اشتباكات، بلطجية، معركة، مشاجرة، مصادمات

تفاصيل مشاجرة مطعم ام حسن.. بلطجة ام حسن وعيالها على الفتيات المنتقبات

تفاصيل مشاجرة مطعم ام حسن – حالة من الاستياء والجدل أثارها منشور التعدي على بعض الفتيات المنتقبات بأحد المطاعم الشهيرة بالقاهرة، بعدما تداول المقطع بنطاق واسع على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، خاصة أن الموضوع يتعلق بمنتقبات، وأثار مقطع فيديو الاعتداء غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع النشطاء إلى القيام بحملة لمقاطعة المطعم.

تفاصيل التعدي المتداولة، والقصة الكاملة بادء مما نشره بعض الفتيات اللاتي تواجدن لتناول وجبة الإفطار التي تبعتها الاشتباكات التي رصدها فيديو بمطعم “أم حسن”، وكيف رد المطعم على الواقعة.

“رواية الفتيات المنتقبات”

قامت إحدى الفتايات أمس بنشر بوست عن قيام بعض العاملين والزائرين بمطعم “أم حسن” بالاعتداء المبرح عليهم وحبسهم بالمطعم وذلك لكونهم منتقبات وقالت سلمي في روايتها للحادثة تفصيلاً:

“زي اي شوية اصحاب لمينا بعض وروحنا نفطر في محل Om Hassan | أم حسن الي فاول عباس ..
دخلنا من الباب شوية منتقبات وكم واحدة مختمرة قاعدنا ونظرتهم لينا وتعاملهم غريب قولنا عادي واحنا بنفطر الكاشير جبلنا الفاتورة وقالته بنت مننا احنا لسه بناكل نخلص بس حاضر دقيقتين وجي بالفاتورة تاني وردينا عليه هو حضرتك عايزنا نقوم يعني، ناكل طيب” واستمرت سلمي ابو الفضل في سرد الأحداث ” الساعة ٨ قومنا ندفع الحساب فمدير المحل خبط في بنت مننا واحتك بيها جامد فقالته من فضلك وسع كدا مينفعش ممكن تمر من مكان تاني قالها وطي صوتك وعلي صوته عليه فاخدنا شنطنا وقولنا نمشي فقلنا اصلكم مش محترمين انتوا والي لمينهم دول ومكانكم تاكلوا في الشارع انتوا منظر ناس تاكل في مطعم وسبلنا الدين وقالنا انتوا تاكلوا فالشارع بمنظركم دا ” الي هو ايه منظرنا معرفش ” وذلك بحسب رواية سلمي.
واستطردت في حديثها: “ونزلنا السلم وباقي اصحابنا فوق لقينا صويت وصريخ طلعنا نجري لقينهم فكين حزمة البناطيل وبيضربوا في اصحابنا رجالة بشنبات بتضربنا اتحبس مننا حبة فالدور الي فوق وحبة فالدور الي تحت وحبة برا باب المحل لمدة ٤٨ دقيقة كان دمنا نشف ومعظمنا عنده كدمات كبيرة واصابات منها اصابات فالراس والدراع والجسم وضرب ع الوش والشلاليت وكمان الزبابين اتبرعت وضربت مع ادارة المكان”

روية من فتاة أخرى:

روت سلمى أبوالفضل، إحدى المنتقبات، على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تفاصيل ما تعرضن له داخل المطعم، قائلة “زي أي شوية أصحاب لمينا بعض وروحنا نفطر في محل أم حسن، اللي في أول عباس، دخلنا من الباب شوية منتقبات وكم واحدة مختمرة، قعدنا ونظرتهم لينا وتعاملهم غريب قولنا عادى، وإحنا بنفطر الكاشير جبلنا الفاتورة أكتر من مرة وإحنا لسه بناكل، قولناله هو حضرتك عاوزنا نقوم”.

وتابعت، “الساعة 8 قومنا ندفع الحساب فمدير المحل خبط في بنت مننا واحتك بيها جامد فقالتله من فضلك وسع كده مينفعش ممكن تمر من مكان تاني، قالها وطي صوتك وعلى صوته عليها فأخدنا شنطنا وقولنا نمشى، فقلنا أصلكم مش محترمين انتوا واللي لامينهم دول ومكانكم تاكلوا في الشارع، انتوا منظر ناس تاكل في مطعم، وسبلنا الدين وقالنا انتوا تاكلوا في الشارع بمنظركم ده”.

