مليونية غير مسبوقة فى جمعة الإسلاميين 21 يونيو، الكل مشارك والنور يمتنع!

وكالة أخبار ليل ونهار _ القاهره _ أعلنت جميع القوى والتيارات الإسلامية، المشاركة فى مليونية 21 يونيه، أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، حيث حملت المليونية عنوان “دعم الشرعية”، حيث ستشارك اكبر القوى الاسلامية وفى مقدمتها الاخوان المسلمين والحرية والعدالة والجماعة الاسلامية وحزبها البناء والتنمية، وحزب الوطن السلفى، وحزب الوسط وحركة حازمون والجبهة السلفية والعديد من الائتلافات الإسلامية الاخرى، بينما امتنع حزب النور السلفى عن المشاركة!

وأوضحت مصادر إسلامية أن أول مطلب يخص العدالة الاجتماعية، بضرورة القضاء على البطالة وتوفير فرص عمل للشباب، وتثبيت العمالة المؤقتة، ومد مظلة التأمين الصحى والاجتماعى، لتشمل كافة أبناء الشعب، وإنهاء أزمات نقص السولار وقطع الكهرباء وتوفير السماد للفلاحين، وعدم المحاباة فى الوظائف الحكومية، ومراجعة كل ما تم من تعيينات منذ ثورة 25 يناير وحتى اليوم، وأكدت أن المطلب الثانى، سيكون خاص بالعدالة السياسية، وذلك من خلال الدعوة العاجلة لانتخابات برلمانية ووضع ضمانات لإجراء انتخابات نزيهة، وترجمه الآمال الشعبية فى تطبيق الشريعة الإسلامية، كذلك أكدت القوى الإسلامية، أنها ستطالب الرئيس بضرورة القضاء على الانفلات الأمنى، وردع البلطجية، والضرب على يد المخربين، ورفع الظلم عن المضطهدين وسجناء النظام السابق.

وقد دعا القائمون على تنظيم المليونية، من التيارات والأحزاب الإسلامية فى بيان رسمى لهم  الشعب المصرى بضرورة المشاركة فى مليونية “دعم الشرعية”، وإعلان المطالب الشعبية يوم 21 يونيه أمام مسجد رابعة العدوية، محذره الجميع :” حتى لا يصير مصير مصر مثل ما يحدث فى سوريا”.

وفى سياق متصل، قالت حملة تجرد، إنها حركة تدعو إلى التجرد لله فى الرؤى والقول والعمل بعيدا عن التحزب الضيق بكل معانيه وألوانه وأطيافه، كما أنها تدعو إلى تغليب مصلحة البلاد وإعلائها على كل مصلحة، كما تخاطب جميع أبناء مصر لا فرق بين مسلم ومسيحى للالتفاف حول الوطن.

وأضافت الحملة، فى بيان تم توزيعه بالمؤتمر الصحفى، المنعقد مساء اليوم الاثنين، بعين شمس، أنها حملة تسمو فوق المصالح الدنيوية الرخيصة، وفوق الطموحات السياسية المحمومة، مشيرة إلى أنها تسعى لجمع شمل مصر وأبنائها وإرساء قيم المواطنة والإخلاص والشفافية والتسامح، وأنهم يدعون لقبول الرأى والرأى الآخر بالود والاحترام المتبادل.

وشددت الحملة على أنها ترفض بكل قوة من يسعى لتمزيق النسيج الوطنى وبث روح الفرقة والإقصاء لأى فصيل أياً كان توجهه أو انتمائه، لافتة إلى أنها مع الحلول البناءة وليس الهادمة، وأنها تتبنى فى رؤيتها حل أزمات البلاد، مشيرة إلى رفضها بكل قوة كل المحاولات التى يقوم بها البعض لإعادة إنتاج النظام السابق، الذى قامت الثورة للخلاص منه.

وأوضحت الحملة، أنها دائماً مع الشرعية المتمثلة فى اختيار الشعب المصرى عبر صناديق الانتخاب، والتى يجب على الجميع احترامها مع الاختلاف معها، وأنها مع استقرار الوطن وعدم العبث بمقدراته.

ودعت الحملة، الرئيس مرسى، إلى ضرورة القيام بمسئولياته وواجباته، داعيه الشعب المصرى قبله للقيام بواجباته ومسئولياته، مشدده على أن مصر لن تنهض برئيس مهما بلغت عبقريته فى إدارة البلاد وحده، ولكن بشعب يعمل ويكد ويتحمل ويصبر ثم يحاسب كيفما يشاء.

مليونية إسلامية
مليونية إسلامية

اضف تعليق للنشر فورا