نجيب ساويرس

بالفيديو والصور ملف فضائح نجيب ساويرس

اخبار ليل ونهار – يوما بعد يوم تتزايد فضائح رجل الاعمال القبطي نجيب ساويرس، منها ماهو معلن وماخفي كان اعظم، وفي التقرير التالي رصدت وكالة اخبار ليل ونهار بعضا من سجل ساويرس الاسود.

ساويرس الراقص:

نشرت مجلة “Toronto Life” الكندية صورة إباحية لرجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس، وذلك في مرقص ليلي، وهو يرقص ويتمايل بشكل غير لائق مع عدد من فتيات الليل، وتظهر في الصورة ملكة جمال مصر السابقة “هبة السيسي”، ومن المعروف أن ساويرس يرتبط بعلاقة صداقة قوية مع هبة السيسي الممثلة وملكة جمال مصر السابقة.

ساويرس والتهرب الضريبي:

تهرب نجيب ساويرس من سداد 7 مليارات و200 مليون جنيه للخزانة المصرية في القضية المعروفة إعلاميًا باسم “قضية التهرب الضريبي”، عن صفقة بيع شركة “أوراسكوم بيلدنج” لشركة “لافارج” الفرنسية، وقد تم في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي عقد اتفاق بين مصلحة الضرائب و”آل ساويرس” يشتمل على أن يسدد “آل ساويرس” 7 مليارات و200 مليون جنيه للضرائب في مقابل أن تسحب الضرائب قضية التهرب الضريبي التي حررتها ضده ويقدم ساويرس إقرارًا ضريبيًا جديدًا يتضمن إضافة 7 مليارات و200 مليون جنيه زيادة على الإقرار الذي قدمه “آل ساويرس” عام 2007 وهي السنة التي شهدت بيع شركة أوراسكوم، الا ان الانقلاب العسكري تسبب في تهرب ساويرس من التزامه بالسداد.

شاهد ايضا

بالصور مجلة كندية تنشر صورا اباحية لـ «نجيب ساويرس» مع «هبة السيسي»

ارهاب ساويرس:

هدد ساويرس بإستخدام العنف ضد مناهضي الإنقلاب لوتم اعاقة التصويت على دستور مايعرف بدستور الخمسين:

ميكي ماوس وساويرس:

 
فضيحة ميكي ماوس

في سقطة أخلاقية من رجل الأعمال نجيب ساويرس قام ساويرس بنشر صورة على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي تويتر يظهر فيها ميكي ماوس ملتحيًا ومرتديًا العقال العربي وتظهر بجانبه حبيبته مرتدية للنقاب.

أثارت هذه الصورة الغضب لعدد هائل من النشطاء، وانهالت التعليقات على تويتر تهاجم رجل الأعمال ساويرس وتدعوه إلى الاعتذار وكان رد الفعل الأول من ساويرس أن قال إنه لا يقصد شيئًا من الصورة غير المزاح والدعابة وأن من قام بالفهم السيئ للصورة فإنه يفتقد حاسة الدعابة ولكن التعليقات لم تتوقف حتى تقدم نجيب ساويرس باعتذار بالنص التالي: “أعتذر لمن لم يأخذ الصورة على محمل المزاح، أنا اعتبرتها صورة مضحكة، ولم أعنِ بها عدم احترام لأي أحد، آسف”.

ساويرس ونشر الفواحش:

طالب المحامي نبيه الوحش في بلاغ قدمه إلى النائب العام السابق المستشار عبدالمجيد محمود بإحالة رجل الأعمال نجيب ساويرس والمنتج السينمائي هاني جرجس فوزي لمحاكمة عاجلة، بتهمة إثارة الفتنة الطائفية واحتقار الدين الإسلامي والملايين من أتباعه، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وتكدير السلم والأمن العام. وقال البلاغ، إن فوزي قام بإنتاج وعرض وتوزيع أفلام سينمائية مدعومة بأموال ساويرس، تصور النساء المسلمات على أنهن عاهرات ورجالهن بأنهم يقومون بأدوار قرني والديوث، على حد تعبير البلاغ.

واعتبر أن هذه الأفلام تكرس الفتنة الطائفية وتحارب الحجاب وتنشر الشذوذ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر “عفاريت الأسفلت”، “استغماية”، “علاقات خاصة”. واتهم الوحش، ساويرس على الرغم من أنه صعيدي المولد والمنشأ إلا أنه أمريكي الفكر في حين اتهم، فوزي بالعمل على إثارة الفتنة الطائفية، بعد أن دأب منذ أكثر من عشر سنوات على إنتاج أفلام ذات صبغة دينية مشبوهة، منذ إنتاجه لفيلم “عفاريت الأسفلت” حيث يسيء هذا الفيلم للمجتمع الإسلامي. وأضاف في بلاغه أن ساويرس وجرجس كونا محورًا للشر لإنتاج أفلام تسيء مع سبق الإصرار والترصد للإسلام والمسلمين، حيث تصور نساء المسلمين في الأفلام عاهرات ورجالهن مدمنين للخمور ويقبلون القيام بدور الديوث في فيلم “استغماية”، الذي تظهر فيه بطلته وهي ترتدي الحجاب وتقيم علاقات متعددة ولا يخلو مشهد في الفيلم من الجنس والخمور والمخدرات.

