العراق, بغداد, الفرات, اخبار العراق, العراقيين

مفاجأة بالفيديو.. سلمان يؤيد تقسيم العراق لهذه الاسباب

ظاهريا يرفض النظام السعودي، فكرة تقسيم العراق، ولكن المفاجأة في هذا التقرير الذي يكشف رغبة العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز في تقسيم العراق.

وقد شكل استفتاء كردستان العراق وتداعياته المستمرة حتى اليوم تحدياً خاصاً لتركيا على صعيد أمنها القومي وتحالفاتها الإقليمية على حد سواء. وفي مقابل كونها الطرف الأكثر تأثيراً على رئيس الإقليم مسعود البارزاني؛ تبدو أيضاً من الأطراف الأكثر تأثراً من تداعيات الاستفتاء وما جره من تبعات.

بالفيديو.. مخطط تقسيم السعودية ودول الخليج على الابواب

ورغم الموقف التركي المبدئي الرافض لفكرة إنشاء الأكراد لدول/دويلات في المنطقة على أساس عرقي، لما لذلك من ارتدادات سلبية على الملف الكردي داخل تركيا وحربها مع حزب العمال الكردستاني الانفصالي؛ فإن علاقات أنقرة في السنوات الأخيرة مع إقليم كردستان العراق وزعيمه البارزاني كانت أقرب للتحالف منها للمواجهة.

ومردُّ هذا التقارب -الذي أتى بعد رفض تركي شديد لتشكل الإقليم- ثلاثة أسباب رئيسية، هي: العلاقات الاقتصادية وانتهاج البارزاني سياسات صديقة لأنقرة، والتنافس بين تياره (البارزانية) وتيار أوجلان (الأبوجية) في الحركة الكردية.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، كان البارزاني أقرب سياسياً لأنقرة منه لبغداد، لاسيما في أوقات التوتر بينهما مثل ما حصل في أزمة معسكر بعشيقة العام الفائت، فضلاً عن تعاونه معها في مواجهة حزب العمال الكردستاني.

فقد مثلت كل من أربيل وأنقرة للأخرى عامل توازن في مواجهة كل من بغداد وطهران، ومثلت تركيا الرئة التي يتنفس منها الإقليم عبر خطوط النفط والغاز والشركات التركية في مجاليْ البنية التحتية والاستثمار، والتجارة البرية التي تزود الإقليم بالبضائع التركية المتنوعة.

بالفيديو.. السعودية تتحول الى مملكة الخوف

ونتيجة لكل ذلك، حل البارزاني ضيفاً خاصاً على أنقرة عدة مرات، وحاولت الأخيرة الاستفادة منه في الملف الكردي الداخلي، وقدمت للإقليم والبشمركة الدعم المالي واللوجستي وخدمات التدريب، وغيرها. ولعلها كانت تشعر بأنها قادرة على وقف مسار انفصال الإقليم واستقلاله إذا ذهب البارزاني لذلك الخيار، خاصة مع رفض بغداد وطهران أيضاً له.

رغم هذه العلاقة المميزة بين تركيا والإقليم؛ كان الموقف التركي حازماً وحاسماً في رفض الاستفتاء ومطالبة البارزاني بإلغائه وليس تأجيله، وتدرجت التصريحات التركية -بمرور الوقت- من اعتبار الاستفتاء خطأ، إلى التحذير من تسببه في حرب أهلية أو صراع دولي، إلى التهديد بالعقوبات وتأكيد الرئيس رجب طيب أردوغان بأن “كل الخيارات” موضوعة على الطاولة.

اعتبرت أنقرة قرار البارزاني القاضي بالذهاب إلى الاستفتاء دون استشارتها خيانة للعلاقات الجيدة بين الطرفين، ولذا كانت ردة فعلها تجاهه حادة.

تنوعت مروحة الخيارات التركية بين السياسي/البروتوكولي والاقتصادي والعسكري، ففعّلت أنقرة المجموعة الأولى من الإجراءات المتعلقة بالسيادة عبر التعامل مع بغداد وليس أربيل، وإغلاق المجال الجوي التركي أمام الطيران من وإلى الإقليم، وإعادة النظر في موضوع المعابر الحدودية.

