الوليد بن طلال، الامراء السعوديين، اخبار السعودية، قناة روتانا، المملكة القابضة

بالفيديو.. اسرار الافراج عن الوليد بن طلال

تابع العالم كله أول ظهور إعلامي للأمير السعودي الوليد بن طلال في مقابلة حصرية مع وكالة رويترز يتحدث فيها عن المعاملة الطيبة التي يلقاها في مكان احتجازه في فندق ريتز وعن قرب التوصل إلى تسوية مع السلطات السعودية والإفراج عنه في غضون أيام.

لم يكن أحد يتوقع أن هذا الإفراج سيتم في غضون ساعات وليس أياما كما قال.

فبعد المقابلة بوقت قصير أفادت رويترز نقلا عن أفراد الأسرة بأن الأمير الملياردير قد أصبح حرا وأنه موجود في بيته. وإذا الوكالة لم تذكر لا السياق الذي تمت فيه المقابلة ولا أسباب سرعة الإفراج وفي غياب أي تعليق رسمي فإن المغرد السعودي الشهير مجتهد المطلع على أسرار وخبايا البيت الحاكم في السعودية قد نشر سلسلة تغريدات بهذا الشأن.

بالفيديو.. صحفي امريكي يطرح علامات استفهام حول الوليد بن طلال

فما هي أسباب الإفراج وتفاصيل الصفقة التي تمت بين الأمير والسلطات في السعودية؟

قال مجتهد إن مقابلة رويترز لم تكن عرضية. إذ أنها جاءت ردا على تقرير محطة البي بي سي البريطانية عن الأمير الوليد بن طلال والاتهامات بالتعذيب. إذا أن هذا التقرير بحسب المغرد السعودي النافذ، “أعطى انطباعا بأنه تعرض للتعذيب”. لافتا إلى أن الوكالة كانت طلبت عدد مرات إجراء المقابلة لكن طلبها قوبل بالرفض قبل أن تُفاجأ بموافقة السلطات على إجرائها.

وعن تفاصيل الصفقة قال مجتهد إن تم الاشتراط على الأمير الوليد أنه يحظى معاملة جيدة (وهذا ما قاله بالفعل) حتى يتم الإفراج عنه.

وكشف المغرد السعودي أن هذا الإفراج لا يعني أن متاعب الوليد قد انتهت. فهو سيبقى تحت الإقامة الجبرية وعزل تام عن العالم الخارجي وكأنه لا زال محتجزا.

ويأتي الإفراج عن صاحب أول ثروة في العالم العربي ورجال أعمال آخرين، بمثابة مؤشر على أن الحملة التي شنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تحت عنوان مكافحة الفساد، بدأت تقترب من نهايتها خصوصا بعد إعلان مصدر رسمي في الرياض الجمعة بأنه قد تم التوصل إلى تسويات مع المشتبه بهم بما فيهم الوليد الإبراهيم صاحب مجموعة قنوات “MBC”.

بالفيديو.. استقالة مدير شركة المملكة القابضة التابعة للامير الوليد بن طلال

وقد قدرت بعض المصادر أن تدرّ هذه التسويات نحو مئة مليار دولار على خزينة الدولة الرازحة تحت وطأة انهيار أسعار النفط وعجز الميزانية.

قالت صحيفة أميركية إن السلطات السعودية طالبت الأمير الوليد بن طلال بدفع ستة مليارات دولار على الأقل نظير إطلاق سراحه، “الأمر الذي من شأنه أن يُعرض إمبراطوريته التجارية العالمية للخطر”.

وأوردت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن أشخاص على دراية بالموضوع، أن هذا المبلغ المطلوب من الوليد بن طلال هو من بين المبالغ الأعلى التي تسعى القيادة السعودية لتحصيلها من المعتقلين.

والوليد بن طلال (62 عاما) هو واحد من عشرات الأمراء والمسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال الذين أُلقي القبض عليهم في موجة اعتقالات وصفتها الحكومة السعودية بأنها الدفعة الأولى في حملة ولي العهد محمد بن سلمان على فساد مستشرٍ.

ولم تكشف السلطات السعودية سوى تفاصيل ضئيلة عن ادعاءاتها تجاه المتهمين، الذين أفرجت عن العديد منهم من محبسهم المؤقت في فندق الريتز كارلتون الرياض بعد دفعهم تسويات مالية جرى التفاوض عليها.

