بالصور صحيفة «ديلي ميل»: صور مقتل شيماء الصباغ صادمة ومروعة

اخبار ليل ونهار – نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، صورا تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي للحظات مقتل شيماء الصباغ، أمينة العمل الجماهيري في أمانة حزب التحالف الشعبي بالإسكندرية، ووصفتها بأنها كانت صادمة ومروعة.

أشارت الصحيفة إلى البيان الذي أصدره المتحدث باسم وزارة الصحة وأعلن فيه أن وفاة الصباغ كانت نتيجة الإصابة بطلقات خرطوش، ونقلت عن أحد المتظاهرين أنها أطلقت بواسطة رجال الشرطة من أجل تفريق المسيرة التي كانت تشارك فيها الضحية بميدان طلعت حرب.

من ناحية أخرى، قال رئيس مجلس الوزراء، إبراهيم محلب، إن التحقيقات في مقتل الصباغ لا زالت جارية وتعهد بأن من أخطأ وأدين سينال عقابه، أيا كان، حسب زعمه.

وذكرت “ديلي ميل”، أن الاشتباكات التي أدت لوفاة الصباغ، وقعت قبل ساعات من بث خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي المسجل في ذكرى الثورة، مضيفة أن الخطاب يبدو أنه تم تسجيله بالقصر الرئاسي قبل مغادرة الرئيس إلى السعودية من أجل تقديم واجب العزاء في خادم الحرمين الشريفين.

وقتلت شيماء الصباغ، عصر السبت، أثناء مشاركتها في مسيرة نظمها أعضاء الحزب في ميدان طلعت حرب بمنطقة وسط البلد. واتهم الحزب قوات الأمن بإطلاق الخرطوش تجاه “الصباغ” من مسافة قريبة ما أدى إلى مقتلها.

وزعمت وزارة الداخلية، في بيان رسمي لها، إنها تبذل جهودا للقبض على قاتل شيماء الصباغ، مضيفة أن “قوات الشرطة في محيط ميدان طلعت حرب لم تطلق الخرطوش مطلقا”.

يذكر ان شيماء قد احتفلت بعيد مولدها الـ32، قبل أسبوعين، تلقَّت رصاصة غادرة من شرطي، في بداية عامها الجديد، وهي تهتف بأعلى صوتها “عيش حرية عدالة اجتماعية”، وهي تصرخ من القهر “هاتوا اخواتنا من الزنازين”، تبحث عن شعاع نور يضيء الطريق من طلعت حرب إلى ميدان التحرير فلم تصل.

ترد هي على عشرات الكلمات والتهاني المغلفة بعبارات الثورة والأمل، فتقول “كل سنة وكلكلم بخير وزي القمر”، تهاني الأصدقاء ورفاق النضال بعيد ميلاد شيماء قبل أيام من ثورة يناير، تحولت بعد 4 سنوات إلى برقيات عزاء وصرخات غضب وبكاء أمام باب مشرحة زينهم في انتظار خروج الجثمان لتكمل “وردة الذكرى الرابعة للثورة” طريقها إلى شهداء السنة الأولى.

اضف تعليق للنشر فورا