الامارات، ابو ظبي، دبي، خليفة بن زايد آل نهيان، محمد بن زايد، محمد بن راشد آل مكتوم

بالفيديو.. الجزيرة تذيع على الهواء فضائح سفير الامارات في واشنطن

بالفيديو.. الجزيرة تذيع على الهواء فضائح سفير الامارات في واشنطن. العتيبة، اسم تردد كثيرا خلال ساعات قليلة فقط، بالرغم من انه كان اسما غير معروفا لدي اغلب الناس، سفير الإمارات العربية المتحدة في واشنطن يوسف العتيبة، يُعتبر شخصيةً نافذة في واشنطن، وتشير بعض التقارير إلى تواصله المستمر عن طريق الهاتف والبريد الإلكتروني مع جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوج ابنته إيفانكا.

بالفيديو.. قطر تبدأ حربها على نظام الامارات

العتيبة، الذي تولى منصبه كسفير للإمارات في أميركا منذ عام 2008، معروفٌ بأنَّه واحدٌ من أكثر الدبلوماسيين نفوذاً في واشنطن، ويظهر بشكلٍ متكرر في فعالياتٍ سياسية رفيعة المستوى، ويشارك باستمرار في دائرة الحوار الأميركية. ويعمل العتبية دائماً للحرص على اصطفاف إدارة ترامب مع الإمارات، بسبب العلاقات الاقتصادية التي تربط الإمارات بترامب.

تاريخ الرسائل

بعضها حديث يعود إلى شهر مايو هذا العام، والبعض الآخر يعود إلى عام 2014، التي كانت المرة الأخيرة التي دعَّمت فيها الإمارات حملةً ضخمة لزرع الشك تجاه قطر في الولايات المتحدة.

من خلال التسريبات، حاول يوسف العتيبة دفع الولايات المتحدة إلى غلق قاعدتها العسكرية في قطر، وإثارة بعض القضايا التي من الممكن أن تُسبِّب توتراً في العلاقات بين الولايات المتحدة وقطر.

العتيبة قال أيضاً في رسالةٍ أخرى إنَّ ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد، الذي يعد الحاكم الفعلي للإمارات يدعم حملة انتقاد الولايات المتحدة لقطر، وهي الحملة التي وصفتها قطر الشهر الماضي بأنَّها محاولة لتشويه سمعتها.

فيديو.. كيف تعرف ليلة القدر؟ وماذا تقول فيها؟

بالفيديو.. مواطن مصري: ده اسوء رمضان اشوفه في حياتي كلها

اشتعال الحرب بين الإمارات وقطر

وبغض النظر عن غرض المسؤولين عن تلك التسريبات، فإنَّها من شأنها أن تؤجِّج من التوتر القائم حالياً بين حليفي الولايات المتحدة، الإمارات وقطر. وإن نجحت الإمارات في الإضرار بعلاقة الولايات المتحدة الأميركية بقطر التي استمرت لعقود، فإنَّ النتيجة ربما تُقوِّض بشكلٍ كبير أهداف أميركا في الشرق الأوسط. كاستعادة الاستقرار في سوريا والعراق بعد الهزيمة المنتظرة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

بالفيديو.. مصري يصرخ من الغلاء في رمضان: الناس وشها كله بقى حسرة وبؤس

ومن المفترض أنَّ قطر والإمارات دولتان حليفتان، إلا أنهما انقسمتا فعلياً منذ عام 2011 على خلفية رد فعل كلٍّ منهما تجاه احتجاجات الربيع العربي في ذلك العام. وعندما بدأت حركة الإخوان المسلمين في تولِّي السلطة في أنحاء الشرق الأوسط، أعلنت قطر دعمها للحركة، إذ كانت تراها وسيلةً لتحقيق تطلعات الشرق الأوسط الديمقراطية. هذا بينما كان موقف الإمارات مختلفاً، إذ وصفت الحركة بأنَّها تنظيمٌ إرهابي. وبوجود إدارةٍ أميركية جديدة في السلطة، أصبح الوقت سانحاً لتقوم إحدى الدولتين بدفع السياسة الأميركية لتحقيق مصالحها.