وكان الوليد قد أشار من قبل إلى أن دفعه المبلغ المطلوب منه يعني إقراره بالذنب، مما قد يتعين معه تفكيك الإمبراطورية المالية التي ظل يبنيها طيلة ربع قرن ونيف.

غير أن وول ستريت جورنال نقلت عن المصادر نفسها أن الأمير الوليد يتفاوض مع حكومة بلاده بشأن استعداده لقبول التخلي عن حصة كبيرة من شركة المملكة القابضة التي يملكها ثمنا لحريته.

وقال أحد المقربين من الملياردير السعودي إن الوليد -الذي يترأس حاليا مجلس إدارة الشركة- يرغب في الاحتفاظ بدور قيادي في الشركة الجديدة التي ستحظى بدعم الدولة.

ووفقا لمسؤول سعودي كبير، فإن الوليد بن طلال يواجه تهماً بغسل الأموال والرشوة والابتزاز.

لكن صلاح الحجيلان، وهو محامٍ عمل مع الوليد في السابق وعلى اتصال بعائلته، قال إنه لم توجه “اتهامات رسمية” إلى الوليد، وإن النيابة العامة ليس أمامها سوى فتح دعوى قضائية ضده إن لم يتم التوصل إلى تفاهم معه.

بالفيديو.. عرض فنادق الوليد بن طلال للبيع !

بالفيديو.. تصاعد شرارة الحرب بين قطر والامارات.. وابوظبي تحذف قطر من الخريطة

وسبق أن أوعز الوليد للمقربين منه أنه عازم على إثبات براءته، وأنه سيبذل قصارى جهده لدحض مزاعم الفساد في المحاكم إذا اضطر لذلك.

وأكد شخص وثيق الصلة بالوليد أنه “يريد تحقيقا لائقا معه. ومن المتوقع أن يُعرِّض محمد بن سلمان لأوقات صعبة”.

وتُقدر ثروة الأمير الوليد بنحو 18.7 مليار دولار، مما يجعله أغنى شخص في الشرق الأوسط، بحسب مجلة فوربس التي تنشر قوائم سنوية بأغنى أغنياء العالم.

وتوقع مسؤولون سعوديون أن تجني الدولة عشرات المليارات من الدولارات عبر التسويات مع المعتقلين. وفي هذا الصدد، أشارت وول ستريت جورنال إلى أن الأمير متعب بن عبد الله، الذي كان يُنظر إليه يوماً ما على أنه في طليعة المتنافسين على العرش، سدد أكثر من مليار دولار للإفراج عنه.

واعتبرت الصحيفة الوليد بمثابة “سفير سعودي مستقل في دنيا الأعمال والتجارة العالمية”، إذ امتلك حصصا كبيرة في شركات عملاقة مثل آبل وجنرال موتورز ونيوز كورب قبل أن يبيعها جميعا.

وهو حاليا من كبار المساهمين في شركة تويتر وعدد من المؤسسات كفنادق ليفت، وأكور، وفور سيزونس.

فيديو.. هروب امراء ورجال اعمال من السعودية

نيويورك تايمز: صفقة الإفراج عن الوليد بن طلال «مبهمة»

علقت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية على صفقة الإفراج عن رجل الأعمال الوليد بن طلال، والتي تمت في سرية، وهو ما يجعلها وغيرها من الصفقات التي أبرمت مع متهمين آخرين بالفساد صفقات “مبهمة”.

وأوضحت أن السلطات السعودية أفرجت عن بن طلال، من مقر احتجازه في فندق ريتز كارلتون بالعاصمة الرياض بعد اعتقاله ضمن حملة واسعة لمكافحة الفساد في المملكة.

وبدأت الإفراجات عن المعتقلين بحملة مكافحة الفساد عقب شهرين ونصف من بدايتها ضمن صفقات أبرمها رجال الأعمال المتهمين مع الحكومة ربما تضمنت تسليم أصول كبيرة للحكومة.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رجح أن تخرج المملكة بإجمالي يتعدى 100 مليار دولار ضمن صفقات مع رجال الأعمال المتهمين للإفراج عنهم بعد اتهامهم بالمكاسب غير المشروعة.

شاهد ايضا

فيديو.. لهذه الاسباب يحاربون المساجد الان

بالفيديو.. مخطط تقسيم السعودية ودول الخليج على الابواب

اضف تعليق للنشر فورا