خريطة الخليج، الامارات، السعودية، قطر، البحرين، الكويت، عمان

تفاصيل إطلاق قنوات beoutQ الرياضية المنافسة لقنوات قنوات بي ان سبورت

تفاصيل إطلاق قنوات beoutQ الرياضية المنافسة لقنوات قنوات بي ان سبورت – كشفت تقارير إعلامية، أنه من المنتظر أن يتم الإعلان عن إطلاق القنوات الرياضية “beoutQ” المتخصصة في نقل البطولات الأوروبية.

وأشارت التقارير، إلى أنه ستتاح للجميع متابعة أغلب دوريات العالم عبر هذه القنوات قبل بداية الدوريات الأوروبية الكبرى، كالإنجليزي والإسباني والإيطالي وغيرها، وكذلك البطولات القارية والعالمية التي ستبث وفق آلية جديدة وبطريقة نظامية وعبر 10 قنوات وبتواجد أشهر معلقي الرياضة في العالم العربي.

وقد واجه رواد العالم الافتراضي ما أسموه “المهزلة الرياضية” بالسخرية والتهكم من السعودية والإمارات على ابتكارهما الجديد في “سرقة” البث الرياضي لقنوات “بي إن سبورت” وإعادة نشره بقنواتهما على أنه حصري، مما دفع مواطني الدولتين لتسجيل حضور لافت إلى جانب القطريين بالسخرية من هذا التصرف اللاأخلاقي، وفق وصفهم.

واستبشر مواطنو دول الحصار خيرا بإعلان صحيفة البيان الإماراتية أمس السبت تحت عنوان “بداية النهاية لحقبة بي إن سبورت” وأنه سوف يتم إطلاق عشر قنوات رياضية ناقلة للدوريات الأوروبية قريبا.

وأضافت الصحيفة أن البث سيكون وفق آلية جديدة وبطريقة نظامية وعبر القنوات العشر، وبوجود أشهر معلقي العالم العربي، وأن قيمة الرسوم ستكون أقل بأضعاف عن اشتراك قنوات “بي إن سبورت” الناقل الحصري السابق، وسيتاح للجميع المتابعة مجانا عبر الإنترنت.

وعكس هذا الإعلان حالة من الفرحة والبهجة والمزيد من المديح التي عمت منصات التواصل لساعات. وما إن حانت ساعة الصفر، وبدأ البث عبر الشبكة العنكبوتية، حتى اكتشفوا أن جودة البث ضعيفة، وأنه مسروق من قنوات “بي إن سبورت” القطرية التي تحاربها حكوماتهم.

فتحولت البهجة والسرور إلى غضب عارم على هذا التصرف الذي أطلقوا عليه نعوتا عدة وصلت حد الشتائم، فضلا عن اتهام حكوماتهم بـ “الكذب والسرقة والاستخفاف” بعقولهم، فـ “من يدري وش الفرق بين روابط على النت وقناتنا الجديدة، هم يسرقون فري ويبثون فري، نحنا نسرق فري ونبث مدفوع”.

فوجد القطريون فرصة للسخرية من “هذا الإنجاز” في عالم البث الرياضي، والتفرد في نقل الدوريات الأوروبية والعالمية -كما وصفتها الصحيفة- وانضم إليهم مغردون من دول الحصار التي سرقت البث وأعادت نشره مرة أخرى.

وتداول الناشطون ما وصفوه بـ “الانحطاط” الذي وصل إليه الإعلام بكل من الإمارات والسعودية، وتساءلوا هل هكذا تكون الحلول بـ “السرقة وتعريض الدولة للمساءلة القانونية، والنصب على الشعب بالاشتراكات مقابل جودة منخفضة للبث”.

وعلق ناشط “والله فضيحة ما بعدها فضيحة صحف رسمية وشخصيات تروج لـ #إطلاق_قنوات_beoutQ_الرياضيه وبالنهاية تطلع روابط مسروقة من (بي ان سبورت) لمصلحة مَن يتم تقزيم #السعودية بهذا الشكل المخزي”.

ووصفهم مغرد “الوطنيون الجدد سلاتيح (ليس لهم قيمة) بني لبرال سابقاً أغبياء ويظنون أن التزوير والكذب المكشوف نصراً! الله يرحم عبد العاطي كفتة”.

ونشر آخر معقبا على تبعات ما تتم سرقته من بث علنًا، فضلا عن “أن #اطلاق_قنوات_beoutQ_الرياضيه بسرقة محتوى قناة أخرى عمل غير قانوني يرتب عقوبات دولية سيصم #السعودية دوليا ويشوه سمعتها”.

وفي المقابل، رآها مغرد من دول الحصار بأن “الحركة لا تعتبر قرصنة لقنوات bein sport، تحتسب تحت بند غنائم المقاطعة، فلا أحد يفوت الفرصة واشتركوا في beoutQ”.

اضف تعليق للنشر فورا