المخ، الذاكرة، الدماغ، دماغ، التفكير، الذكاء، العقل، الاعصاب، المشاعر، طب، صحة، الاشعة، اشعة

دراسة تكشف 8 عادات لو تم تغييرها ستؤدي إلى تقليل ملايين الوفيات سنويًا

دراسة تكشف 8 عادات لو تم تغييرها ستؤدي إلى تقليل ملايين الوفيات سنويًا – خلصت دراسة علمية أشرف عليها فريق بحث أسترالي طبي، إلى أن تغيير 8 أنواع محددة من أنماط السلوك الحياتية، سيؤدي إلى خفض حالات الإصابة بالسرطان إلى نسبة تصل إلى 40%، كما يمكن أن يحمي أكثر من 3 ملايين شخص من الوفاة بعدة أمراض يمكن تجنبها.

صحيفة Daily Mail البريطانية أفردت تقريراً لتحليل نتائج البحث الذي قد ينقذ حياة الملايين في أستراليا، فجاء فيه أن التوقف عن التدخين وتناول طعام صحى والتقليل من تناول الكحوليات، يمكن أن توقف المرض الذي يشتكي منه 8.2 مليون شخص حول العالم كل عام؛ إذ أشار العلماء إلى أن هذه العادات الثلاث تتسبب في حدوث 30.4% من حالات الوفاة بالسرطان، وهناك نحو 2.5 مليون شخص من مدخني التبغ، يمثلون العبء الأكبر.

كما هناك 5 عادات أخرى، تشمل التعرض للأشعة فوق البنفسجية المُفرطة، والبدانة، وعدم ممارسة التمارين بشكلٍ كافٍ، يمكن أن تتسبب في حدوث ما يزيد على 14.4% من حالات الوفاة، وهو ما يقارب 1.2 مليون شخص من الأحياء.

وقال الباحثون بمعهد QIMR Berghofer للأبحاث الطبية في مدينة بريزبان بأستراليا، إن النسبة الإجمالية، التي تزيد على 38% من حالات الوفاة، تشتمل على عاملين.

وأعلن الباحثون الأستراليون أنه حتى بعض التحسينات السلوكية مثل غسل الأيدي باستمرار، يمكن أن تُخفض من خطر الوفاة المبكرة بسبب السرطان.

وقد اسُتمدت اكتشافاتهم والتي أبرزت -عادة التعرض للشمس لاكتساب اللون الأسمر بشكل غير مسؤول- كواحدة من الأسباب، من تحليلات حالات الوفاة بالسرطان في البلاد.

وأظهرت الأرقام كذلك أن 44 ألف أسترالي قد توفوا بسبب أمراض مختلفة في عام 2013، والتي يعتبر 38% منها كان يُمكن منعه.

وتعد البدانة والعدوى مسؤولة عن 5% من حالات الوفاة، فيما يرجع 0.8% من الحالات إلى عدم ممارسة التمارين.

ونشر الدكتور ديفيد وايت مان، كبير الباحثين القائمين على الدراسة، في المجلة الدولية للسرطان “International Journal of Cancer” أنه وُجد أن العادات السيئة تُزيد من نسب الوفاة بالسرطان بـ41% للرجال، و34% للنساء.

وأكد الدكتور، بحسب Science Alert، أن “ذلك بسبب أن الرجال يُدخنون ويشربون الكحول أكثر من النساء، ويقضون وقتاً أطول في الشمس وكذلك لا يأكلون الطعام”.

وأضاف: “بينما هناك حالات إصابة بالسرطان لا مفر منها، إلا أن هذه الدراسة أبرزت ما نعرفه منذ سنين؛ وهو أن الإصابة بالسرطان ليست مسألة وراثة أو سوء حظ، هناك الكثير من الناس يمكن أن يفعلوا ما يقللون به خطر نمو السرطان داخلهم أو الموت المبكر بسببه”.

الأمراض والبيئة والوراثة

وللدراسة أهمية أخرى أذ دعمت نتائجها دراسة سابقة لمركز كيميل لبحوث السرطان بجامعة جونز هوبكينز، حول الاعتقاد الشائع بأن الأمراض عادة ما تأتي بالوراثة أو تزداد بسبب أنماط الحياة غير الصحية.

وحذر الباحثون في شهر مارس من عام 2017، من أن أمراض السرطان التي تحدث بسبب تكرار الأخطاء المتشابهة قد تحدث بغض النظر عن مدى جودة البيئة المحيطة.

وأوضحت الاكتشافات السبب الذي يجعل السرطان يهاجم غالباً الأشخاص الذين يتبعون نمط حياة صحياً وليس لديهم تاريخ إصابة بالمرض في العائلة.

لفترة طويلة، كان التبغ والكحول ضمن أهم القواعد الصارمة؛ بسبب صلاتهما الأساسية بإصابات السرطان والقلب، وأظهرت مجموعة من الأدلة الجديدة، أن الحِميات الغذائية السيئة وعدم ممارسة التمارين بشكل كافٍ والبدانة، تتسبب في زيادة معدلات الإصابة بالسرطان.

اضف تعليق للنشر فورا