خريطة الخليج العربي، الامارات، السعودية، قطر، البحرين، الكويت، عمان

فيديو.. دول الخليج ترفض استخدام النفط للضغط على ترامب للتراجع عن قرار القدس

بالرغم من انه سلاح حيوي وهو عصب الحياة الحديثة، الا ان دول الخليج ترفض استخدامه كسلاح لتحقيق طموحات ومكاسب، تتطلع اليها الشعوب الاسلامية والعربية.

وكان النفط – وما يزال – أهم سلعة إستراتيجية تقوم عليها اقتصاديات معظم الدول في العالم، وعلى الأخص الدول الرأسمالية، وفي طليعتها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية. وإذا كانت الدول – وبخاصة العظمى منها – قد استخدمت القمح القوت الرئيس للناس، وكذلك استعملت الألعاب الأوليمبية في علاقاتها السياسية والدولية، فليس غريبا أن تقوم أي دولة عربية نفطية باستخدام النفط للدفاع عن الحق العربي بعامة والفلسطيني بخاصة.

بالفيديو.. فزع اسرائيلي من تصاعد مظاهرات الغضب التركية

وبما أن المملكة العربية السعودية كانت – ولا تزال – من أهم الدول المنتجة للنفط في العالم، كان من الطبيعي أن يكون قرارها باستخدام النفط سلاحا في المعركة ضد الاحتلال الإسرائيلي وضد من يؤيدون هذا الاحتلال.

وهو من أهم القرارات السياسية التي اتخذها العرب في المواجهة ضد الصهيونية والاستعمار. ولقد كان الملك فيصل هو الحاكم الأول الذي خاض معركة مواجهة ضد الاحتلال الصهيوني مع أشقائه العرب والمسلمين، متسلحا بأهم الأسلحة الاقتصادية وهو النفط. فمنذ توليه الحكم وهو يعلن عن استعداد بلاده لاستعمال النفط سلاحا في المعركة، فقد أذاع راديو المملكة العربية السعودية في 25 ذي القعدة 1384هـ / 28 مارس 1965م تصريحا للملك فيصل بن عبدالعزيز جاء فيه: “إننا نعتبر قضية فلسطين قضيتنا وقضية العرب الأولى، وإن فلسطين بالنسبة لنا أغلى من البترول كسلاح في المعركة إذا دعت الضرورة لذلك، وإن الشعب الفلسطيني لا بد وأن يعود إلى وطنه حتى ولو كلفنا ذلك أرواحنا جميعا”.

عندما نشبت حرب عام 1378هـ / حزيران 1967م، واحتلت إسرائيل الأرض الفلسطينية كلها، وسيناء والجولان، وجزءا من لبنان، كانت هناك دعوات لقطع لنفط وأخرى لاستمرار تدفقه مع استخدام جزء من عائداته لدعم الصمود العربي وتقوية الجيوش العربية لتحرير الأراضي العربية المحتلة. وقد حسم الملك فيصل هذا الأمر في مؤتمر قمة الخرطوم الذي عقد في جمادى الأولى 1387هـ / أغسطس 1967م وتقرر فيه دفع مبلغ (135) مليون جنيه إسترليني سنويا، التزمت المملكة العربية السعودية بدفع مبلغ (50) مليون جنيه إسترليني منها، والتزمت الكويت بدفع مبلغ (55) مليون جنيه إسترليني، وليبيا (30) مليون جنيه إسترليني.

الصورة التي هزت العالم في مظاهرات نصرة القدس

وظلت سياسة المملكة العربية السعودية ثابتة منذ حرب عام 1387هـ / حزيران 1967م حتى حرب رمضان 1393هـ / أكتوبر 1973م تجاه مسألة الاستخدام الإيجابي للنفط في تنفيذ التزاماتها بدعم دول الصمود من عائدات النفط.

وعندما نشبت حرب رمضان عام 1393هـ / أكتوبر 1973م تطور موقف المملكة العربية السعودية باتجاه استخدام النفط في المعركة بصورة أكثر تأثيرا في الدول المستهلكة للنفط. فقد بدأت المملكة على ضوء سياسة الملك فيصل النفطية بتقليص إنتاج النفط إلى 10%، وبالإضافة إلى هذه الخطوة صرح وزير النفط السعودي للولايات المتحدة الأمريكية أن المملكة العربية السعودية لن تزيد إنتاجها الحالي من النفط، ما لم تبدل واشنطن موقفها المؤيد لإسرائيل وأشارت صحيفة واشنطن بوست التي نشرت الخبر إلى أن هذه هي أول مرة تربط فيها السعودية علنا بين تصدير نفطها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبين سياسة واشنطن في الشرق الأوسط.

