الفقر، الغلاء في مصر, السيسي, الغضب, اخبار مصر, المصريين, ارتفاع الاسعار, الظلم, طوابير, ازمة السكر, ازمة الارز, ثورة الغلابة, الفقر في مصر, الغضب

ازدحام المصريين امام المحلات لتخزين السلع رغم نقصها وارتفاع اسعارها

ازدحام المصريين امام المحلات لتخزين السلع الغذائية خوفا من نقصها وارتفاع اسعارها

تشهد العديد من المحلات والمتاجر الكبرى في مصر، حالة من الازدحام والتكدس الشديد من جانب المصريين، وذلك لشراء السلع والمنتجات الغذائية، خوفا من نقصها وارتفاع اسعارها مجددا، بالرغم من حالة النقص في اغلب السلع الاساسية مثل السكر والارز والزيت، وارتفاع اسعارها الشديد، بعد وصول الدولار الى مستويات غير مسبوقة متخطيا حاجز 20 جنيها، وذلك بالتزامن مع بداية العام الجديد 2017.

فيديو.. مصريون يصرخون في الشارع: حرام عليكم مش لاقيين الادوية او حتى السكر

من جانب اخر تشهد الصيدليات، ايضا موجات شرائية كبيرة، نتيجة لقيام المصريين بتخزين اهم الادوية التي لايمكن الاستغناء عنها، والتي تشهد ايضا نقص شديد وارتفاع متواصل في اسعارها.

التاريخ يعيد نفسه

يحكي التاريخ أن المصريين اتبعوا عادة التخزين مع كل أزمة تمر بها البلاد، منذ أيام سيدنا يوسف، عليه السلام، والرؤيا التي رآها الملك “عزيز مصر” وتم تفسيرها بأنه سيأتى 7 سنين عجاف تمر بها البلاد فأوحى الله إلى سيدنا يوسف بالنصح بالتخزين، قال الله تعالى: (قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون ( 47 ) ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون ( 48 ) ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ( 49 ). سورة يوسف.

بالفيديو.. شاب مصري: انا خلاص اتخنقت من البلد وهافجر نفسي

وكانت طريقة التخزين في ذلك الوقت ترك البذور أو الحبوب في سنابلها -مثل الأرز والقمح والذرة- حيث تترك على حالتها بعد حصادها من الأرض؛ لأن وجود الغلاف عليها يمنع تعرضها للرطوبة.

وقد نجحت نصيحة سيدنا يوسف حينها وخرجت مصر آمنة بعد السنين العجاف.

ومنذ نصيحة النبي يوسف -عليه السلام- لملك مصر بحفظ المحاصيل للسنوات العجاف، والتخزين ثقافة مصرية يمارسها الجميع كلما لاحت في الأفق أزمةٌ ما في سلعة يرتفع سعرها أو تختفي من السوق.

فيديو.. هلع المصريين من موجات جديدة من اشتعال الاسعار خلال ايام

ويلجأ المصريون عادةً إلى تخزين كميات كبيرة من السلع والأطعمة والمنتجات الأساسية لفترات طويلة؛ تحسباً لاختفاء هذه المنتجات، وخاصة التي يعتمد عليها الشعب المصري في حياته اليومية.

وبعد هزيمة مصر في نكسة يونيو 1967، عاد الشعب إلى التخزين مرة أخرى، خاصة مع تدهور الوضع الاقتصادي خلال فترة الحرب.

وعاد الشعب المصري مؤخراً لثقافة التخزين، في ظل ارتفاع الأسعار واختفاء العديد من السلع من الأسواق؛ وذلك لمواجهة الأزمة ولو لعدة أشهر.

بالفيديو.. مواطن مصري: خلاص الناس جابت اخرها من الفقر والغلاء

موجات قادمة من اشتعال الاسعار

ساهم في تخوف المصريين وإقبالهم على تخزين الأدوية ما أكدته العديد من الصحف المصرية، من أن مجلس النواب سيوافق على قرار الحكومة برفع أسعار الأدوية.

وقد وافق مجلس الوزراء بالفعل على القرار، وإنه تم عقد جلسة نقاشية مع مجلس النواب من حيث الشكل فقط؛ لعدم إهانة صورة المجلس، وإن القرار متفَق على إصداره.

