين بشأن تقديم استشكال ضد استبعاد عنان.

واستطرد: “لا أعتقد أن الأشخاص العاديين قادرون على فعل ذلك بمفردهم. لقد هوجمت فقط لأن وجهتي ترتبط بسامي عنان”.

وتابع: “بينما أغادر منزلي، أحاطت بي مرسيدس سيدان سوداء بنوافذ معتمة، وقطعت علي الطريق قبل أن تأتي سيارة أصغر من الخلف وتتوقف، لأجد نفسي محاصرًا من الجانبين”.

ووفق جنينة، خرج رجل قوي البنية من المرسيدس مطالبًا إياه بالكشف عن هويته، قبل أن يأمره بالخروج من السيارة.

وأكمل حسب النص الذي ترجمته “مصر العربية”: “بعد رفضي النزول من السيارة، لكّمني أحدهم في وجهي، ثم جاء رجلان آخران، أحدهما خرج من المرسيدس، والآخر من السيارة الأخرى خلفي، وشرعا في ضربي بأدوات معدنية، قبل أن يتدخل عدد من المارة، ويحاولون التحدث إلى المعتدين”.

وأضاف أحد المعتدين: “نحن هنا لقتله، وقتل أي شخص يقترب منا أيضًا”.

ولفت جنينة إلى أن حزام الأمان أنقذه من محاولات سحبه خارج السيارة، كما أن ملابسه الشتوية الثقيلة قلَّلت من تأثير الضربات على جسده.

وهربت السيارة المرسيدس من المشهد قبل وصول قوات الأمن، بعد حوالي 20 دقيقة منذ بدء الهجوم، وفقًا لرواية جنينة.

لكن ثلاثة من المعتدين عليه ظلوا في مشهد الحادث، ورمى أحدهم نفسه على قارعة الطريق مدعيًا أن جنينة دهسه بسيارته.

وقدم المهاجمون بلاغًا في قسم التجمع ضد جنينة وزوجته وابنته اللتين هرعتا إلى المكان خلال الاعتداء.

وواصل جنينة: “الرجال الثلاثة كانوا يشعرون بالاسترخاء، ويدخّنون ويحتسون الشاي. وسمح لمحاميهم برؤيتهم”.

وألمح إلى أنه لم ينقل إلى المستشفى إلا بعد مرور 4 ساعات من الهجوم.

واستطرد: “ليس لدي أي تفسير في تعامل قوات الأمن مع الأمر باستثناء أنهم كانوا يتصرفون وفقًا لأوامر عليا”.

وقالت السلطات المصرية إن جنينة دخل في مشادة مع الرجال بعد ضلوعه في حادث سيارة، مما تسبب في إصابات متبادلة.

جنينة، الذي ما زال يواجه اتهامًا بالاعتداء، تلقى علاجًا لمدة يومين من الإصابات التي لحقت به.

ووفق الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، فإن أحد شهود العيان الذي كان يرغب في الإدلاء بشهادته جرى احتجازه لمدة يومين، ولم يتمكن من الإدلاء بشهادته.

وترأس جنينة الجهاز المركزي للمحاسبات حتى عزله الرئيس عبد الفتـاح السيسي من منصبه عام 2016 بعد أن خلصت نتائج تحقيق أمر به الرئيس عبد الفتـاح السيسي إلى أنه ضلل الرأي العام بتصريحه الشهير بأن خسائر مـصـر من الفساد عام 2015 تبلغ 57.6 مليار دولار.

اضف تعليق للنشر فورا