السيسي سيحضر بالطائرة في ملاعب جامعة القاهرة خوفا من الطلاب

اخبار ليل ونهار – يلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء غد الأحد، خطابا بجامعة القاهرة في الاحتفال بتكريم 20 متفوقًا، بحضور شخصيات عامة وبعض الوزراء، وسط غياب لاتحادات الطلاب، كما إن السيسي سيلقي كلمة بعد تكريم 20 طالبا وطالبة من أوائل جامعاتهم الحكومية.

وكانت وزارة التعليم العالي قد تلقت من 20 جامعة حكومية (من أصل 23 جامعة على مستوى الجمهورية)، قوائم بالأوائل لديها بكل قطاع مثل القطاع الطبي والهندسي والتجاري، فى حين أن هناك 3 جامعات لم ترسل قوائم، نظراً لأنها حديثة الإنشاء، ولم يتخرج منها أحداً بعد، وتم رفع الأسماء النهائية لرئاسة الجمهورية، ليتم اختيار أعلي نسبة (لتقديره النهائي) من بينهم، من أجل تكريم طالب واحد فقط من كل جامعة، مع مراعاة تمثيل كافة القطاعات بالجامعات فى التكريم.

من جانبه، قال محمد بدران، رئيس اتحاد طلاب مصر: “لم توجه أي دعوات إلى اتحاد الطلاب المنتخب لحضور الاحتفالية أو المشاركة فيها”. وأضاف: “لا أجد سببا أو مبررا لعدم دعوتنا، رغم أننا ممثلين عن الطلاب”.

وهو الأمر الذي كرره هشام أشرف، رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة، الذي قال: “لم توجه لنا دعوات لحضور الاحتفالية، أو الكلمة”.

ويشغل طلاب الإخوان المسلمين نسبة 55% من اتحاد الطلاب على مستوى الجمهورية في الجامعات المختلفة، بينما يشغل أحمد البقري المنتمي للجماعة منصب نائب رئيس اتحاد طلاب مصر، ويمثلون نسبة 60% من المكتب التنفيذي للاتحاد.

وعلى الصعيد الأمني، قال مصدر أمني إن “طائرة الرئيس السيسي ستهبط في ملاعب المدينة الرياضية التابعة للجامعة (مواجهة للجامعة)”، وذلك في اشارة الى خوف السيسي من مواجهة الطلاب الجامعيين.

وأضاف المصدر أنه “تم التنسيق مع إدارة المرور، لتيسير حركة المترو، وعمل التحويلات المرورية اللازمة بالتزامن مع زيارة الرئيس، الذي من المقرر أن يدخل من البوابة الخاصة بكلية آداب، وليس من البوابة الرئيسية للجامعة لبعد المسافة عن مهبط الطائرة وزيادة في التأمين”.

وتشهد الجامعة إجراءات أمنية مشددة داخل الجامعة، حيث أن المدينة الجامعية الخاصة بسكن الطلبة تم تمشيطها تماما وهي خاوية، خصوصا أن الدراسة لم تبدأ بعد، كما تم تأمين المنطقة المحيطة بحي بين السرايات (يضم الجامعة) والمباني المجاورة لمقر الجامعة، وتمشيط كامل للحدائق الموجودة في الجامعة ومحيطها مع وجود فرقة مخصصة للكشف عن المتفجرات.

وتبدأ الدراسة في الجامعات المصرية يوم 11 أكتوبر المقبل، وأعلن وزير الداخلية، محمد إبراهيم حزمة من الإجراءات الحكومية من بينها تواجد الأمن أمام الجامعات لمواجهة أي أعمال عنف تصدر عن الطلاب، في الوقت الذي جددت فيه الجامعات الكاميرات التي كانت قد وضعتها داخل الكليات ضمن المنظومة الأمنية لرصد تحركات المظاهرات.

كما أعلنت الجامعات زيادة أعداد الأمن الإداري (لا يتبع وزارة الداخلية) داخل الحرم الجامعي للتحجيم والحد من أعمال العنف، في الوقت الذي شيدت فيه حواجز حديدية وخرسانية حول المباني الإدارية الجامعية وحول الأسوار الخارجية، تحسبا لمظاهرات الطلاب.

وشهدت أغلب الجامعات المصرية في العام الدراسي المنقضي، مظاهرات واحتجاجات طلابية شبه يومية، أغلبها مؤيدة لمرسي، وتخللها أعمال عنف واشتباكات مع قوات الشرطة داخل وخارج الحرم الجامعي في العديد من الجامعات المصرية، أدت لسقوط قتلى ومصابين في صفوف الطلاب، بالإضافة للقبض على عشرات منهم، وهو ما أدى إلى تصاعد الموجات الاحتجاجية الطلابية التي تعتبرها السلطات المصرية “مظاهرات تخريبية”، وقد تعرض العديد من الطلاب للفصل من جامعاتهم نتيجة مشاركتهم بتلك المظاهرات.

اضف تعليق للنشر فورا