وأضافت، “نزلنا السلم وباقي اصحابنا فوق لقينا صويت وصريخ طلعنا نجرى لقيناهم فكين حزمة البناطيل وبيضربوا في اصحابنا، رجالة بشنبات بتضربنا اتحبس مننا حبة في الدور اللي فوق وحبة في الدور اللي تحت، وحبة برا باب المحل لمدة 48 دقيقة، كان دمنا نشف ومعظمنا عنده كدمات كبيرة وإصابات منها إصابات فى الرأس والدراع والجسم وضرب على الوش والشلاليت، وكمان الزباين اتبرعت وضربت مع ادارة المكان”.

اما عن صديقتهم روضة والتي قالت في شهادتها عن الواقعه نصاً : ”

والله أنا لا أحب الحديث عن اي مواضيع مثارة هنا ولكن إحقاقا للحق وإنصافا لما يحدث ..
كنت مع صحبة البنات في مطعم ام حسن..
دخلت مع صديقة في البداية لاحظنا ان المحل مضغوط جدا ومليان بالناس والجرسونات على قدم وساق رايحين جايين يوصلوا الطلبات على الترابيزات ..
لو نظرنا بعين العقل هنقول ان طبيعي جدا ان المعاملة تتأثر من قبل الجرسونات وخصوصا الضغط مع الصيام وممكن يشتدوا وتعاملهم يكون غريب وده حصل فعلا و يؤخذ عليهم في خدمتهم لزباينهم …، جه الكاشير اكثر من مرة فعلا زي ماذكر في الرواية المنشور للحدث ..

بعد الانتهاء من الاكل بدات الناس تقوم وكنا كثر وقتها فبالتالي عملنا أزمة في الطريق للى رايح واللي جاي وخصوصا اللي بينقل اكل او بيلمه ومتعود ان ده خط سيره داخل المحل حتى لو فيه طريق موصل اخر .. حصل احتكاك بأحد المارة من العاملين وبنت معانا ..قل أدبه وعلى صوته بس اللي معانا مسكتش ورد عليه واداله وعلى صوته عليه زيادة لاننا ببساطة عصبة ومش بنسيب حق ومش بنسكت وانتهى الامر .. وقومنا نلم لمتنا ونازلين ..

الراجل العامل من مكانه جوا رمى كلام كان ممكن تجاوزه ولكن البعض مننا لم يتجاوزه ورأى انه يرد عليه وعلى الصوت أكتر في المكان وبقا مشهد سيئ جدا من بعض العاملين وليس جميعهم *خناقة بالصوت .
أحد الزباين مثلنا تماما كان جالس هو وزوجته وأولاد الصغار ورجلين معاهم .. منزعجين من اللي بيحصل فراح أخذهم وقايم يمشي … اعترض طريقه للسلم وقفة البنات ووقفة العاملين . راح داخل بقوة وسطهم وزق بنت مننا عشان يعدي هو وعيلته وشتم .
البنات لم ترحمه وزقته واشتبك معهم ومراته دخلت هي كمان حمية لزوجها وضربت واضربت من البنات في هذه اللحظة انا كنت أرى المشهد من بعيد وانفعلت على البنات وجريت ناحية السلم لان أولاد الرجل ومراته كانوا وراهم وفزعوا لما رأو أبوهم وأمهم في اشتباك بأيادي ولم أستطع أن أخذهم على جانب بعيد وءامن روعتهم او ابعدهم عن تجمع الخناقة لانهم كانوا تحت الرجلين . فنزلت الرجل قاعد يسب ويشتم ويقول العيال العيال والاطفال قاعدة تصوت
مشهد قذر ان رجل ومراته امام اولادهم الصغار يشتبكوا مع احد يضربوا ويضربواالبعض خرج والبعض مازال فوق.. العاملين قفلوا الباب
انا كنت مع اللي خرج وقولنا بس هيجيبوا البوليس .
فضلنا فترة مستنين البنات وناس قالت هتكلم محامي . فجاة المحل اتفتح والراجل الزبون ومن معه خرجوا مبهدلين .. عدوا من جمبنا مراته رمت بالكلام علينا وشتمت قلت لهم انا هروح اكلمهم واعتذرلهم بالنيابة عنا برغم من اني رافضة اللي الراجل عمله بس اللى دفعني لكده وتتسمى زي ماتتسمى ..منظر أولادهم الصغيرين وهم بيستغيثوا وسط الخناقة .
دخلت عليهم الراجل مازال عايز يعلي صوته كلمناه براحة فاحترم نفسه واحترامنا وروحت للست وبقولها معلش و حقك وحق اولادك علينا ولانت جداوقعدت توريني عينها المضروبة وتشتكي وركبوا عربيتهم ومشيوا .
روحت انا و بنت المحل نشوف البنات طلعنا لاقينا راجل محترم بيحاول يلم الموضوع وبيكلم ووراه باقي العاملين .. طبيعي طبيعي البنات تبقى منفعلة جدا بعد اللي حصل وتأخذ كل كلمة منهم بثقل وترميها عليهم
يعني مثلا الراجل يقول بكل هدوء انا بس مش عايز حد يعمل لكم حاجة . فيطلعوا فيهم البنات فوق ان محدش يقدر يعملنا حاجة..
فالشاهد هنا انهم كانوا بيحاولوا يفصلوا البنات فوق عن الرجل الزبون اللي اشتبك معاهم عشان ميتجددش الاشتباك تاني ووقت طلوعي انا والبنت ليهم كان هما نازلين عادي بدون حبس او حاجة مجرد فصل الجهتين عن بعض على عكس ماتصورنا .

