عبدالفتاح السيسي

ثورة على تويتر تطالب بإسقاط السيسي وأتباعه بعد بيع تيران وصنافير

ثورة على تويتر تطالب بإسقاط السيسي وأتباعه بعد بيع تيران وصنافير – بعد إقرار البرلمان المصري اتفاقية تيران وصنافير مع السعودية، اشتعل الجدل على موقع توتير بشأن تبعية الجزيرتين على وسم “#تيران_وصنافير_مصرية”.

وقد رفض مغردون مصريون الاتفاقية التي تنازلت بموجبها القاهرة عن الجزيرتين للرياض، كما تصدر وسم “#السيسي_خائن” قائمة التداول (ترند) على تويتر في مصر.

ومن الوسوم التي تداولها المصريون على نطاق واسع أيضا “#التصويت_نداء_بالاسم”، من أجل توثيق من صوت لصالح الاتفاقية ومن وقف ضدها.

ونشر الناشطون مقطعا لمشادة كلامية في قاعة المجلس بسبب محاولة أحد نواب المعارضة تصوير التصويت، مما أدى إلى هجوم عدد من مؤيدي القرار عليه.

وكان توثيق موقف الشخصيات العامة من قضية تيران وصنافير محل اهتمام كبير على منصات التواصل.

وعبّر المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق -في مداخلة تلفزيونية- عن معارضته للطريقة التي مررت بها اتفاقية الجزيرتين.

وقال إن دولة جارة -في إشارة لإسرائيل- تخطط للاستفادة من هذا الاتفاق لتنفيذ مشاريع ستضر بقناة السويس.

وغرد محمد البرادعي نائب الرئيس المصري السابق قائلا “حلقة جديدة من مسلسل أنا ربكم الأعلى. يوم حزين فى تاريخ مصر”.

وتحدثت عضو البرلمان المصري أنيسة حسونة عن كيفية اتخاذ القرار، وغردت “بينما أمامه عشرات من طلبات الكلمة منا جميعا والقاعة ممتلئة عن آخرها، رئيس المجلس يقرر فجأة إغلاق باب المناقشة ويعلن موافقة المجلس”.

بيع الأرض

أما الصحفي إيهاب الزلاقي فانتقد الطريقة التي مررت بها الاتفاقية، وقال “لا مناقشة. والنواب جاؤوا ليبصموا.. دولة السيسي”.

وغرد أسامة جاويش “السيسي خاين باع الأرض وفرط في جزر مصرية والتقى بنتنياهو سرا وتنازل عن الوطن مقابل حفنة رز خليجي”.
في المقابل، غرد مؤيدو النظام على وسم “#نصدق_جيشنا_نصدق_السيسي”، وأعربوا من خلاله عن ثقتهم بقرارات الحكومة.

وفي إطار الترويج الإعلامي لقرار النظام المصري بتبعية الجزيرتين للسعودية، عرضت إحدى القنوات الفضائية مقابلة مع من قالت إنه أول ضابط أدار الجزيرتين بعد استعارتهما من السعودية إبان حكم الملك فاروق لمصر، على حد وصف القناة.

لكن المغردين المصريين نشروا مقطعا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر يؤكد فيه على مصرية جزيرة تيران، ورفضه آنذاك مرور السفن الإسرائيلية من مضيقها.

كما ذكّر الناشطون بفيديو للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك يرفض فيه مبدأ التخلي عن أي أرض مقابل امتيازات, وذلك خلال المفاوضات لاسترجاع مدينة طابا مع الإسرائيليين في ثمانينيات القرن الماضي.

وأشار الناشطون إلى أن الرئيس المخلوع “رغم فساده” رفض التنازل عن أي أرض مصرية.

اضف تعليق للنشر فورا