بشار الاسد، سوريا، الثورة السورية, اغتيال بشار الاسد

بالفيديو.. صحيفة امريكية بعد اغتيال صالح: هؤلاء الحكام العرب ينتظرون نفس المصير

مشاهد قتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح في شوارع صنعاء أعادت إلى الذاكرة صور مقتل ديكتاتور ليبيا معمر القذافي، الذي سحله شعبه بعد أن أخرجوه من «بالوعة المجاري» التي كان يختبئ فيها، وفي الحالتين تأكيد على أن نهايات الطغاة دوماً بائسة.

بالفيديو.. ضربة تهز السعودية والامارات بعد اغتيال صالح

وقد نشرت الصحافة الامريكية مقالات عديدة حول مقتل الرئيس اليمني المخلوع، واشارت العديد منها ان مصير عددا من حكام العرب الطغاة، ينتظرهم نفس المصير وان طالت الايام.

علي عبدالله صالح تسبب في إحراق اليمن وإغراقها في الدم والموت والجوع والقهر والحرمان، منهياً العقود الثلاثة لحكمه بحرب طاحنة استمرت ثلاث سنوات، وهي الحرب التي تتحمل قوى إقليمية أيضاً مسؤوليتها بلا شك، لكن صالح يتحمل وزرها ووزر السنوات الثلاثين التي سبقتها.. وكل هذا بسبب أنه يريد التمسك بكرسي الحكم.

بالفيديو.. ثوار اليمن: ماتفعله الامارات في اليمن سرقة واحتلال

بمقتل المخلوع صالح يكون العرب قد نفضوا عن أنفسهم غبار ديكتاتور آخر، ويكون ديكتاتور جديد قد ترك هذا العالم، أما النهاية التي انتهى اليها الرجل فلا تختلف مطلقاً عن نهايات الطغاة، وهي النهاية التي تؤكد على أن القوة ليست دوماً الضمانة لكل شيء، وأن الشرعية لا يمكن أن تستمد من القوة، وإنما من الرضى الجمعي للناس، وهذا الرضى الذي يتم التعبير عنه بواسطة الانتخابات وصناديق الاقتراع.

ليس مهماً اليوم علي عبدالله صالح، ولم نكن أصلاً نتوقع له نهاية أفضل من تلك التي أفضى اليها، فمن قتل الآلاف من أبناء شعبه ليتمسك بالسلطة، يمكن ببساطة أن يخسر السلطة، ويخسر حياته معاً، لينضم الى آلاف القتلى الذين سقطوا بسببه، وهذا كله يندرج تحت مظلة عدالة السماء التي لا نختلف عليها.. أما المهم اليوم فهو أن صالح ومقتله وفشله في العودة الى السلطة بقوة السلاح، يمثل رسالة بالغة الأهمية إلى تلك القوى التي تواجه المد الثوري العربي، وتعمل من أجل إجهاض أحلام الأمة العربية وتطلعاتها وإفساد مسيرتها نحو الحرية.

بالفيديو.. حرق صور السيسي امام مبنى محافظة بورسعيد

بالفيديو.. سيدة من الوراق تصرخ في الشارع: خربت بيوتنا ياسيسي

مقتل صالح وقبله مقتل القذافي، وسحلهما في شوارع بلديهما دليل قاطع على أن مستقبل الطغاة في عالمنا العربي بائس ومظلم، وأن النهايات التي تنتظرهم ليست مشرفة ولا محترمة، وأن الطريق الوحيد الصحيح هو التخلي عن جنون السلطة وجنون العظمة وعقد مصالحة مجتمعية في كل أنحاء العالم العربي بين الشعوب والأنظمة، فالواقع الشاذ لا يمكن أن يستمر الى الأبد وإن طال الزمان، والسكوت المرحلي لبعض شعوب العرب لا يعني مطلقاً رضاهم بعملية الاستعباد التي يمارسها بعض الحكام وتمارسها بعض الحكومات وبعض الأنظمة.

بالفيديو.. مراسل اجنبي: ما يحدث في السعودية اليوم فوق الخيال

الشعوب العربية اتخذت قرارها في عام 2011 بالتحرر، وما يحدث منذ ذلك الحين ليس سوى «موجة تحول ديمقراطي» مطابقة تماماً لشكل ومواصفات موجات التحول الديمقراطي الثلاث التي شهدها العالم في السابق، والتي تحدث عنها المفكر السياسي المعروف صموئيل هنتنغتون. وواقع التجربة التاريخية هو أن الموجات الثلاث السابقة لم تتمكن أي قوة من التصدي لها أو إبطالها، ما يعني أن موجة التحول الحالية التي يشهدها العالم العربي ماضية في طريقها لتحقيق سنة الله في أرضه.

وخلاصة القول، هو أن على الطغاة في العالم العربي أن ينتظروا مصيراً بائساً كالقذافي وصالح، أو التحول فوراً نحو مصالحة شعوبهم والانفتاح مع هذه الشعوب وتلبية مطالبها بالحرية والديمقراطية والحياة الكريمة والعدالة.

شاهد ايضا

فيديو.. الفوضى تضرب السعودية وسط اعتقالات وتعذيب ومصرع امراء

بالفيديو.. تقرير غربي: سقوط السعودية بات وشيكا على يد بن سلمان

اضف تعليق للنشر فورا