بالفيديو اللحظات الأولى بعد الإفراج عن كريمة الصيرفي

اخبار ليل ونهار – قررت جهات التحقيق إخلاء سبيل كريمة الصيرفى نجلة أمين الصيرفى مستشار الرئيس الأسبق محمد مرسى، بضمان محل إقامتها على ذمة قضية التخابر الجديدة. وكانت جهات التحقيق قد جددت حبس المتهمين فى قضية التخابر الجديدة، والمعروفة إعلاميا بـ”خلية تخابر الصيرفى”، والمتهم فيها عدد من سكرتارية رئيس الجمهورية الأسبق، وعلى رأسهم أمين الصيرفى وابنته كريمة، 15 يوما على ذمة التحقيقات فى واقعة اتهامهم بالتخابر مع دولة قطر، حسب ماذكر في التحقيق.

وكشفت مصادر مطلعة أن جهات التحقيق ستبدأ التحقيق وسماع أقوال الرئيس المعزول محمد مرسى عقب الانتهاء من التحقيقات مع جميع المتهمين ومواجهتهم بتحريات الأمن الوطنى، وتفريغ التقارير والرسائل المتبادلة بين المتهمين ومخابرات دول عربية ومنظمات دولية. وكانت جهات التحقيق استكملت استجواب كل من أمين الصيرفى وابنته كريمة، والإخوانى محمد كيلانى “مضيف جوى”، وأحمد على عبده عفيفى، وخالد حمدى رضوان، والإخوانى أحمد إسماعيل ثابت، وواجهت النيابة المتهمين بتحريات الأمن الوطنى والأجهزة المختصة، وكشفت التحريات أن الرئيس المعزول ومسئولى قصر الرئاسة أعطوا تعليمات خلال أحداث ثورة 30 يونيو لسكرتارية القصور الرئاسية بجمع الوثائق والتقارير السرية التى تقوم الجهات السيادية برفعها وعرضها على رئاسة الجمهورية، ونقلها خارج القصور، كما أصدروا تعليمات بإتلاف عدد من الرسائل المتبادلة مع جهات خارجية.

كريمة الصيرفي
كريمة الصيرفي

القصة الكاملة لاختطاف كريمة الصيرفي:

بعد إذنك بس البس الطرحة..حد بس معلش يجيبلى الإسدال..حد يجيبلى الإسدال» كانت آخر الكلمات التي سمعت من كريمة الصيرفي أثناء اعتقالها من شقة والدها لينقطع الهاتف بعدها بقليل مع من كان يحدثها.

بتاريخ السبت 29 مارس وفي حوالي الساعة الـ 8 والربع مساءاً قامت قوة أمنية مكونة من عدد 2 بوكس شرطة تويوتا لوكس 2 كابينة محملين بفرقة من قوات العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية وضابط أمن وطني “أمن دولة” و عدد 1 بوكس شرطة عادى تابع لقسم شرطة ثاني القاهرة الجديدة محمل بمجموعة من أفراد مباحث القسم بزي مدني بمحاصرة العمارة رقم 93 بإسكان الشباب الشمالي التجمع الأول محطة الحضانة.

تمام الساعة الـ 8,21 كانت كريمة تجلس في غرفتها تحدث أحد زملائها في الهاتف لتسمع صوت باب الشقة يكسر ثم اقتحام غرفتها ليكون آخر ما يسمعه زميلها صوتها وهي تستنجد بأن ترتدي حجابها وإسدالها كي تستر جسدها قائلة مجموعة من الكلمات كان منها وهي تقول للمقتحمين “بعد إذنك بس البس الطرحة” … “حد بس معلش يجيبلى الإسدال .. حد يجيبلى الإسدال” ليعقبه أصوات شد وجذب غير مفهومة وكلمات أخري بينها وبين المقتحمين ثم ينقطع الاتصال.

على مدار ما يقرب من الثلاث ساعات حاول بعض الشباب من المنطقة التدخل ليكون المصير ضرب احدهم واحتجاز اثنين في أحد البوكسات.

في حوالي الساعة الـ 12 منتصف الليل يستطيع أخاها الوصول إلى محيط العمارة ليري قوات الداخلية وهي تغادر المكان مسرعة بعد أن أفرجت عن الشابين الذي سبق احتجازهما.

يستفسر أخاها عن ما حدث ليعلم أنه تم اقتحام منزلهم وأن قوات الأمن فضلت تحتجز أخته بالداخل لما يقارب الثلاث ساعات لتخرج بعدها معتقلة أخته وتحمل الكثير من الحقائب الممتلئة بمقتنيات ومتعلقات تم أخذها من منزلهم.

يدخل أخاها المنزل ليجد أنه قد قلب رأس على عقب وسط الكثير من الحطام.

بعد قليل أخاها يجد جاكت كانت كريمة تحب أن ترتديه وهي في المنزل .. يجده ممزق في أكثر من موضع وملقي على الأرض.

“كريمة مش موجودة هنا” كان هذا رد قسم ثاني القاهرة الجديدة بالتجمع الأول على أخو كريمة عندما ذهب إلى هناك مع أحد المحاميين.

“أنباء عن احتجاز كريمة في أحد مباني أمن الدولة .. أنباء عن احتجاز كريمة في قسم ثاني القاهرة الجديدة .. أنباء عن ترحيل كريمة لسجن القناطر”.

كان هذا كل ما يسمعه أخاها وأصدقاء كريمة على مدار 24 ساعة.

أنباء عن عرض مفاجيء لوالد كريمة الأستاذ أمين الصيرفي السكرتير الخاص لرئيس الجمهورية محمد مرسي على نيابة أمن الدولة العليا في نفس يوم اختطاف كريمة من منزلها؟!

أسئلة تثار هل تم الاختطاف بهدف تخويف والدها وابتزازه أو الضغط عليه وجعله يري ابنته وهي معتقلة مكبلة؟!

يوم الاثنين 31 مارس يخرج محمد إبراهيم وزير الداخلية ليعلن عن كشفه قضية جديدة متهمة فيها كريمة الصيرفي.

في نفس اليوم مساءاً “يطلب من الجميع إيقاف الحديث حول اختفاء كريمة وسيتم الإفراج عنها من قبل أمن الدولة”.

اضف تعليق للنشر فورا