جيش حرب

انقلاب عسكري في زيمبابوي وإمهال موجابي 24 ساعة لإخلاء منصبه

انقلاب عسكري في زيمبابوي وإمهال موجابي 24 ساعة لإخلاء منصبه – تحركت دبابات الجيش الوطني في زيمبابوي، صوب العاصمة، اليوم الثلاثاء، عقب تهديدات من قائد الجيش بشأن عمليات التطهير السياسية الأخيرة التي نفذها الرئيس روبرت موجابي، ما أثار تكهنات بانقلاب عسكري محتمل في بلد دمرته بالفعل الصعوبات الاقتصادية.

جاء هذا بعد يوم من إبداء قائد الجيش، قنسطنطينو تشيوينغا، استعداده للتدخل لإنهاء حملة تطهير داخل الحزب الحاكم.

وفي وقت سابق الثلاثاء، وجه حلفاء رئيس زيمبابوي، روبرت موجابي، تحذيرا لقائد الجيش من التدخل في السياسة.

وطالبت رابطة شبيبة الحزب الحاكم “زانو بي أف”، التي تدعم تولي زوجة موجابي منصب نائب الرئيس، رئيس الأركان بالبقاء في ثكنته.

وقال زعيم الشبيبة، كودزاي تشيبانغا، إن الشبية لن تسمح للقوات المسلحة بالتعدي على الدستور وإنهم مستعدون للموت دفاعا عن موغابي.

وأضاف في مؤتمر صحفي أن رئيس الأركان لا يحظى بدعم الجميع في القوات المسلحة.

وكان الجنرال تشيوينغا قد صرح بأن الجيش مستعد للتدخل من أجل إنهاء حملة التطهير.

وجاءت تعليقاته بعد أسبوع من عزل موغابي نائبه إيمرسون منانغاغوا، الذي غادر إلى المنفى.

وكان الجنرال تشيوينغا قد ظهر في مؤتمر صحفي مع 90 من كبار الضباط، حيث قال إن حملات التطهير داخل الحزب، والتي تطال أشخاصا لهم تاريخ مرتبط بالتحرير، يجب أن تتوقف.

يذكر أن محور الصراع داخل الحزب الحاكم هو بشأن من سيخلف الرئيس موغابي.

وكان قائد الجيش قد وجه انتقادا لموغابي، قائلا إن “الحزب ليس ملكا شخصيا له ولزوجته”.

وذكرت مصادر إخبارية من زيمبابوي أن هناك انقلابا في زيمبابوي، حيث ذكرت تقارير بوسائل الإعلام المحلية أن قائد الجيش أعطى الرئيس روبرت موجابي مهلة 24 ساعة لإخلاء منصبه بعد إقالة نائبه إيمرسون مناغاغوا.

وبينما اعتبر بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن تحرك الدبابات هو من باب استعراض العضلات، رأى آخرون أنه قد يكون انقلابا عسكريا ضد موغابي، وهو ما تساءلت عنه مجلة «نيوز ويك» الأمريكية، كما اقترح أحدهم أن الرئيس قد مات ولذلك تحرك الجيش لاستغلال الموقف.

​وكان قائد جيش زيمباوي الجنرال كونستانتينو شيوينغا حذر المسؤولين عن «تطهير» الحزب الحاكم في البلاد من التدخل إذا لم يتوقفوا عن الإجراءات التي وصفها بأنها تزعزع استقرار البلاد، وذلك بعد قيام رئيس البلاد بإقالة نائبه إيمرسون مناغاغوا، الذي كان ينظر إليه كخليفة رئاسي لموغابي البالغ 93 عاما.

وقال قائد الجيش إن الجيش لن يتردد عن التدخل لحماية الثورة، لافتا إلى أن الحزب الحاكم يعمه عدم الاستقرار، مما يتسبب في القلق في البلاد، لكن حلفاء موغابي وجهوا تحذيرا لقائد الجيش من التدخل في السياسة.

اضف تعليق للنشر فورا