دعاء غسل الذنوب والمعاصي في اقل من دقيقة.. فيديو

وتشهد مصر موجة من الغلاء تكاد تكون يومية، فمعظم السلع الأساسية ارتفع سعرها باطراد خلال الأشهر الماضية فقط، وفقد الجنيه المصري أكثر من 130% من قيمته منذ عملية تحرير سعر الصرف أمام العملات الأجنبية، بعد أن قرر البنك المركزي تحرير سعر صرف الجنيه (تعويم الجنيه) في نوفمبر الماضي، ليرتفع بعدها سعر الدولار الأميركي من 8.88 جنيه، إلى حاجز 20 جنيها بالبنوك الرسمية.

كثير من المصريين لجأوا إلى تخزين السلع ومستلزماتهم؛ نتيجة ارتفاع أسعارها بشكل يومي تقريباً، إضافة إلى أن بعضها يختفي أساساً من السوق. ولكن، هل تنجح سياسة التخزين الآن كما نجحت في أزمنة مضت؟

فوائد التمر الرائعة التي تغنيك عن عشرات الادوية

ولم ينقطع المصريون في بعض المناطق بـالريف عن عادة تخزين بعض السلع من الأرز وغيره مع بداية كل عام أو مع موسم الحصاد في شهري أكتوبر ونوفمبر. لكن اللجوء إلى التخزين حالياً أصبح ما يشبه الظاهرة؛ تجنباً لأزمة اختفاء السلع مثلما حدث مع السكر، والزيت، والأرز، وغيرها.

اللجوء إلى خبز “العيش” بالمنزل بدلاً من شرائه أيضاً، رأى فيه البعض حلاً لجانب من الأزمة، فاستعانوا بأقاربهم في الريف والمناطق الزراعية لخبز كميات من الخبز وإرسالها كل شهر لتكفي مدة طويلة.

اسهل مشروب لعلاج جميع اعراض البرد والانفلونزا في ساعة واحدة

ولا يتوقف التخزين على سلع بعينها؛ بل يمتد من الأرز إلى الذهب، حيث تخطى جرام الذهب الآن 600 جنيه، أي نحو ضعف سعره منذ شهور قليلة.

الاحتكار والاستغلال

إقبال المصريين على التخزين تخوفاً من اختفاء السلع أو ارتفاع أسعارها مستقبلاً، ربما كان له آثار سلبية، حيث يستغل بعض التجار توقعات ارتفاع الأسعار وإقبال المواطنين ليرفعوا الأسعار أو ليخزّنوا هم السلع إلى حين ارتفاع الأسعار لمزيد من الربح.

ويتعمّد بعض المستوردين تخزين سلع معينة لفترة؛ نظراً لعلمهم بنية رفع أسعارها في وقت محدد، وبعدها يبدأون في ضخها بالسوق بعد أن ترتفع الأسعار بالفعل.

فوائد الكمون السحرية في ضعف الشهية والانيميا والضعف الجنسي

يقول مصدر بشركة مطاحن شرق الدلتا (حكومية)، إنه قبل ارتفاع “النخالة الخشنة” -وتستخدم كعلف للماشية- فإن رئيس قطاع التسويق بالشركة أبلغ التجار المتعاملين مع الشركة شراء أطنان منها؛ نظراً لارتفاع أسعارها قريباً.

ويوضح المصدر -الذي فضل عدم ذكر اسمه- أن تلك الواقعة كانت منتصف الشهر الحالي، عندما علم رئيس قطاع التسويق بارتفاع أسعار “النخالة”، وبعدها اتصل بالتجار التابعين له لينصحهم بشراء كميات بقدر ما يستطيعون؛ لأن الطن الواحد سيرتفع سعره من 2200 جنيه إلى 3000 جنيه، بزيادة 800 جنيه في الطن.

وبالفعل، قام بعض التجار بشراء 100 طن، وبعضهم اشترى أكثر من تلك الكمية، وبعد بضعة أيام صدر قرار ارتفاع الأسعار رسمياً، ليحصل التاجر على مكسب نحو 80 ألف جنيه في كل 100 طن، وتقاسم معهم في المكسب رئيس قسم التسويق، بحسب المصدر.

شاهد ايضا

احذر.. هذه الاعراض تشير الى احتقان والتهاب البروستاتا

طرق استعادة احساس ليلة الدخلة.. فيديو للكبار فقط

اضف تعليق للنشر فورا