البورصة المصرية، الاقتصاد، مؤشرات الاسهم ، التداول

البورصة المصرية تواصل هبوطها للجلسة السادسة على التوالي.. خسائر تتجاوز 13 مليار جنيه خلال يومين

البورصة المصرية تواصل هبوطها للجلسة السادسة على التوالي – واصلت البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات، الاثنين، هبوطها للجلسة السادسة على التوالي مدفوعة بعمليات بيع من المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية والأجنبية ما انعكس سلبا على مؤشرات السوق الرئيسية والثانوية، وسط ترقب لإعلان أنباء إيجابية جديدة على صعيد الاقتصاد الكلي أو الشركات أو الارتداد الفني للمؤشرات حتى يمكن الأسهم من معاودة الصعود مرة أخرى.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة 4. 5 مليار جنيه من قيمته، ليغلق عند 4. 701 مليار جنيه، مقابل 8. 706 مليار جنيه عند إغلاق، الأحد، فيما بلغت التداولات الكلية بالسوق 6. 619 مليون جنيه.

وهبط مؤشر البورصة الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 09. 1%، ليغلق عند مستوى 1. 13135 نقطة، كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنسبة 36. 1%، ليغلق عند مستوى 705.77 نقطة، وشملت الانخفاضات مؤشر «إيجي إكس 100» عند مستوى 80. 1578 نقطة بتراجع بنسبة 37. 1%.

وكان قد عزا محللو أسواق المال تراجع البورصة المصرية، في أولى جلسات الأسبوع أمس، إلى ضعف السيولة بالسوق، وتأثر نفسية المتعامين بحادث تصادم قطاري الإسكندرية، والذي أدى إلى مقتل نحو من 41 شخصًا.

كان رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة، قد فقد 8.3 مليار جنيه، ليبلغ مستوى 706.87 مليار جنيه، مدفوعة بمبيعات مكثفة من قبل المستثمرين المصريين، والتي فشلت مشتريات العرب والأجانب في تعويضها.

وقالت رانيا مجدي، رئيس قسم البحوث بالمصرية الكويتية لتداول الأوراق، إن جلسة اليوم شهدت هبوطًا جماعيًا لمؤشرات السوق، وسجل المؤشر العام للسوق تراجعًا بأكثر من 1% بضغط من هبوط الأسهم القيادية.

وأضافت، أن المؤشر انخفض من منذ بداية تعاملات الجلسة، إلى أن وصل لمستوي 13279 نقطة، الذي أغلق عنده خاسرًا 1182 نقطة، من رصيده لأسفل، فيما اتجهت أحجام التداولات إلى الانخفاض عن الجلسة السابقة لتسجل 553 مليون جنيه.

وأضافت، أن حركة السوق تأثرت بإغلاقات الـ”t+ 0″، كما أن السوق تأثر بالمناخ العام بعد حادث قطارى الإسكندرية، والذى يعد إشارة سلبية للمستثمرين.

وأشارت، إلى أنه بشكل عام، فالمؤشر مازال في الاتجاه العام الصاعد، وما يحدث من انخفاضات ماهو إلا تحركات تصحيحية لهذا الاتجاه، خاصة مع الاتجاه لتطبيق” الشورت” سيلنج ” بالبورصة المصرية، وهو ما سيكون تعويضا للسيولة التى فقدها السوق بعد فرض ضريبة الدمغة على التعاملات.

فيما أكد نادى عزام، محلل أسواق المال، أن تراجعات البورصة اليوم، جاءت بضغط من مبيعات المصريين، وسط ضعف ملحوظ فى السيولة، التى ظهرت فى الجلسات الاخيرة.

وسجلت تعاملات المستثمرين المصريين للبيع بصافي 14.8 مليون جنيه، فيما اتجه الأجانب والعرب للشراء بصافي 13.7 مليون جنيه، و1.1 مليون جنيه.

وأشار عزام، إلى أن غياب المحفزات سيظل عاملا أساسيا أمام نمو مؤشرات السوق خلال الفترة المقبلة، ما لم تظهر فى الأفق أنباء إيجابية تساعد الأسهم على الصعود، أو تحركات إيجابية من الإدارة الجديدة للسوق.

اضف تعليق للنشر فورا