محمد مرسي

رئيس إدارة أمن رئاسة الجمهورية: مرسي لم يطلب فض اعتصام الاتحادية بالقوة

أخبار ليل ونهار – نص أقوال رئيس الإدارة المركزية للأمن برئاسة الجمهورية، أسامة الجندى، في تحقيقات قضية «أحداث الاتحادية»، المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي:

س: ما اسمك وعملك؟

ج: اسمى/ أسامة حسين المتولى الجندى

العمل/ رئيس الإدارة المركزية للأمن برئاسة الجمهورية

– قام الشاهد بحلف اليمين أمام هيئة المحكمة

س: ما معلوماتك عن أحداث الاتحادية؟

ج: بعد الإعلان الدستورى كان فيه فئة من الشعب معترضين، وظلوا أمام الاتحادية وأقاموا خياما واجتمعنا مع رئيس الجمهورية وقرر أنه لا يريد فض الاعتصام بالدم، ثم حدث اشتباك بين المؤيدين والمعارضين.

س: ما هى اختصاصات وظيفتك؟

ج: إجراءات الأمن الخاصة بالأفراد والوثائق ومقابلات السيد الرئيس.

س: ما سبب الاعتصام؟

ج: الاعتراض على الإعلان الدستورى.

س: ما دليك ومعلوماتك عن أن الإخوان كانوا قادمين إلى القصر؟

ج: المخابرات الحربية وأمن الدولة والأمن العام.

س: ما عدد الأشخاص الذين حضروا؟

ج: أنا ما حضرتش الأحداث لأنى كنت مشيت.

س: انت قولت إن المؤيدين قاموا بالاعتداء على المعتصمين وتعذيبهم؟

ج: من التليفزيون شاهدت هذه الأحداث.

س: هل حضرت اجتماع محمد مرسى بعد حدوث الاشتباكات الأولى، وماذا قال؟

ج: هو كان الكلام إزاى نفض الاعتصام بدون دم.

س: هل طلب فض الاعتصام بالقوة؟

ج: لا لم يطلب ذلك.

س: ومن حضر الاجتماع؟

ج: المهندس أسعد الشيخة، وأحمد عبدالعاطى، ومدير أمن الرئاسة، وقائد الحرس الجمهورى.

س: انت قلت إنهم انصرفوا بعد الاجتماع فهل انصرف الدكتور أحمد عبدالعاطى؟

ج: لا أعلم، ولكن أسعد الشيخة كان موجودا.

س: ذكرت بالتحقيقات أن الدكتور محمد مرسى علم بواقعة احتجاز المعتصمين، ولم يتحرك؟

ج: كل الأحداث كانت مذاعة على الهواء، وكان المهندس أسعد الشيخة موجوداً وأكيد بلغه.

– دفاع المتهمين يسأل الشاهد: هل هناك ارتباط بين أحداث 30 يونيو، و3/7 ولماذا تأخرت عن الشهادة؟

ج: إحنا مسؤولين داخل القصور الرئاسية فقط، وعندما استدعيت للشهادة ذهبت، والأحداث لم يكن لها سبب.

– المحكمة تعاود سؤال الشاهد

س: قررت أن كل رؤساء الأجهزة غادروا القصر الجمهورى وقت الأحداث، متى غادرت وهل كان المهندس أحمد عبدالعاطى بينهم أم لا؟

ج: الرئيس السابق وكل رؤساء الأجهزة غادروا القصر، ولم أستطع تحديد انصراف أحمد عبدالعاطى أم لا.

س: قررت أن هناك كاميرات تركب على أسطح قصر الاتحادية تستطيع رصد كل كبيرة وصغيرة، فهل هذه الكاميرات كانت تعمل أثناء الأحداث؟

ج: نعم، ولكن لها مناطق ومناطق، والأحداث لو من زاوية رؤية الكاميرات هتجيبها، ولو لزاوية معدومة لا تستطيع تصويرها.

س: كيف بنيت استنتاجك أن القادمين إلى الاتحادية من الإخوان؟

ج: أنا مش متذكر.

س: قررت أنك تقابلت مع المهندس أسعد الشيخة ليطمئن على القصور، وسألك عن الدم الذى سال وقلت له فى رقبتنا كلنا؟

ج: كان يوم 6/12 الصبح، طلعت للمهندس أسعد وتطرق الحديث للاشتباكات (التى وقعت قبلها بيوم)، وكان فيه ناس ماتت وقالى الناس اللى ماتت دى فى رقبة مين قولتله فى رقبتنا كلنا.

س: من وجهة نظرك هل كان هناك فريق واضح أنه مدفوع أو مؤيد؟

ج: المدفوع هو اللى كان موجود، والمؤيد هو اللى جه بعد كده.

س: هل شاهدت واقعة الاحتجاز فى البوابة 4؟

ج: فى التليفزيون فقط.

س: قررت أنهم (من حضروا اجتماع الرئاسة) طرحوا فض الاعتصام بطرق سلمية، هل اختلف معك أحد؟

ج: لا يوجد اختلاف.

س: فى رقبتنا نحن.. هل تقصد الحرس الجمهورى؟

ج: لا.

س: قولت إنك انصرفت فى الثالثة عصرًا فكيف علمت بوجود أسعد الشيخة بالقصر؟

ج: لأنه لم يكن أحد بالقصر، وبخروج المهندس أسعد الساعة 2 مساءً رجع بعد نصف ساعة.

س: هل هناك دفاتر حضور وانصراف تثبت حضور الفريق الرئاسى؟

ج: لا يوجد دفاتر حضور وانصراف.

س: متى انصرف الدكتور محمد مرسى وفريق الرئاسة؟

ج: حوالى الساعة الثالثة عصرًا.

س: ما طبيعة العلاقة الإنسانية بينك وبين رئيس الجمهورية السابق؟

ج: طبيعة عمل فقط لاغير.

س: هل كانت أبواب قصر الاتحادية مغلقة أم مفتوحة؟

ج: كانت مغلقة.

س: متى تحديدًا تم القبض على الرئيس السابق؟

ج: لا أعرف.

س: ذكرت بالتحقيقات الواقعة التى خرج فيها أسعد الشيخة وعاد للقصر بعد حوالى نصف ساعة.. هل تعرف أين كان؟

ج: أنا قلت يمكن راح يقابل رئيس الجمهورية، أو عمل حاجة تانية، لكنى ما أعرفش فين بالظبط.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا

– تمت أقواله، ووقع الشاهد على محضر الجلسة.

اضف تعليق للنشر فورا