المشكلة هنا والاشتباك حدث من الزبون والرجلين اللي معاه اللي ممكن يكون افتكر البعض منا انهم من العاملين . لكن احنا اما شوفناهم تحت مشيوا مع الراجل عرفنا انهم مش العاملين نقطة رمي الكلام على النقاب كان من العامل الاعمى(جرسون واحد ولا ٢ بس من المحل ) فهي مش مؤامرة على المنتقبات لكن انفعال البنات وحميتهم للنقاب والحساسية الزيادة ليه هي اللي حولت محور المشكلة . انا حزينة جدا ومستاءة لاعتداء الرجل على بعض البنات وحزينة جدا على اطفال الرجل لان وضعهم في المشهد ده وحزينة جدا اننا كبنات محترمات ومنتقبات وضعنا نفسنا في موقف كهذا يمكن تجاوزه من البداية وحزينة من هذا التهويل الذي حدث وهذه الهجمة على مقاطعة محل بياكل عيش بسبب غلطة فرد ولا فردين كان ممكن يتأدبوا من الادارة .. حزينة من تحول الموضوع او فهم بعض البنات ان سبب الهجمة كان على النقاب وهو طيش العامل وحقد وعقد فردية واي كلام خرج منه بجهل لان ماكنش عارف يتحرك”

“شهادة جديدة”

وتداول منشور لفتاة أخرى من الفتيات تدعى روضة جمال، وهي واحدة من المنتقبات اللاتي كن متواجدات في المطعم، إلا أنه جاء مختلفا عن منشور نظيرتها، وقالت: “طبيعي جدا ان المعاملة تتأثر من قبل الجرسونات، خصوصا الضغط مع الصيام، وممكن تعاملهم يكون غريب وده حصل فعلا ويؤخذ عليهم في خدمتهم لزباينهم، جه الكاشير اكتر من مرة فعلا زي ما ذكر في الرواية المنشورة للحدث” موضحة أن الفتيات تسببن في أزمة في الطريق عند خروجهن من المطعم، مما تسبب في حدوث احتكاك بأحد المارة من العاملين وفتاة، فارتفع صوت العامل على الفتاة وردت الفتاة عليه.

وتابعت: قام أحد الزبائن هو وزوجته وأطفاله ورجلين معه للذهاب بعد انزعاجهم مما حدث، واعترض طريقه للسلم وقفة الفتيات والعاملين فدفع فتاة من أجل أن يمر وهو يسبها، فاشتبكت الفتيات معه، وتدخلت زوجته، موضحة أنها غادرت المكان وظلت تنتظر الفتيات خارج المطعم.

وأبدت الفتاة استياءها من عدم قدرتها على اخراج أطفال الأسرة التي اشتبكت مع الفتيات لحظة خروجهن ونزولها في بداية المشكلة، مشيرة إلى أنها لم تستطع أن تأخذهم على جانب بعيد أو ابعادهم عن تجمع الخناقة، لأنهم كانوا تحت الرجلين، حتى أخرجتهم.

وذكرت أن الاشتباك حدث مع الأسرة ورجلين برفقتهما، وليس من العاملين بالمطعم بعدما رأتهم وهم يغادرون المكان عقب المشكلة، مستنكرة ما حدث وما فعله عاملان من المطعم بخصوص الإساءة للنقاب، والذي حول الأمر لدى الفتيات إلى هجوم على النقاب، وعدم احتواء الأمر من البداية واصفة “التهويل الذي حدث وهذه الهجمة على مقاطعة محل بياكل عيش بسبب غلطة فرد ولا فردين كان ممكن يتأدبوا من الإدارة”.

وأثارت شهادة الفتاة استياء رواد مواقع التواصل، معتبرين أن بكلامها هذا أضاعت حق الفتيات، وشككوا فيما قالته، خاصة أنها قالت إنها كانت خارج المطعم، فكيف رأت ما حدث بداخله؟.