وتُظهِر رسائل البريد الإلكتروني جهوداً إماراتية لبناء التحالفات وتركيزاً على قطر.

فيديو.. شاهد ماذا قال الشيخ «محمد الراوي» عن السيسي ومحمد مرسي؟

فعلى سبيل المثال، وفي الليلة السابقة لمؤتمرٍ رفيع المستوى في واشنطن عن قطر، وهو مؤتمرٌ كان من المقرر أن يتحدث فيه وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس، كتب العتيبة إلى غيتس رسالةً صيغت كلماتها ببراعة، قال فيها: “موضوع المؤتمر (قطر) كان قضيةً مُهمَلَة في السياسة الخارجية الأميركية رغم كل المتاعب الذي يتسبب فيها. ولكن عندما تتحدث أنت عن الأمر سيستمعون إليك بإنصات”.

ورد عليه غيتس قائلاً إنَّه يظن أنَّ لديه فرصةً “لتحذير بعض الأشخاص بخصوص الأمر”.

وعرض عليه العتبية بعدها دعوته رسمياً لتناول الغداء، ونقل إليه رسالةً من محمد بن زايد، قائلاً: “محمد بن زايد يرسل تحياته من أبو ظبي، ويقول لك افتح عليهم أبواب الجحيم غداً”.

بالفيديو.. شاب مصري: انا خلاص هافجر نفسي مش قادر اعيش من غلاء الاسعار

وفي اليوم التالي، وجَّه غيتس هجوماً لاذعاً لقطر، منتقداً الدوحة بشدة، وذلك في فعاليةٍ استضافتها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، والمعروفة بتأييدها لاستخدام القوة في العلاقات الدولية. وقال في خطابه بالفعالية: “الجيش الأميركي ليست لديه قواعد عسكرية لا يمكنه الاستغناء عنها. قولوا لقطر أن تختار جانباً ما، أو سنضطر إلى تغيير طبيعة علاقتنا بها، وربما يتضمن ذلك تقليص حجم قاعدتنا العسكرية هناك”.

التعاون بين الإمارات وإسرائيل

بحسب التسريبات فإن منظمة الدفاع عن الديمقراطيات تبذل الكثير من وقتها ومواردها، في محاولة تدعيم العلاقات بين واشنطن والقوى السياسية المحافظة في إسرائيل. ولكن رغم رفض الإمارات لإقامة أي علاقاتٍ دبلوماسية مع إسرائيل، فإنَّ المؤسسة البحثية وغيرها من الأطراف في اللوبي المؤيد لإسرائيل قد وجدت أرضيةً مشتركة مع الإمارات في قضيتين رئيسيتين: فالطرفان يريدان احتواء إيران وحركات الإسلام السياسي، وكلاهما عانى هزيمةً كبرى حين وقَّعت الولايات المتحدة ودولٌ أخرى الاتفاق النووي مع إيران عام 2015. وطوال العام الماضي تقريباً، حاول الطرفان الضغط لإثارة الجدل حول مستقبل العلاقات الأميركية القطرية في واشنطن.

بالفيديو.. كشف حقيقة مسلسلات رمضان 2017

القاعدة الأمريكية بقطر

وبحسب التسريبات فإن السفير الإماراتي في واشنطن أوضح رأيه بشأن القاعدة العسكرية الأميركية في قطر، في رسالةٍ إلكترونية، في 28 أبريل، هذا العام إلى جون هانا، المستشار البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، والمساعد السابق لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني.

وكان هانا حينها قد أرسل إلى السفير مقالاً نُشِرَ في مجلة فوربس الأميركية، يشير إلى استضافة فندقٍ إماراتي لمؤتمر حركة حماس في قطر. وذُهِلَ العتيبة من محتوى الرسالة، إذ إنَّ الإمارات نادراً ما تتعرض للانتقاد في مجتمع السياسة الأميركي.