وفي مقابلة مع محطة التليفزيون الأمريكية N. B. C أجريت مع الملك فيصل في 16 جمادى الثانية 1393هـ / 16 يوليو 1973م، بثت في 7 رمضان / 4 أكتوبر عبر الملك فيصل عن خشية بلاده من أن تؤثر سياسة الولايات المتحدة المساندة لإسرائيل في علاقاتها بالمملكة العربية السعودية. وهدد صراحة باستخدام سلاح النفط قائلا: “إننا لا نرغب في فرض أية قيود على صادراتنا من النفط إلى الولايات المتحدة ولكن – كما ذكرت – فإن الولايات المتحدة بدعمها الكامل للصهيونية ضد العرب، تجعل من استمرار تزويدنا حاجات الولايات المتحدة أمرا بالغ الصعوبة”.

بالفيديو.. صحيفة فرنسية: اردوغان الزعيم الجديد للامة الاسلامية

بالصور.. حرق صور سلمان وابنه في مظاهرات اليوم

أوضح الملك فيصل لجريدة النهار البيروتية، أن أمريكا هي التي تقوي إسرائيل وتجعلها ترفض السلام، وأن أمريكا هي المسؤولة عن تصحيح الوضع، وعندما لا تستجيب لهذا الطلب فإن السعودية ستنظر في موضوع تخفيض إنتاج النفط أو تجميده من زاوية مصالحها الذاتية المجردة. وعندما اندلعت الحرب العربية الإسرائيلية في رمضان 1393هـ / أكتوبر 1973م وضع الملك فيصل الجيش السعودي على أهبة الاستعداد لمواجهة ظروف المعركة، وأرسل رسالة عاجلة مع السيد عمر السقاف وزير الدولة للشؤون الخارجية في 14 رمضان 1393هـ / 10 أكتوبر 1973م إلى كل من دمشق والقاهرة، حيث أعرب السقاف للبلدين الشقيقين عن وقوف المملكة العربية السعودية بكل إمكاناتها إلى جانب الأشقاء العرب.

استمرت السياسة الأمريكية في تجاهل طلبات كل أصدقائها العرب، فقامت علنا بدعم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية. ولما أقامت جسرا جويا لتزويد إسرائيل بالسلاح في حرب عام 1393هـ / 1973م عمدت السعودية وسائر البلاد العربية إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزما، فأعلنت البلاد العربية تباعا وقف ضخ النفط إلى الولايات المتحدة، ومن ثم إلى هولندا التي اتخذت موقفا مواليا لإسرائيل. كما فرض حظر تصدير النفط الخام إلى جميع معامل التكرير التي تصدر مشتقات النفط إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أو بيعها إلى الأسطول البحري الحربي الأمريكي.

بالفيديو.. دعاء ان قولته يجمع لك خيري الدنيا والاخرة في اقل من نصف دقيقة

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت وقف تصدير النفط إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مبررة ذلك بازدياد الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل. واستشاطت أمريكا غضبا من هذه الخطوة الجريئة التي لم تكن تتوقعها، والتي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، كما أدت إلى إرباك الاقتصاد الرأسمالي الغربي عموما، ذلك الاقتصاد الذي يعتمد على النفط بصورة أساسية في تحريك عجلته على كافة المستويات، وفي مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية.

واليوم يعيش العرب نكبة جديدة، يقودها الرئيس المتهور ترامب، باعلانه القدس الشريف عاصمة لاسرائيل، الا ان حكام العرب اقصى امانيهم هو نيل رضاء امريكا للاحتفاظ بالكرسي.

شاهد ايضا

فيديو.. هل سيتوقف رقص حكام العرب مع ترامب بعد اعلان القدس ؟

بالفيديو.. الحرائق تضرب امريكا وفرار ربع مليون امريكي

اضف تعليق للنشر فورا