وقال مقدم البلاغ إن ساويرس وفوزي يلعبان في المنطقة المحرمة ويتناولان النواحي الدينية والأخلاقية بحسابات طائفية ولحساب منظمات غريبة مشبوهة تعمل وتنادي بخلع الحجاب عن المرأة المسلمة ونشر الانحلال والشذوذ بين المسلمين.

ساويرس والتجسس:

ورد اسم نجيب ساويرس في فضيحة تجسس لصالح إسرائيل متهم فيها شخص أردني بالتعاون مع أحد ضباط الموساد في التخابر ضد أمن مصر، حيث ورد بين التحقيقات اتهامات لشركة موبينيل التي يرأسها نجيب ساويرس بالضلوع في عمليات التجسس عن طريق بناء أحد أبراج المحمول في منطقة العوجة الحدودية مع الكيان الصهيوني بما يسمح بمراقبة المكالمات عن طريق الشبكة من داخل “إسرائيل”.

كما قام ايضًا بشراء 9.9% من حصة إحدى شركات المحمول في تل أبيب، وتعد هذه الصفقة هي الأكبر في التاريخ من حيث قيمتها الاستثمارية التي بلغت قيمتها حوالي 150 مليون دولار التي ينفذها مستثمر من دولة عربية في الدولة اليهودية.

ساويرس والقمامة:

لم يسلم عمال النظافة أيضًا من نجيب ساويرس حيث تتحكم عائلته في مصير 3 ملايين عامل في مصر وذلك باحتكارها نشاطًا تجاريًا ضخمًا يعتمد على فرز وتدوير القمامة وتصديرها للخارج. فالعمال البسطاء لا يعرفون طريق التصدير فتركوا هذه المهمة لسيدة أعمال أطلقوا عليها لقب “الهانم” حيث تدفع لهم ملاليم وتستردها ملايين.

اللافت أنه على الرغم من بساطة معظم العاملين في مهنة جمع القمامة، إلا أنه خرج من بينهم عشرات المليونيرات، وتحول بعضهم من معدمين إلى أثرياء، لم يقتصر الأمر على الرجال بل وجدت بعض سيدات الأعمال في بيزنس الزبالة مجالًا جيدًا للكسب والاستثمار وتحولت “الهانم” إلى اسم شهير يتداوله أغلب الزبالين دون أن يفصحوا عن تفاصيل صاحبته بعد أن أصبحت، الهانم، مفتاحًا لحل أعقد المشكلات التي تواجههم باعتبارها الوحيدة التي تمتلك شركة لتصدير المخلفات للخارج، حيث تعد السيدة “يسرية لوزة” والدة رجال الأعمال الناجحين نجيب وسميح  وناصف ساويرس، أكبر مصدرة للمخلفات لعدد من الدول الأجنبية من بينها الصين عبر شركة “الارتقاء” التي أسستها خصيصًا لهذا الغرض.

مجموعة من فضائح ساويرس:

الصحفي عبد الرحيم على وساويرس:

كشف عبد الرحيم قد كشف بعض اسرار مادار بينه وبين ساويرس:

رجل الأعمال قال لى فى باريس: “لا أثق فى الجيش المصرى والسيسى بتاعكم ده إخوان”

فى 2008 قال لى: “حبيب العادلى هددنى إنه هيعبطنى لو اشتغلت ضد الإخوان”

طلب منى ألّا أذيع مكالمات نشطاء السبوبة لعلاقته بهم ولأن المكالمات كانت تفضح علاقته بالأمريكان ودوره فى تركيع مصر

سألت فى اجتماع الرئيس لماذا لم يدفع ساويرس شيئًا حتى الآن؟ فأرسل لى ألبرت شفيق رسالة قصيرة بأن نجيب لم يعلن أنه تبرع من الأساس

مقاطعة المصريين لشركات ساويرس:

بدأت قطاعات واسعة من الشعب المصري حملة شاملة على الإنترنت تهدف إلى مقاطعة النشاط الاقتصادي لرجل الأعمال المصري “نجيب ساويرس” صاحب شبكة موبينيل لخدمات الهاتف المحمول، وجاءت هذه الحملة لاسباب عديدة كان منها بسبب سخريته من اللحية والنقاب، وكذلك احتجاجًا على ما تعرضه قناة “ساويرس” الفضائية الجديدة “OTV” من محتوى خادش للحياء يتعارض مع طبيعة البلد الإسلامية، ويتناقض مع القيم الأخلاقية التي يعتز بها الشعب المصري بكل شرائحه.
ورفع المشاركون في الحملة شعار: (مش بفلوسي يا ساويرس… هنغيّر المحطة والشبكة كمان)؛ وذلك على خلفية قيام القناة سالفة الذكر في منتصف الشهر الماضي بعرض فيلم أمريكي يحتوي على قدر كبير من المشاهد والحوارات الجنسية.
وفي تحد صارخ لكل الانتقادات التي تلت عرض ذلك الفيلم أصرت قناة نجيب ساويرس على التنويه إلى إعادة عرضه كاملًا لمن لم يُشاهده، وتجرأ ساويرس شخصيًا على الاستهانة بكل الانتقادات لعرض مثل هذه المشاهد.

اضف تعليق للنشر فورا