رد “أم حسن”

وعلى الجانب الآخر نشرت الصفحة الخاصة بمطعم “أم حسن” مقطع الفيديو المتداول مساء الأمس، وأصدرت بيانا للتعليق حول المشاجرة ثم حذف من الصفحة، وتضمن البيان المحذوف “ليس لنا اى توجه سياسي او دينى لأى طرف بدليل قبول الحجز لإخواتنا بالفرع.

وذكر البيان: “طلبت مجموعة الأخوات مشرف الصالة وكانت اخت منهن عائدة من الحمام والمدير ظهره لها، ولا يراها، وعند دورانه او عودته للخلف اصطدم بها غير قاصد، فما كان منها الا انها شتمته ووبخته بشدة، فكيف يقصد الاحتكاك كما تقول وأمام كل الناس وكل الاصطاف صائم ولا يفطر الا بعد العشاء وانتهى الامر هنا”.

وأشار البيان إلى قيام الفتيات بسب المشرف الذي تواجد لحظة خروجهن مما أغلق طريق الخروج بشكل نهائي، وتصادف نزول ضيف وزوجته وأطفاله ممن حضروا الحدث، وطلبوا إفساح الطريق للنزول، وقالوا لهم إن المشرف لا يقصد فوبخوه، واشتد الحوار بين الأخوات وبين الضيف وزوجته فانفعل الضيف ودفع احدى الأخوات فكادت تقع فانهالت باقى الأخوات على الرجل وزوجته بالتعدى.

ولم يكن البيان المحذوف هو الأوحد الذي أصدرته ادارة المطعم، حيث أصدرت صباح اليوم بيانا آخر، أكدت فيه احترام المطعم لجميع رواده وعدم وجود أي توجه سياسي للإدارة والعاملين بالمطعم بدليل قبول دخول المنتقبات، موضحا أن كل ما حدث أنه بعد طلب واحدة من المنتقبات مشرف الصالة، وأثناء عودة إحداهن من دورة المياه اصطدم بها مشرف الصالة دون قصد فسبته ووبخته، ورغم هدوء الأمر إلا أنه عند نزول المنتقبات على السلم للخروج قابلوا ذلك المشرف فانهالوا عليه بالسب والشتم”.

وأضاف البيان، تسبب ذلك في إغلاق طريق النزول تمامًا وتصادف نزول ضيف وزوجته وأولاده البنين، فطلبوا إفساح الطريق للنزول وقالوا لهن إن المشرف لا يقصد مضايقتهن فوبخوه فحدثت مشادة بينهن وبين الضيف وزوجته فانفعل الأخير ودفع إحداهن فانهلن بالتعدي عليه مما دفع أولاده للتدخل”.

وتابع البيان: “بعد تدخل إدارة المطعم لاحتواء الموقف حفاظًا عليهن، وبعد انتهاء الأمر تم إخراجهن سالمات دون تعد من أي فرد من المطعم على إحداهن”.

وذكر المطعم عبر البيان “تدعو إدارة المطعم الأخوات الفاضلات والأسرة الأخري لتناول إفطار جماعي معهم لتقديم واجب الاعتذار للمجموعتين بالشكل اللائق بهم، وتهدئة الجو في هذا الشهر الكريم، ورمضان كريم”.

ثم جاء منشور جديد بعد المحذوف وجاء كالتالي:

«إعتذار و توضيح.
توضح أم حسن أنها لم و لن تكون طرفاً في أي إشتباك حدث مع الأخوات الفاضلات زبائن المطعم.
و تعتذر إدارة مطعم أم حسن للإخوات الفاضلات زبائن المحل عن المشادة التي حدثت داخل المطعم مع أحد الزبائن و أسرته و التي تطورت إلي إشتباك بالأيدي بينهم و بين أحد الزبائن الموجودين بالمطعم و عائلته لإنفعالهم علي إحتدادهم علي أحد موظفي المطعم و قد حاولت إدارة المطعم حل المشكلة في أسرع وقت و التهدئة و كانت كل محاولات الموظفين الموجودين فض هذا الإشتباك بأي شكل .
علماً إننا نقوم بالإعتذار للأخوات الفاضلات لعدم تقديم الخدمة بالشكل المرضي لهم و قد يكون هذا بسبب وقت الخدمة يكون ضيق جداً في رمضان مما يصيب العاملين ببعض التوتر .
كما نعتذر للأسرة الأخري عن أي مشكلة حدثت بسبب هذا التوتر.
و تدعو إدارة المطعم الأخوات الفاضلات و الأسرة الأخري لتناول إفطار جماعي معهم لتقديم واجب الإعتذار للمجموعتين بالشكل اللائق بهم و تهدئة الجو في هذا الشهر الكريم.
و رمضان كريم».

اضف تعليق للنشر فورا