وما سبق جزء من العقوبات الاقتصادية التي شملت أيضاً وقف الدعم المالي والتدريبي لقوات البشمركة، بينما تتمهل تركيا في تفعيل مجموعة أخرى، منها: إغلاق معبر الخابور أو وقف الصادرات التركية أو استيراد النفط والغاز، رغم تأثيرها الشديد على الإقليم لاعتبارات عدة.

وأما الحل العسكري فغير مرجح ومتروك لأي تطورات استثنائية غير محسوبة ولا تبدو وافرة الفرص أصلاً، مثل تعرض التركمان -في كركوك تحديداً- للاعتداء، أو حصول حالة فوضى في العراق، أو إعلان الاستقلال من طرف واحد.

بالفيديو.. المال الحرام في الامارات

بالفيديو.. اسراف العائلة الحاكمة في السعودية وسط دعوات التقشف

رفض تركي

قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي إن أنقرة لا يمكن أن تسمح بإقامة دولة على أساس عرقي جنوبي البلاد، مؤكدا أن تقسيم العراق أو سوريا قد يؤدي إلى اندلاع صراع عالمي.

وأضاف جانيكلي “لا يجب أن يشك أحد في أننا سنتخذ كل ما يلزم من خطوات وقرارات لوقف تنامي عوامل الخطر.. كافة قوانا الأمنية وقواتنا المسلحة على رأس عملها، ونتابع التطورات عن كثب، وفي حال الاضطرار لاتخاذ قرار ما، والاقدام على خطوة، فسيتم تنفيذ ذلك بكل حزم”.

واعتبر الوزير التركي أن “التغيير الذي يعني انتهاك وحدة الأراضي العراقية يفرض خطرا كبيرا على تركيا… انتهاك وحدة أراضي سوريا والعراق قد يشعل شرارة صراع عالمي أكبر لا نهاية له”.

بالفيديو.. حقيقة اعتقال ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد

وتقول الوكالة إن تركيا -التي يعيش بها عدد كبير من الأكراد بالجنوب- تخشى أن يقوي الاستفتاء على الاستقلال بالعراق شوكة حزب العمال الكردستاني المحظور. علما بأن الحزب يخوض تمردا في جنوب شرق تركيا منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وكان رئيس الوزراء بن علي يلدرم قال أمس الاثنين إن تركيا ستتخذ رد الفعل الضروري تجاه أي محاولة قد تهدد أمنها القومي في ظل الاستفتاء المقرر بإقليم كردستان العراق.

وأدلى يلدرم بهذه التصريحات أثناء اجتماع في إقليم شانلي أورفا جنوب شرق البلاد، وذلك في وقت بدأت فيه القوات المسلحة التركية تدريبات عسكرية بمنطقة الحدود العراقية قبيل أسبوع من الاستفتاء الذي دعت أنقرة لإلغائه.

ولم يقتصر الرفض التركي على قوى السلطة، حيث دعا أوزتورك يلماز نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري -وهو أكبر أحزاب المعارضة- لإمهال رئيس كردستان العراق مسعود البارزاني 24 ساعة للتخلي عن الاستفتاء على الانفصال، واتخاذ تدابير عسكرية وسياسية واقتصادية ضد الإقليم في حال لم يستجب.

بالفيديو.. شاهد ماذا فعلت قطر مع مسلمي الروهينجا ؟!

رفض دولي

يُذكر أن كلا من تركيا والأمم المتحدة وقوى غربية أخرى -بينها الولايات المتحدة وبريطانيا- طالبت كردستان العراق بإلغاء الاستفتاء خشية أن يشتت التوتر بين بغداد وأربيل الانتباه بعيدا عن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق وسوريا.

وكانت السلطات العراقية أكدت رفضها للاستفتاء، ووصفته حكومة بغداد بأنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد عام 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا. كما رفضه البرلمان، وأمرت المحكمة الاتحادية العليا بوقف إجراءاته.

شاهد ايضا

بالفيديو.. لاول مرة في السعودية البكيني والخمور علنا

فيديو.. السر الحقيقي وراء السماح بقيادة المرأة للسيارات في السعودية

اضف تعليق للنشر فورا