خريطة الخليج العربي، الامارات، السعودية، قطر، البحرين، الكويت، عمان

بالفيديو.. احداث صادمة قريبا في امريكا واسرائيل والسعودية بعد قرار ترامب

نشرت صحيفة “لاستمبا” الإيطالية تقريرا استعرضت فيه مواقف الدول الإسلامية من إعلان دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وحذرت من أن هذه الخطوة يمكن أن تتسبب في اندلاع حرب في المنطقة تقودها إيران، التي تبحث عن فرصة للعودة لحضن العالم العربي والسني.

وقالت الصحيفة، في تقريرها، إنه يبدو أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد اتخذ قراره النهائي بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهو ما يمثل اعترافا رسميا بأن هذه المدينة أصبحت عاصمة لإسرائيل.

بالفيديو.. الاسرار الحقيقة وراء قرار ترامب بشأن القدس الشريف

وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي أعده الكاتب “جوردانو ستابيلي” أن سفراء دول الشرق الأوسط في واشنطن، بالإضافة إلى وكالة الاستخبارات المركزية، قد حذروا من أن ترامب بصدد اللعب بالنار. كما أشارت هذه الأطراف إلى أن هذه الخطوة قد تعود بالوبال على إسرائيل وعلى المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، وتزيد من خطورة ظاهرة الإرهاب.

وأضافت أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وجه تحذيرا شديد اللهجة لنظيره الأمريكي، وهدد بقطع العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة والكيان الإسرائيلي في حال تنفيذ هذه الخطوة، معتبرا أن القدس تمثل خطا أحمر بالنسبة لكل المسلمين. وباتخاذ هذا الموقف، جعل أردوغان تركيا تقف إلى صف إيران في هذه الأزمة.

بالفيديو.. فزع اسرائيلي من تصاعد مظاهرات الغضب التركية

وأوضحت أن أردوغان لم يكتف بتحذير الإسرائيليين والأمريكيين من مغبة نقل السفارة، بل وجه أيضا دعوة لاجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي، من أجل الدعوة لقطع العلاقات مع إسرائيل.

وقد دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول العالم بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة محتلة لفلسطين، وبينما قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن واشنطن لم يعد لها دور في عملية السلام، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بأنها دول احتلال وإرهاب.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان – دعا في كلمته في افتتاح القمة- إلى الاعتراف بدولة فلسطين لتغيير المعادلات على الأرض، مؤكدا أن إسرائيل “دولة احتلال وإرهاب”، وأن القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل “منعدم الأثر”.

بالفيديو.. صحيفة فرنسية: اردوغان الزعيم الجديد للامة الاسلامية

الصورة التي هزت العالم في مظاهرات نصرة القدس

وأشارت الصحيفة إلى الموقف الرسمي الإسرائيلي، الذي لطالما اعتبر أن القدس هي العاصمة الوحيدة والموحدة لهذا الكيان، الذي ضمها بعد حرب 1967. كما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن “القدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ ثلاثة آلاف سنة وعاصمة إسرائيل منذ 70 سنة، سواء اعترف بها أردوغان أم لم يعترف”. ومن جهته، عبر وزير النقل، يسرائيل كاتز، عن امتعاضه من تهديدات أردوغان.

وأوردت الصحيفة أن هذه التطورات خلقت حالة توتر شديد في المنطقة، حيث هددت حركة حماس باندلاع انتفاضة جديدة، فيما حذر محمود عباس من أن ذلك سوف يعني موت مسار السلام. أما الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فهي تتأهب لاحتمال وقوع ردة فعل عنيفة من الفلسطينيين. إلى جانب ذلك، كثفت الشرطة الإسرائيلية وجهاز المخابرات وقادة الجيش من الاجتماعات المشتركة خلال هذه الأيام للاستعداد لكل السيناريوهات.

وذكرت أن هذا القرار أدى لتوحيد مختلف القوى الفلسطينية، التي تستعد للتصدي له بكل السبل. فمن جانبها، دعت حركة حماس في غزة عشرات الآلاف من أنصارها للتظاهر، فيما ستخرج الفصائل الفلسطينية للشوارع في رام الله متحدة ضد دونالد ترامب.

وبينت أن هذه التطورات الخطيرة وغير المفهومة تركت عمان والقاهرة والرياض في حالة ذهول من الموقف الأمريكي. فقرار إعلان القدس عاصمة لإسرائيل سوف يطلق العنان لكل الجماعات المسلحة والتنظيمات المتطرفة في المنطقة.

بالصور.. حرق صور سلمان وابنه في مظاهرات اليوم

وأفادت بأن الملك عبدالله يخشى من تداعيات هذا القرار على الاستقرار الداخلي في الأردن، خاصة وأن بلاده كانت ثاني دولة عربية تعترف بإسرائيل بعد مصر. واليوم، يتحدر أكثر من نصف سكان الأردن من أصول فلسطينية، ناهيك عن وجود أكثر من 700 ألف لاجئ سوري؛ وهو ما يمثل قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت بكل ما يعنيه ذلك من اختراقات من تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة.

وأشارت إلى الموقف المحرج الذي تواجهه السعودية، بما أن ولي العهد محمد بن سلمان كان قد خرق كل المحرمات في الفترة الأخيرة. فقد قام ولي العهد بزيارة سرية لإسرائيل، وأبدى انفتاحا على إمكانية الاعتراف بها بشكل رسمي، باعتبار أنه يسعى لإقامة تحالف قوي يجمعه بإسرائيل والولايات المتحدة لمواجهة إيران. والآن، قد يمثل قبول الرياض بالتخلي عن القدس تناقضا واضحا ومحرجا مع الرمزية الدينية للسعودية باعتبارها “خادما للحرمين الشريفين”.

بالفيديو.. دعاء ان قولته يجمع لك خيري الدنيا والاخرة في اقل من نصف دقيقة

ونوهت الصحيفة بأن الجمهورية الإيرانية، بقيادة آية الله الخميني، ترى أن هذه الفرصة مواتية بالنسبة لها للعودة لحضن العالم العربي والسني، خاصة بعد عودة طهران بقوة للمشهد الإقليمي من خلال التدخل في سوريا والعراق. والجدير بالذكر أن إيران تحتاج لإعادة علاقاتها مع القوى السنية، وهو ما نجحت في تحقيقه جزئيا مع تركيا.

وفي الختام، اعتبرت الصحيفة أن الأمل الوحيد الذي لا يزال متبقيا لنزع فتيل الأزمة، هو إعلان دونالد ترامب أن القدس الغربية فقط هي عاصمة لإسرائيل، وإعطاء ضمانات للفلسطينيين بمنحهم الجزء الشرقي من المدينة المقدسة. وهو تعديل قد يجنب المنطقة كارثة حقيقية، إذ أن الدول التي أبرمت سابقا اتفاقات سلام مع إسرائيل، متحدية بذلك مشاعر شعوبها وتهديدات الجماعات المتطرفة، لن تتمكن الآن من الوقوف أمام جبهة المقاومة المسلحة التي تقودها إيران، والتي انضمت إليها تركيا بكل ثقلها.

شاهد ايضا

فيديو.. هل سيتوقف رقص حكام العرب مع ترامب بعد اعلان القدس ؟

بالفيديو.. الحرائق تضرب امريكا وفرار ربع مليون امريكي

اضف تعليق للنشر فورا