الوليد بن طلال، الامراء السعوديين، اخبار السعودية، قناة روتانا، المملكة القابضة

بالفيديو.. الامير طلال بن عبدالعزيز يتحدى بن سلمان

دخل الأمير السعودي طلال بن عبدالعزيز في إضراب عن الطعام منذ 10 نوفمبر الماضي، اعتراضاً على “حملة التطهير التي يقودها ابن أخيه” ولي العهد ، والتي شملت اعتقال ثلاثة من أبناء الأمير الذي يبلغ من العمر 86 عاماً.

وقال موقع “ميدل إيست آي” إن الأمير طلال خسر خلال شهر واحد من إضرابه عن الطعام 10 كيلوات من وزنه، مذكّراً أن ابن الوليد بن طلال قد تم اعتقاله في 4 نوفمبر الماضي. وكشف أنه في الأسبوع الماضي تم إدخال أنبوب إلى جسد الأمير طلال لإيصال الغذاء، لكن وبحسب عدة أشخاص زاروه في مستشفى الملك فيصل في العاصمة السعودية الرياض، فإن حالته ما زالت ضعيفة.

بالفيديو.. الوليد بن طلال يتحدى ويرفض دفع امواله مقابل الافراج عنه

وقال أحد المصادر الذي رفض الكشف عن اسمه للموقع إن الأمير طلال لم يدلِ بأي تصريح بشأن رفضه تناول الطعام، ويلفت الموقع إلى أن الملك سلمان كان قد زار الأمير طلال في شهر نوفمبر لتقديم تعازيه في وفاة شقيقته “مضاوي”، حيث تم التقاط صورة للملك وهو يقبّل يد أخيه الذي كان يجلس على كرسي متحرّك.

في غضون ذلك كشفت صحيفة “ميديابارت” الفرنسية عن قلق فرنسي رسمي من استمرار اعتقال الأمير الوليد بن طلال من قبل السلطات السعودية، إلى جانب العشرات من الأمراء وكبار رجال الأعمال السعوديين بتهم الفساد المالي.وذكرت الصحيفة أن ابن طلال -مالك فندق جورج الخامس في باريس والشريك في الصندوق الفرنسي للودائع والأمانات- استُقبِل بشكل غير معلن من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مطلع سبتمبر2017 في قصر الإليزيه، علما بأن مستشار الأمير الوليد قد دعم حملة حزب ماكرون الانتخابية، بحسب الصحيفة التي أضافت أن الرئاسة الفرنسية ترغب بشكل كبير في إطلاق سراح ابن طلال الذي كان المفاوض الأساسي لماكرون في عام 2014، خلال المباحثات السعودية الفرنسية التي تمخض عنها إنشاء صندوق استثمار فرنسي سعودي، تم إطلاقه عام 2016 تحت رعاية الصندوق الفرنسي للودائع والأمانات.

وكان الأمير الوليد قد أعلن قبيل اعتقاله أن مجموعته ستشتري حصة القرض الزراعي الفرنسي في البنك الفرنسي السعودي التي تبلغ 16.2%، لكن منذ ذلك الحين ومدير البنك السعودي الفرنسي باتريس كوفيغن يقبع في معتقل بالرياض.

وبحسب وكالة بلومبيرغ الإخبارية، فإن محادثات السلطات السعودية مع الوليد حول تسوية وصلت إلى طريق مسدود، مشيرة إلى أن ابن طلال يرفض المطالبات التي ربما ستفقده شركة المملكة القابضة، ويقاوم أي توجه للإقرار بارتكابه مخالفات، لأن لها تأثيرا سلبيا على سمعته.

بالفيديو.. محاولة انتحار الوليد بن طلال

بالفيديو.. قطر: لن نركع الا لله.. وبن سلمان يمارس البلطجة

وكانت صحيفة تايمز البريطانية قالت إن السلطات السعودية طلبت من الوليد أن يدفع ما يصل إلى سبعة مليارات دولار للإفراج عنه، فيما قالت صحيفة (فايننشال تايمز) إن الوليد عرض نقل حصته -التي تبلغ 95% في شركة المملكة القابضة- إلى الحكومة السعودية مقابل الإفراج عنه، لكن الحكومة تطالب بأن يكون الدفع نقدا أو باتفاق يشمل النقد والأسهم.

وكان الأمير -الذي منحه كل من الرئيسين الفرنسيين جاك شيراك ونيكولاي ساركوزي وسام جوقة الشرف الفرنسي- أحد المساهمين الكبار في بناء قاعات إدارة الفن الإسلامي بمتحف اللوفر، وذلك بمبلغ وصل إلى عشرين مليون يورو.

وتحاول الرئاسة الفرنسية التقليل من شأن علاقات ابن طلال بماكرون، بقولها إن الرئيس يلتقي بالوليد “بشكل منتظم مثله في ذلك مثل أي شريك تجاري بحجمه”.لكن الصحيفة نشرت صورا ومقاطع فيديو تثبت فيها أن لقاء ماكرون بابن طلال خلال زيارته لفرنسا في سبتمبر الماضي، لم يكن عابرا بل كان رسميا بما في الكلمة من معنى.

بالفيديو.. ترامب يسب الوليد بن طلال: ايها البليد لن تحكمنا باموال ابيك

وخلال هذا اللقاء لم يخف مستشار ابن طلال، كاسي غرين -المتعاون السابق في المؤسسة المالية بوسيفال ومهندس الصندوق الفرنسي السعودي- ارتياحه للقاء إيمانويل ماكرون رئيسا الجمهورية بعد أن دعمه مرشحا، وهو ما نشره على حسابه في إنستغرام.

وتنقل ميديابارت عن رئيس شركة بوسيفال -وهو مستشار الأمير ابن طلال- قوله إنه دعم إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية، لكن الرئاسة الفرنسية رفضت التعليق على هذه المعلومات.

شاهد ايضا

الفيديو.. صراع الامراء في السعودية بداية النهاية

فيديو.. هروب امراء ورجال اعمال من السعودية

اضف تعليق للنشر فورا