فردَّ عليه العتيبة: “ألا يجب علينا محاولة نقل القاعدة العسكرية؟ لا أعتقد أنَّه من العدل توجيه اللوم لشركةٍ إماراتية في هذا الأمر”.

وقال هانا رداً على ذلك، إنَّه يتفق معه بشأن القاعدة العسكرية. ولكنَّ انتقاد قرار استضافة مؤتمر حماس هو أمر طبيعي وعادل أياً كانت هوية مالك الفندق. وجاء رد عتيبة سريعاً بأنَّ الإمارات ستنقل فندقها حين تنقل أميركا قاعدتها العسكرية.

فيديو.. حملة لمقاطعة مسلسلات رمضان 2017 لهذه الاسباب

فقال له هانا: “أبو عمر (وهو على ما يبدو لقب يوسف العتيبة، وعمر هو أحد أبنائه)، لا تنقل الفندق. فقط أجبروا حركة حماس على تغيير مكان إقامة مؤتمرها إلى فندقٍ لا يملكه الإماراتيون”.

وفي رسائل أخرى، طلب مارك دوبوفيتس، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، من العتيبة الضغط من أجل قضيةٍ أخرى، وذلك في 10 مارس 2017. إذ أرسل دوبوفيتس للعتيبة قائمةً تضم عدة شركات معظمها غربية، وتعمل في السعودية والإمارات، وتتطلع للعمل في إيران بعد رفع جزء من العقوبات كنتيجةٍ للاتفاق النووي.

وتظهر المؤسسة البحثية القوية والموجودة في واشنطن بشكلٍ مُكثَّف في رسائل العتيبة. وبينما تُظهِر العديد من تلك الرسائل مساعدة السفير مُحلِّليه في تخطيط رحلاتهم إلى الإمارات، تكشف الرسائل أيضاً أمرين مدهشين بشأن العتيبة: دعوته الصريحة لنقل القاعدة الأميركية خارج قطر، وهو أمرٌ فعله العتيبة سراً ولم يدعُ إليه علناً، وكذلك مناقشته لفكرة الضغط على الشركات في الدول الصديقة لأميركا لرفض الفرص التجارية في إيران.

فيديو.. مساجد مصر تعلو بصوت التراويح وتتحدى قرار الاوقاف

وفي العاشر من شهر مارس من عام 2017، كتب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، مارك دوبوفيتس، رسالة بريدٍ إلكتروني لكلٍ من سفير الإمارات في الولايات المتحدة يوسف العتيبة، وواحدٍ من كبار مستشاري المؤسسة يُسمَّى جون حنا، الذي عمل نائباً لمستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، بعنوان “قائمة أهداف بالشركات التي تستثمر في إيران، والإمارات، والسعودية”، بحسب موقع إنترسبت الأميركي.

وجاء في نص الرسالة: “السيد السفير، تفصِّل المذكرة المرفقة الشركات المدرجة التي تمارس أنشطةً تجاريةً مع إيران ولها أيضاً أنشطةٌ تجاريةٌ مع الإمارات والسعودية بحسب الدولة. وإليكم قائمة الأهداف لتخيير تلك الشركات كما سبق أن ناقشنا”.

بالفيديو.. سيدة مصرية تصرخ: الشعب بيموت من الجوع والسيسي يقولك بنحارب الارهاب

وأرفق دوبوفيتس مذكرةً تتضمن قائمةً مطولة “بالشركات غير الأميركية التي لها عمليات تجارية في السعودية أو الإمارات وتتطلع إلى الاستثمار في إيران”.

وتتضمن القائمة عدداً من كبريات الشركات العالمية، من ضمنها “إيرباص” الفرنسية، و”لوك أويل” الروسية.

وعلى الأرجح، جرى تحديد تلك الشركات بحيث يمكن للسعودية والإمارات الضغط عليها فيما يتعلق باستثماراتها في إيران، والتي شهدت توسعاً في الاستثمار الأجنبي عقب الاتفاق النووي الذي أُبرم في فبراير من عام 2015.

مصدر التسريبات الاصلية على الرابط التالي (اضغط هنا).

اضف تعليق للنشر فورا