انتفاضة السجون: 76 سجنًا ومقر احتجاز يعلنون المشاركة

اخبار ليل ونهار- أكدت اللجنة العليا لانتفاضة السجون، أن عدد المعتقلات ومقار الاحتجاز، التي أعلنت انضمامها للانتفاضة الثالثة حتى الآن، بلغ 76، أبرزها سجون طرة، وأبو زعبل، والمنيا، وبرج العرب، ووادي النطرون، والأبعادية، والمستقبل، وقنا العمومي، وأسيوط، وبورسعيد، وسجن النساء بالقناطر، وكذلك المؤسسة العقابية بالمرج، ودار رعاية الأحداث بكوم الدكة.

وقالت اللجنة في بيان لها اليوم: إن “الانتفاضة الثالثة هي خطوة تصعيدية بعد انتفاضتين سابقتين، حيث يدخل المعتقلون في إضراب كلي عن الطعام من اليوم الأول للانتفاضة في 18 نوفمبر، مع طرح كل خيارات التصعيد دون استثناء؛ لإجبار النظام على تنفيذ مطالبهم المشروعة، والتي تتمثل في وقف المحاكمات المسيسة للمعتقلين، والإفراج الفوري عن كل المعتقلين الذين لم يتم تقديمهم لأي محاكمة أو النيابة العامة، وكذلك وقف كافة أشكال التعذيب، والانتهاكات الجسدية والنفسية التي تحدث بحق المعتقلين، وتوفير الرعاية الصحية المناسبة للمرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك وقف الانتهاكات التي تحدث بحق الأطفال القصر المعتقلين في المؤسسات العقابية، ودور رعاية الأحداث”.

وأضافت اللجنة: “منذ الثالث من يوليو 2013 وحتى أمس، توفي 89 معتقلًا مابين إهمال طبي، وتعذيب حتى الموت، كما يقدر عدد من تم اعتقاله منذ بدء الأحداث حتى الآن بأكثر من 42 ألف معتقل، بينهم 60 امرأة لا تزال رهن الاعتقال حتى الآن، كما يبلغ عدد المعتقلين من الأطفال في السجون حتى الآن 734 طفل و حدث، وهي الأرقام التي تفوق مثيلتها للمعتقلين العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي”.

وتابع البيان: “لقد بلغ عدد الأسر التي أعلنت تضامنها مع ذويها من المعتقلين 12 ألف أسرة، بإجمالي ما يقارب من 65 ألف فرد سيدخلون في إضراب كامل عن الطعام، تضامنًا مع انتفاضة السجون الثالثة في بدايتها، وهو ما لم يحدث من قبل، كما قام أكثر من 5 آلاف ناشط على الانترنت بإعلان تضامنهم مع الانتفاضة بتسجيل “سيلفي الحرية” ونشره على الصفحات والمواقع المختلفة”.

وأشارت اللجنة العليا لانتفاضة السجون، إلى أن “ما يتعرض له المعتقلون في السجون من تعذيب، وتغريب، ومصادرة للأمتعة والملابس وحرقها، ومنعهم من الزيارة ردًا من وزارة الداخلية على إعلانهم المشاركة في انتفاضة السجون، لن يمنع المعتقلين ولا ذويهم من الاستمرار في النضال الثوري للمطالبة بالحق في الحياة والحق في الحرية”، مضيفة أنه “مهما بلغت التضييقات لن توقف الانتفاضة الثورية من داخل وخارج السجون”.

وطالبت اللجنة العليا للانتفاضة، إدارات سجون برج العرب والعقرب -على وجه التحديد- بوقف التصعيد ضد المعتقلين، والممارسات “الإرهابية” في حقهم، محذرة من الملاحقات القانونية الداخلية والدولية بتهم التعذيب وقتل السجناء.

اضف تعليق للنشر فورا