سالم عبد الجليل

سالم عبدالجليل يعتذر للمسيحيين بعد تكفيرهم.. وتحديد 24 يونيو لمحاكمته بتهمة ازدراء الأديان

سالم عبدالجليل يعتذر للمسيحيين بعد تكفيرهم – أصدر الشيخ سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، بيانا توضيحيا، الخميس، بشأن اللغط الذي أُثير عن «تكفيره المسيحيين».

وقال «عبدالجليل»، في بيان صحفي، نشره بصفحته على موقع «فيسبوك»: «ما صدر مني في إحدى حلقات برنامجي اليومي المذاع على قناة المحور الفضائية كان في سياق تفسيرنا لسورة آل عمران (ضمن تفسير للقرآن بدأ منذ أكثر من سنة)، وتحديدا لقول الله تعالى في سورة آل عمران: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ} (85)، وحيث إن البعض اعتبر فيه جرحا لمشاعر الإخوة المسيحيين، فأنا عن جرح المشاعر أعتذر».

وأضاف: «وأكرر تأكيدي على ما أكدته في الحلقة المشار إليها نفسها، وهو أن الحكم الشرعي بفساد عقيدة غير المسلمين (في تصورنا)- كما أن عقيدتنا فاسدة في (تصورهم)- لا يعني استحلال الدم أو العِرض أو المال [بأي حال من الأحوال]، وقلت هذا على الهواء، وأكّدته بالفعل منذ أسابيع حين عزّيت على الهواء قسيسا كان ضيفا على القناة يوم التفجيرات الإرهابية الآثمة».

وتابع: «كما أن كلمة (كفر) الواردة في القرآن الكريم تعني المغايرة والتغطية، وليس مقصودا بها من قريب أو من بعيد المعنى المتداوَل في مصر حديثا من كون (كافر) وصفا مهينا لاحتقار الشخص سيئ الخلق والفاجر في الظلم، فهذا المعنى لهذه الكلمة ليس في اللغة العربية، ولم يكن حتى على زمن نزول الوحي، وكيف تكون في القرآن إهانة لغير المسلمين، وهو يجرّم علينا سبّ أصنام المشركين، فكيف بالعقل والمنطق سيستخدم كلمة فيها إهانة وسبّ لإنسان، فضلا عن أنه من أهل الكتاب، (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ)».

وواصل، في بيانه: «إن للإنسان [في ديننا] حريته في اعتناق ما يشاء، ولا يجوز إكراه أحد على تغيير معتقده، والحساب على الله تعالى، بدليل أن الإسلام يأمرنا بحماية كنائس المسيحيين ومعابد اليهود، رغم أنه يُقال فيها عن النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- كلام هو عكس ما نعتقده تماما من كونه الصادق الأمين، وهذا أكبر دليل على أن دين الله لا يبيح الظلم ولا القتل لهم أو لغيرهم، بل لقد أوصى النبي بأهل مصر خيرا، فاحترامهم آكد، وإكرامهم أوجب، أما في دنيا الناس فنتعامل بالإخاء الإنساني والمحبة والبر ونتعايش بما تعنيه الكلمة من معنى، حتى إن الشريعة الغراء تبيح لنا أن نأكل من ذبائح أهل الكتاب ونتزوج من نسائهم إذا توافق الأهل».

وأكد أن مسألة التعايش بيننا وبين أبناء الوطن من إخواننا المسيحيين، بل بيننا وبين أبناء الجنس البشري في كل بقعة من بقاع الأرض ليست محل بحث أو نقاش، فهي محسومة بنص القرآن الكريم في سورة الحجرات: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» «13».

ووجه «عبدالجليل» الشكر إلى قناة المحور ورئيسها حسن راتب، مضيفا: «مسألة إنهاء التعاقد ترجع إلى رؤية صاحب القناة، وأنا أعذره في قراره، وأدعو الله له بالتوفيق».

واختتم: «فلست منزعجا من فسخ التعاقد من جانب قناة المحور، وألتمس لهم العذر، وكل شيء بقدَر الله وحده».

هذا وقد حددت محكمة جنح أول أكتوبر، الخميس، جلسة 24 يونيو المقبل، لنظر أولى جلسات محاكمة الشيخ سالم عبدالجليل بتهمة ازدراء الأديان.

وقال المستشار نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، في تصريحات لـ«المصري اليوم»، إن عبدالجليل خرج علينا في حلقة تليفزيونية على إحدى الفضائيات المصرية قائلا: «العقيدة المسيحية فاسدة، والمسيحيون كفرة ومصيرهم جهنم، وشيوخ المسلمين يجاملونهم على دينهم».

وأضاف أن «ذلك يأتي في الوقت الذي تبذل فيه الدولة الجهود لنبذ العنف والتطرف وتواجه مصر حربا ضروسا ضد إرهاب أعمى»، معتبرًا أن «ذلك لا يقل خطرا عن مكر داعش التكفيري، ليهدد وحدة الوطن».

1 تعليق على “سالم عبدالجليل يعتذر للمسيحيين بعد تكفيرهم.. وتحديد 24 يونيو لمحاكمته بتهمة ازدراء الأديان

  1. سالم قليل الخبرة والتعليم ولم يعرف أن الرسول – صلى الله عليه وسلم -تعايش مع اليهود فى المدينة وكان يأكل عندهم فسالم خروف من ضمن الخرفان اللى بيظهرا على حقيقتهم كل يوم

اضف تعليق للنشر فورا