بالصور مؤيد للسيسي يدهس طفل اثناء وقوفه في مسيرة ضد الإنقلاب

اخبار ليل ونهار – في جريمة قتل بشعة متعمدة، قام احد مؤيدي الرئيس السيسي بدهس طفل يبلغ من العمر 14 عاما بسيارته اثناء وقوفه في مسيرة في قرية ميت سلسيل التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية.

خرج خالد، الذى يبلغ من العمر 14 عامًا من منزله بقرية ميت سلسيل التابعة لمركز منية النصر للمشاركة بإحدى التظاهرات الليلية الرافضة للسلطة الحالية والمطالبة بإسقاطه إلا أنه فوجئ بسيارة مسرعة تخطو نحو التظاهرة بسرعة شديدة لم يستطع تفاديها لتسطر السطر الأخير بحياة الطفل المعارض ويسيل دمه على الأرض.

وأكدت والدته في تصريح صحفي أن مصادفات القدر أن اسم نجلها على اسم الشهيد خالد السعيد من مدينة منية النصر 21 سنة الذى استشهد فى مجزرة الحرس الجمهورى 2013 وكذلك الشهيد خالد سعيد من الاسكندرية الذى توفى نتيجة التعذيب الشديد على يد قوات الأمن فى نهاية عام 2010 و كان سبباً فى تفجير ثورة يناير 2011 والتى يُحاكم المشاركون فيها هذه الأيام ويعتبرها النظام مؤامرة، واكدت ان دماء الشهداء ستظل لعنة تطارد قاتليهم .

وأضاف عبده فوزي، أحد أقارب الفقيد أنه عقب دهس السيارة له انفجرت الجمجمة وصعدت روح خالد إلى بارئها فى الحال متهمًا شخصًا يدعى “جلال على مسعد ” قائد السيارة والذى وصفه ببلطجى الداخلية على حسب قوله كما أنه تسبب فى إصابة آخرين من المشاركين بالتظاهرة.

وأوضح أنه عقب ذلك تم نقل الجثمان إلى مستشفى منية النصر بعد أن فارق الحياة وهناك شهدت المستشفى تواجدًا أمنيًا مكثفًا وقامت قوات الأمن بإلقاء القبض على عدد من أهالى وأقارب المصابين، وذلك بعد محاصرة المستشفي. تم تشيع الجثمان وسط صراخ وعويل من أهالى الفقيد وأقاربه وتحولت الجنازة إلى تظاهرة طالب خلالها المشيعون بحق الفقيد والقصاص ممن قتله وطالبوا قوات الأمن بالقبض على المتهم إلا أن عددًا من أقارب الفقيد أكدوا أن قوات الأمن أخلت سبيل المتهم لتولد حالة من الغضب والتذمر قام على أثرها أهالى القرية بالخروج والتظاهر للمطالبة بحق خالد.

يذكر أن العشرات من اهالي القرية كانوا قد نظموا تظاهرة احتجاجية عقب صلاة العشاء الأسبوع الماضى بمدينة منية النصر قاموا خلالها بترديد الهتافات المعادية للسلطة ونشبت بينهم وبين معارضيهم من مؤيدى السلطة اشتباكات ومشادات اسفرت عن إصابة 6 أشخاص من الطرفين وتدخلت قوات الأمن وألقت القبض على 5 من المتظاهرين وفوجئ المشاركون بسيارة شديدة السرعة تقوم بدهس الفقيد حتى سقطا مغشيًا وفارق الحياة . وقام الاهالي بالتجمهر حول المستشفى وقاموا بقطع خط السكة الحديد بقرية برمبال بعدما أشعلوا النيران بإطارات الكاوتشوك، ووضعها بعرض الطريق احتجاجًا على ما وصوفه بعودة زمن البلطجية مطالبين بالقصاص.

الطفل الشهيد غارقا في دماءه
الطفل الشهيد غارقا في دماءه

اضف تعليق للنشر فورا